الكتاب: تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين
المؤلف: أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي، المعروف بابن شاهين
المتوفى: 385 ه
المحقق: أبو عمر محمد بن علي الأزهري
الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1430 ه - 2009 م
عدد المجلدات: 1
ملاحظات:
1 - الكتاب موافق لطبعة الفاروق.
2 - قام المحقق بمقابلة هذه النسخة على ما يلي:
- النسخة الخطية الوحيدة للكتاب، وهي نسخة مكتبة محمد بن يوسف بمراكش.
- طبعة الدكتور عبد الرحيم القشقري، سنة 1989 م.
3 - أضفنا في آخر الكتاب ملحقا ببعض التراجم التي لم تأت في النسخة الخطية التي بين أيدينا، وتم استدراكها من كتب المتأخرين.
مصدر الكتاب: مكتبة أحمد الخضري. PageV01P147
بسم الله الرحمن الرحيم
عن أبي حفص بن شاهين، قال:
كتاب أسماء الكذابين في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والذين يضعفون في الحديث.
والذين يكذبون في الرواية.
والذين يركبون الأسانيد على المتون الضعيفة وهو أشد الكذب.
والذين يتعدون في السماع، فيحدثون عمن لم يروه قط.
أو يحدثون عمن لم يروه بأكثر مما سمعوا.
والذين يتهاونون بالتصريح في حضور المجالس , فيشتغل أحدهم بالحديث , ولو سئل على وجه الامتحان لما درى ما يسمع.
وذكر من ضعف في الحديث.
وذكرت هؤلاء في كتابي هذا على مثل ما ذكرت الثقات , ليقرب على المستفيد إدراك ما أراد من هؤلاء.
ونسأل الله المعونة على ما قصدناه من ذلك. PageV01P147
1 - أخبرنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي بأطرابلس، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بقية، عن أبي العلاء، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلاك أمتي بالعصبية، والقدرية، والرواية عن غير ثبت. PageV01P148
2 - حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا سليمان بن أيوب، صاحب البصري، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد بن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه. PageV01P149
3 - حدثنا أحمد بن علي الديباجي، حدثنا حمدون بن أحمد بن سالم، حدثنا إبراهيم بن المنذر، أن ابن واصل، صاحب الفراء، قال: سمعت عبد الله بن عون يقول: لا يؤخذ هذا العلم إلا ممن شهد له بالطلب.
4 - حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن حازم البلخي، قال: حدثنا الحكم بن مبارك، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: وضعت الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألف حديث. PageV01P150
5 - حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ، حدثنا حسين بن إدريس الهروي، قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثني أبي، عن جدي: أنه كان يطوف بالبيت، فإذا شيخ يقول: اللهم اغفر لي وما أراك تفعل، قلت: لم تفعل هذا؟ إنه قد نهى عن مثل هذا، فقال: إني كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مئة حديث , وتفرقت في أيد الناس، فأنا أخاف أن لا يغفر لي.
6 - قرأت في أصل كتاب جدي، عن ابن رشدين، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن بن عيسى، قال: كان مالك بن أنس يقول: لا يؤخذ العلم من أربع، ويؤخذ ممن سوى ذلك، لا يؤخذ من سفيه معلن بالسفه، وإن كان أروى للحديث، ولا يؤخذ من كذاب في أحاديث الناس، وإن كنت لا تتهمه أنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يؤخذ من صاحب هوى يدعو إلى هوى، ولا من شيخ له فضل وعبادة، إذا كان لا يعرف ما يحدث. PageV01P151