أمالي ابن سمعون الواعظ
‹ / ৪৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مجلس آخر، وهو الثاني
  1. مجلس آخر، وهو الثاني
  2. مجلس ثالث
  3. وأول المجلس الرابع
  4. أول المجلس الخامس
  5. وأول المجلس السادس
  6. وأول المجلس السابع
  7. أول المجلس الثامن
  8. أول المجلس التاسع
  9. أول المجلس العاشر
  10. مجلس حادي عشر
  11. وأول المجلس الثاني عشر
  12. أول الثالث عشر
  13. أول المجلس الرابع عشر
  14. وأول المجلس الخامس عشر
  15. وأول المجلس السادس عشر
  16. أول المجلس السابع عشر
  17. وأول المجلس الثامن عشر
  18. وأول المجلس التاسع عشر
  19. وأول المجلس العشرون وهو آخر مجالس إملاء ابن سمعون رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

قرئ على الشيخ الجليل أبي محمد عبد العزيز بن عبد المنعم بن الخضر بن شبل الحارثي عرف بابن عبد وأنا أسمع بجامع دمشق قيل له أخبرك العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي قال أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن إسماعيل المعروف بابن سمعون إملاء

(1) حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، إملاء في يوم الأحد، لأربع خلون من شعبان سنة أربع عشرة وثلاثمائة، في جامع الرصافة، حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: سمعت الليث، يقول: حدثني سهل بن معاذ الجهني،

عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اركبوا هذه الدواب سالمة، ولا تتخذوها كراسي»

(2) حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا علي بن مهران، حدثنا عبد الله بن رشيد، حدثنا حفص بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجة كما بين السماء والأرض، وإن جنة الفردوس أوسطها وأعلاها سماء، وعليها يوضع العرش يوم القيامة، ومنها تفجر أنهار الجنة، قال رجل: بأبي وأمي يا رسول الله، فيها خيل؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده، إن فيها لخيلا من ياقوتة حمراء تدف بهم بين خلال ورق الجنة، يتزاورون عليها، فجاء رجل فقال: بأبي وأمي هل فيها إبل؟ قال: نعم، والذي نفسي بيده، إن فيها لإبلا من ياقوتة حمراء، رحالها الذهب، محفين نمارق الديباج، تدف بهم بين خلال ورق الجنة، يتزاورون عليها، فجاء رجل، فقال: بأبي وأمي، هل فيها صوت؟ قال: نعم، والذي

نفسي بيده، إن الله عز وجل ليوحي إلى شجرة من الجنة: أن أسمعي عبادي هؤلاء الذين شغلهم ذكري في الدنيا عن عزف المزاهر، والمزامير بالتسبيح والتقديس

(3) حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الدمشقي، بدمشق سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، حدثنا هشام بن عمار بن نصير السلمي، حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين كاتب الأوزاعي، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، حدثنا حسان بن عطية، عن سعيد بن المسيب،، أنه لقي أبا هريرة رضي الله عنه، فقال أبو هريرة: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، فقال سعيد: أو فيها سوق؟ قال أبو هريرة: " نعم، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أهل الجنة إذا دخلوها، فنزلوا فيها بفضل أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام

الدنيا، فيرون الله، ويبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة، فتوضع لهم منابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم، وما فيهم دني، على كثبان المسك، والكافور، ولا يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا.

قال أبو هريرة: وهل نرى ربنا يا رسول الله؟ قال: نعم، هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قلنا: لا، قال: كذلك لا تمارون في رؤية ربكم عز وجل، ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله محاضرة، حتى إنه ليقول للرجل منهم: يا فلان بن فلان، أتذكر يوم عملت كذا وكذا، فيذكره بعض غدراته في الدنيا، فيقول: رب، أفلم تغفر لي، فيقول: بلى، بسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।