مفاتيح العلوم
‹ / ৬৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الأول: في أصول الفقه
  1. المقالة الأولى
  2. في الفقه
  3. الفصل الأول: في أصول الفقه
  4. الفصل الثاني: في الطهارة
  5. الفصل الثالث: في الصلاة والأذان
  6. الفصل الرابع: في الصوم
  7. الفصل الخامس: في الزكاة
  8. الفصل السادس: في الحج
  9. الفصل السابع: في البيع والشركة
  10. الفصل الثامن: في النكاح والطلاق
  11. الفصل التاسع: في الديات
  12. الفصل العاشر: في الفريضة
  13. الفصل الحادي عشر: في النوادر
  14. في الكلام
  15. الفصل الأول: في مواضعات متكلمي الإسلام
  16. الفصل الثاني: في ذكر أسامي أرباب الآراء والمذاهب من المسلمين وهي سبعة مذاهب؟
  17. الفصل الثالث: في أصناف النصارى ومواضعاتهم
  18. الفصل الرابع: أصناف اليهود ومواضعاتهم
  19. الفصل الخامس: في أسامي أرباب الملل والنحل المختلفة
  20. الفصل السادس: في ذكر عبدة الأصنام من العرب وأسماء أصنامهم
  21. الفصل السابع: في أصول الدين التي يتكلم فيها المتكلمون
  22. في النحو
  23. الفصل الأول: في وجوه الإعراب ومبادئ النحو على مذهب عامة النحويين
  24. الفصل الثاني: في وجوه الإعراب وما يتبعها على ما يحكي عن الخليل بن أحمد
  25. الفصل الثالث: في وجوه الإعراب على مذهب فلاسفة اليونانيين
  26. الفصل الرابع: في تنزيل الأسماء
  27. الفصل الخامس: في الوجوه التي ترفع بها الأسماء
  28. الفصل السادس: في الوجوه التي تنصب بها الأسماء
  29. الفصل السابع: في الوجوه التي تخفض بها الأسماء
  30. الفصل الثامن: في الوجوه التي يتبع بها الاسم ما قبله في وجوه الإعراب كلها
  31. الفصل التاسع: في تنزيل الأفعال
  32. الفصل العاشر: في الحروف التي تنصب بها الأفعال
  33. الفصل الحادي عشر: في الحروف التي تجزم الأفعال المضارعة
  34. الفصل الثاني عشر: في النوادر
  35. في الكتابة
  36. الفصل الأول: في مواضعات أسماء الذكور والدفاتر والأعمال المستعملة في الدواوين
  37. الفصل الثاني: في مواضعات كتاب ديوان الخراج
  38. الفصل الثالث: في مواصفات كتاب ديوان الخزن
  39. الفصل الرابع: في ألفاظ تستعمل في ديوان البريد
  40. الفصل الخامس: في مواضعات كتاب ديوان الجيش
  41. الفصل السادس: في ألفاظ تستعمل في ديوان الضياع والنفقات من ألفاظ المساح
  42. الفصل السابع: في ألفاظ تستعمل في ديوان الماء
  43. الفصل الثامن: مواضعات كتاب الرسائل
  44. في الشعر والعروض
  45. الفصل الأول: في علم جوامع العروض وذكر أسامي الأجناس
  46. الفصل الثاني: في ألقاب العلل والزحافات
  47. الفصل الثالث: في ذكر القوافي
  48. الفصل الرابع: في اشتقاقات هذه الألقاب والمواضعات
  49. الفصل الخامس: في نقد الشعر
  50. في الأخبار
  51. الفصل الأول: في ذكر ملوك الفرس وألقابهم
  52. الفصل الثاني: في ذكر الخلفاء وملوك الإسلام ونعوتهم وألقابهم
  53. الفصل الثالث: في ملوك اليمن وألقابهم
  54. الفصل الرابع: في ذكر من ملك معدا من اليمانيين في الجاهلية
  55. الفصل الخامس: في ذكر ملوك الروم
  56. الفصل السادس: في ألفاظ يكثر جريها في أخبار الفرس
  57. الفصل السابع: في ألفاظ يكثر ذكرها في الفتوح والمغازي وأخبار عرب الإسلام
  58. الفصل الثامن: في ألفاظ يكثر ذكرها في أخبار العرب وأيامها في الجاهلية
  59. الفصل التاسع: في ألفاظ يكثر ذكرها في أخبار الروم
  60. المقالة الثانية
  61. في الفلسفة
  62. الفصل الأول: في أقسام الفلسفة
  63. الفصل الثاني: في جمل العلم الإلهي الأعلى
  64. الفصل الثالث: في ألفاظ يكثر ذكرها في الفلسفة وفي كتبها
  65. في المنطق
  66. الفصل الأول: في إيساغوجي
  67. الفصل الثاني: في قاطيغورياس
  68. الفصل الثالث: في باري أرمينياس
  69. الفصل الرابع: في أنولوطيقا
  70. الفصل الخامس: في أفودقطيقي
  71. الفصل السادس: في طوبيقي
  72. الفصل السابع: في سوفسطيقي
  73. الفصل الثامن: في ريطوريقي
  74. الفصل التاسع: في بيوطيقي
  75. في الطب
  76. الفصل الأول: في التشريح
  77. الفصل الثاني: في الأمراض والأدواء
  78. الفصل الثالث: في ذكر الأغذية
  79. الفصل الرابع: في الأدوية المفردة
  80. الفصل الخامس: في ذكر أدوية مشتبهة الأسماء
  81. الفصل السادس: في ذكر الأدوية المركبة
  82. الفصل السابع: في أوزان الأطباء ومكاييلهم
  83. الفصل الثامن: في النوادر
  84. في الأرثماطيقي
  85. الفصل الأول: في الكمية المفردة
  86. الفصل الثاني: في الكمية المضافة
  87. الفصل الثالث: في الأعداد المسطحة والمجسمة
  88. الفصل الرابع: في العيارات
  89. الفصل الخامس: في وجوه الحسابات
  90. في الهندسة
  91. الفصل الأول: في مقدمات هذه الصناعة
  92. الفصل الثاني: في الخطوط
  93. الفصل الثالث: في البسائط
  94. الفصل الرابع: في المجسمات
  95. في علم النجوم
  96. الفصل الأول: في أسماء النجوم السيارة والثابتة وصورها
  97. الفصل الثاني: في ذكر الأفلاك وتركيبها وأحوال الكواكب فيها وهيئة الأرض وأقاليمها
  98. الفصل الثالث: في مبادىء الأحكام
  99. الفصل الرابع: في آلات المنجمين
  100. في الموسيقى
  101. الفصل الأول: في أسامي الآلات وما يتبعها
  102. الفصل الثاني: في جوامع الموسيقى
  103. الفصل الثالث: في الايقاعات المستعملة
  104. في الحيل
  105. الفصل الأول: في جر الأثقال بالقوة اليسيرة وآلاته
  106. الفصل الثاني: في حيل حركة الماء وصنعة الأواني العجيبة وما يتصل بها من صنعة الآلات المتحركة بذانها
  107. في الكيمياء
  108. الفصل الأول: في آلات هذه الصناعة
  109. الفصل الثاني: في أسماء الجوهر والعقاقير والأدوية المستعملة في هذه الصناعة
  110. الفصل الثالث: في تدبيرات هذه الأشياء ومعالجتها

المقالة الأولى

في الفقه

الفصل الأول: في أصول الفقه

...

الفصل الأول: في أصول الفقه

أصول الفقه المتفق عليها ثلاثة: كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة.

والمختلف فيها ثلاثة: القياس والاستحسان والاستصلاح.

فأما كتاب الله سبحانه فإن سبيل الفقيه أن يعرف تأويله ووجوه الخطاب فيه من الخصوص والعموم والناسخ والمنسوخ والأمر النهي والإباحة والحظر ونحوها مما شرح في التفاسير وكتب أصول الدين.

وأما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي ثلاثة أضرب: أحدها القول والثاني الفعل والثالث الإقرار.

فالقول: ماروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال.

والفعل: ماروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه فعل.

والإقرار: ماروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه أقر عليه قومه ولم ينكره عليهم.

ثم من الأخبار:

خبر التواتر وهو مارواه جماعة من الصحابة وقد اتفق عامة الفقهاء على قبوله.

ومنها ماهو "خبر الواحد" وهو مايرويه الرجل الواحد من الصحابة. وأكثر الفقهاء يقولون بقبوله على شرائط يطول الكلام بذكرها.

ومن الحديث: ماهو متصل. وهو الذي يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم واحد عن آخر من غير أن ينقطع.

والمرسل المنقطع: ما يرويه أحد التابعين الذين لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم مثل الحسن البصري وابن سيرين وسعيد بن المسيب ويقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يذكر من حدثه به عنه.

وقد قبله كثير من العلماء وزيفه بعضهم.

وأما الإجماع فهو اتفاق الصحابة من المهاجرين والأنصار وكذلك اتفاق العلماء في الأمصار في كل عصر دون غيرهم من العامة.

وأما القياس فقد قال به جمهور العلماء غير داود بن علي الأصفهاني ومن تبعه.

والقياس نوعان: قياس علة وقياس شبه.

فقياس العلة: أن تجمع المقيس والمقيس به علة.

وقياس الشبة أن لا تجمع المقيس والمقيس به علة.

ولكن يقاس به على طريق التشبيه.

وكثير من الفقهاء لا يفرقون بينهما.

وطرد العلة هو أن تجعل مطردة في جميع معلولاتها.

وأما الاستحسان فهو ما تفرد به أبو حنيفة وأصحابه ولذلك سموا أصحاب الرأي ومثال ذلك جواز دخول الحمام وإن كان ما يستعمل فيه من الطين والماء مجهور المقدار.

وقيل: الاستحسان هو قياس لكنه خفي غير جلي.

وأما الاستصلاح فهو ما تفرد به مالك بن أنس وأصحابه ومثاله ما أجازه من تعامل الصيارفة وتبايعهم الورق بالورق والعين بالعين بزيادة ونقصان وإن كان ذلك محظورا على غيرهم لما فيه من الصلاح للعامة.

فهذه أصول الفقه التي مرجعه إليها ومداره عليها وبالله التوفيق.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।