إصلاح غلط المحدثين
‹ / ١٤
📝 نص
📑 সূচিপত্র — تم والحمد لله وحده
  1. تم والحمد لله وحده

بسم الله الرحمن الرحيم [وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم]

أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن يزيد بن إدريس القرشي قراءة مني عليه بالمدرسة الناصرية المنشأة على تربة الإمام الشافعي، رضي الله عنه. وعرضنا بأصل سماعه فأقر به. قال: حدثني الشيخ الإمام الصالح المتقن أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن خليل القيسي القرطبي قراءة عليه في داره بمراكش سنة ثمان وستين وخمسمائة قال: ثنا الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب قال: ثنا أبو عمرو عثمان بن أبي بكر الصدفي السفاقسي قال: ثنا محمد بن علي بن عبد الملك الفقيه قال: قال أبو سليمان الخطابي، رحمه الله: هذه ألفاظ من الحديث يرويها أكثر الرواة والمحدثين ملحونة ومحرفة أصلحناها [لهم] وأخبرنا بصوابها، (2 أ) وفيها حروف تحتمل وجوها اخترنا منها أبينها وأوضحها، والله الموفق للصواب لا شريك له. قال: أبو سليمان:

(1) قوله، صلى الله عليه وسلم، في البحر: ([هو] الطهور ماؤه، الحل ميتته). عوام الرواة يولعون. بكسر الميم من الميتة. يقولون: ميتته وإنما هي ميتته، مفتوحة [الميم]، يريدون حيوان البحر إذا مات فيه. وسمعت أبا عمر يقول: سمعت المبرد يقول في هذا: الميتة: الموت، وهو أمر من الله [عز وجل يقع في البر والبحر] لا يقال فيه حلال ولا حرام.

(2) قال أبو سليمان: فأما قوله [عليه السلام]: (من خرج من الطاعة [فمات] فميتته جاهلية). فهي مكسورة الميم، يعني الحال التي مات عليها. يقال: مات فلان ميتة حسنة ومات ميتة سيئة. كما قالوا: فلان حسن القعدة والجلسة والركبة والمشية والسيرة والنيمة. يراد بها الحال والهيئة.

(3) (2 ب) ومثله قوله، صلى الله عليه وسلم: (إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة)

وأما الذبحة والقتلة [مفتوحتين] فالمرة الواحدة من الفعل.

(4) فأما قوله، صلى الله عليه وسلم، لعائشة [رضي الله عنها]: (ليست حيضتك في يدك). [فإنهم قد] يفتحون الحاء [منه] وليس بالجيد. والصواب: حيضتك، مكسورة الحاء. والحيضة: الاسم أو الحال، يريد: ليست نجاسة المحيض وأذاه في يدك. فأما الحيضة: فالمرة الواحدة من الحيض [أو الدفعة من الدم].

(5) وفي الحديث الذي يرويه سلمان [رضي الله عنه] في الاستنجاء: (أن رجلا من المشركين قال [له]: لقد علمكم صاحبكم كل شيء حتى الخراءة). عوام الرواة يفتحون الخاء فيفحش معناه. وإنما هو الخراءة، مكسورة الخاء ممدودة الألف. يريد الجلسة للتخلي والتنظف منه والأدب فيه.

(6) قوله، صلى الله عليه وسلم، (3 أ) عند دخول الخلاء: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث). أصحاب الحديث يروونه: الخبث، ساكنة الباء. وكذلك رواه أبو عبيد في كتابه وفسره فقال: أما الخبث فإنه يعني الشر،

وأما الخبائث فإنها الشياطين. قال أبو سليمان: وإنما هو الخبث، مضموم الباء، جمع خبيث. وأما الخبائث فهو جمع خبيثة استعاذ بالله من مردة الجن ذكورهم وإناثهم. فأما الخبث، ساكنة الباء، فمصدر خبث الشيء يخبث خبثا، وقد يجعل اسما. قال ابن الأعرابي: أصل الخبث في كلام العرب: المكروه فإن كان من الكلام فهو الشتم، وإن كان من الملل فهو الكفر، وإن كان من الطعام فهو الحرام، وإن كان من الشراب فهو الضار. وأما الخبث، مفتوحة الخاء والباء، فهو ما تنفيه النار من ردئ الفضة والحديد ونحوهما. فأما الخبثة فالريبة (3 ب) والتهمة. يقال: [هو] ولد الخبثة، إذا كان لغير رشدة. ويقال: بع وقل: لا خبثة، أي لا تهمة فيه من غصب أو سرقة أو نحوهما.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।