العزلة
‹ / ৪৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة الحمد لله رب العالمين أبدا وصلى الله على محمد دائما سرمدا. فهمت قولك أخي، ألهمك الله الصواب وأراك المحاب، وما قد أذكرتني به من أمر كتاب العزلة وبعثتني علي
  1. مقدمة الحمد لله رب العالمين أبدا وصلى الله على محمد دائما سرمدا. فهمت قولك أخي، ألهمك الله الصواب وأراك المحاب، وما قد أذكرتني به من أمر كتاب العزلة وبعثتني علي
  2. باب في حكاية ما احتج به من أنكر العزلة قال المنكر لها: قد أمر الله سبحانه بالاجتماع وحض عليه ونهى عن الافتراق وحذر منه فقال تعالى ذكره: {واعتصموا بحبل الله جميع
  3. باب ما جاء في العزلة قال الله تعالى ذكره حكاية عن إبراهيم عليه السلام: {وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا} [مريم: 48] اعتصم خ
  4. باب في ذكر أسباب تسهل على المرء العزلة وتفطمه عن صحبة كثير من ذوي الخلطة
  5. باب في خفة الظهر وقلة العيال والأهل
  6. باب في ترك الاستكثار من الأصدقاء وما يستحب من قلة الالتقاء
  7. كتاب جامع في ترك ما لا يعني ورفض الاشتغال بما لا يجدي
  8. باب في التحذير من قرناء السوء وحسن ارتياد الجليس والصاحب
  9. ذكر أبواب تشتمل على وصف عوام الناس وبيان أحوالهم والتحذير من آفاتهم وما جاء من فساد الزمان وذم أهله وما يدخل في ذلك من كلام يرغب في العزلة وينهى عن الإكثار، من
  10. باب في اختلاف طبقات الناس
  11. باب في ذكر أخلاق العامة وما يوجد فيهم من قلة الاستفاضة
  12. باب في التحذير من عوام الناس والتحرز منهم بسوء الظن فيهم وقلة الثقة بهم وترك الاستنامة إليهم
  13. باب في فساد الزمان وأهله
  14. باب فيمن يتمنى الموت وآثر المرض والعمى على لقاء الناس
  15. باب في ترك الاعتداد بعوام الناس وقلة الاكتراث بهم والتحاشي لهم
  16. تفسير الغوغاء
  17. باب في فساد الخاصة وما جاء في علماء السوء وذكر آفاتهم
  18. باب في آفات القراء
  19. باب في فساد الأئمة وما جاء في الإقلال من صحبة السلاطين
  20. باب في لزوم القصد في حالتي العزلة والخلطة قد انتهى منا الكلام في أمر العزلة إلى حيث شرطنا أن نبلغه وأوردنا فيها من الأخبار ما خفنا أن نكون قد حسنا معه الجفاء من

العزلة للخطابي

بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الفقيه القياس أبو زكريا يحيى بن مطرف قال: أخبرنا الفقيه أبو محمد جعفر بن محمد بن علي المروزي رضي الله عنهما قال: أخبرنا الشيخ أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي رضي الله عنه، حدثنا الشيخ أبو عمر، ومحمد بن عبد الله بن أحمد الفارسي رحمه الله قال: أخبرنا الشيخ أبو سليمان قال: الحمد لله رب العالمين أبدا وصلى الله على سيدنا محمد دائما سرمدا. فهمت قولك أخي، ألهمك الله الصواب وأراك المحاب، وما قد ذكرت به من أمر كتاب العزلة وبعثتني عليه من إتمامه بعد ابتدائه والفراغ منه بعد إنشائه. وما شكوته مع ذلك من طول مأخذه. وما خفته من الملال على الناظر فيه وسألت أن التقط لك جوامعه وأحذف أطرافه وزوائده وأسدد بالقول فيه نحو الغرض لإعداده ولا أتجاوزه ليكون أوجز في القول وأسهل على الذكر. فرأيت إسعافك به والمصير إلى ما أحببت منه أمرا لازما لي فيما أتوخاه من مسرتك وأنحوه من موافقتك. في نسخة الشيخ ابن الحسن علي بن محمد اللبان الدينوري: ثم إني لم أر شيئا منه في المقدار الذي انتهى إليه كان زائدا على قدره أو خارجا عن حده فيجب حذفه أو يلزم نبذه ورفضه وربما قيل: إذا كان أمرا كافيا فالإطناب عي على أن للإشباع موضعا. ولتكرار القول من القلوب في بعض الأمور موقعا. قال الله عز وجل: {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} [سورة: القصص، آية رقم: 51] أما وقد رأيت هذا الرأي فقد تخيرت فيه على سمت إرادتك وسلكت نهج اختيارك. وتوخيت لك فيه الاقتصار. وسألت الله المعونة والتوفيق.

مقدمة الحمد لله رب العالمين أبدا وصلى الله على محمد دائما سرمدا. فهمت قولك أخي، ألهمك الله الصواب وأراك المحاب، وما قد أذكرتني به من أمر كتاب العزلة وبعثتني عليه من إتمامه بعد ابتدائه والفراغ منه بعد إنشائه. وما يشكونه مع ذلك من طول مأخذه. وما خفته

من الملال على الناظر فيه وسألت أن التقط لك جوامعه وأحذف أطرافه وزوائده وأسدد بالقول فيه نحو الغرض لا أعدوه ولا أتجاوزه ليكون أوجز في القول وأسهل إلي على الذكر. فرأيت إسعافك به والمصير إلى ما أحببت منه أمرا لازما لي فيما أتوخاه من مسرتك وأنحوه من موافقتك. في نسخة الشيخ أبي الحسن علي بن محمد اللبان الدينوري: ثم إني لم أر شيئا منه في المقدار الذي انتهى إليه كان زائدا على قدره أو خارجا عن حده فيجب حذفه أو يلزم نبذه ورفضه وربما قيل: إذا كان أمرا كافيا فالإطناب عي على أن للإشباع موضعا. ولتكرار القول من القلوب في بعض الأمور موقعا. قال الله عز وجل: {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} [القصص: 51] أما وقد رأيت هذا الرأي فقد تخيرت فيه على سمت ارادتك وسلكت نهج اختيارك. وتوخيت لك فيه الاقتصار. وسألت الله المعونة والتوفيق.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।