شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن
‹ / 47
📝 Text
📑 সূচিপত্র — باب ما ذكر في الجهمية، والمعتزلة وأقوالهم
  1. باب ما ذكر في الجهمية، والمعتزلة وأقوالهم
  2. باب مختصر من معاني العلماء فضل من أحيا السنن
  3. باب الرجاء للعبد فيما بلغه من ثواب الله
  4. باب ما ذكر من تفرد كل رجل من العشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بفضيلة لم يشركه غيره فيها
  5. فضيلة لأبي بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه
  6. فضيلة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  7. فضيلة لأمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
  8. فضيلة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  9. فضيلة لأبي بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  10. فضيلة أخرى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  11. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  12. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  13. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  14. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  15. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  16. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  17. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  18. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  19. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  20. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  21. فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه
  22. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  23. فضيلة لعثمان رضي الله عنه
  24. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  25. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  26. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  27. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  28. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  29. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  30. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  31. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  32. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  33. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  34. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  35. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  36. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  37. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  38. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  39. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  40. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  41. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  42. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  43. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  44. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  45. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  46. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  47. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  48. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  49. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  50. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  51. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  52. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  53. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  54. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  55. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  56. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  57. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  58. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  59. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  60. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  61. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  62. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  63. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  64. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  65. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  66. فضيلة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  67. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  68. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  69. فضيلة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  70. فضيلة لعثمان بن عفان رضي الله عنه
  71. فضيلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  72. ما تفرد أبو بكر وعمر من الفضل من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما
  73. الفضيلة الثانية مما تفردا بها
  74. الفضيلة الثالثة مما تفردا بها
  75. الفضيلة الرابعة مما تفردا بها
  76. الفضيلة الخامسة مما تفردا بها
  77. الفضيلة السادسة مما تفردا بها
  78. الفضيلة السابعة مما تفردا بها
  79. الفضيلة الثامنة مما تفردا بها
  80. الفضيلة التاسعة مما تفردا بها
  81. الفضيلة العاشرة مما تفردا بها
  82. الفضيلة الحادية عشرة مما تفردا بها
  83. الفضيلة الثانية عشرة مما تفردا بها
  84. الفضيلة الثالثة عشرة
  85. فضيلة للأربعة لم يشاركهم فيها أحد
  86. ما تفرد به طلحة بن عبيد الله لم يشاركه فيه أحد
  87. فضيلة ثانية تفرد بها طلحة بن عبيد الله
  88. ما تفرد به الزبير بن العوام، لم يشاركه فيه أحد
  89. فضيلة ثانية للزبير بن العوام
  90. فضيلة ثالثة للزبير بن العوام
  91. ما تفرد به سعد بن أبي وقاص
  92. فضيلة ثانية مما تفرد بها سعد
  93. فضيلة ثالثة مما تفرد بها سعد
  94. ما تفرد به عبد الرحمن بن عوف
  95. فضيلة ثانية لعبد الرحمن بن عوف مما تفرد بها
  96. فضيلة ثالثة لعبد الرحمن بن عوف مما تفرد بها
  97. ما تفرد به أبو عبيدة بن الجراح
  98. ذكر ما تفرد به الحسن بن علي عليهما السلام
  99. فضيلة ثانية للحسن تفرد بها
  100. فضيلة ثالثة للحسن تفرد بها
  101. ما تفرد به الحسين بن علي
  102. الفضيلة الثانية للحسين مما تفرد بها
  103. ما تفرد به الحسن والحسين جميعا
  104. الفضيلة الثانية لهما مما تفردا بها
  105. الفضيلة الثالثة مما تفردا بها
  106. الفضيلة الرابعة مما تفردا بها
  107. الفضيلة الخامسة مما تفردا بها
  108. الفضيلة السادسة
  109. ما تفردت به فاطمة
  110. الفضيلة الثانية مما تفردت به
  111. الفضيلة الثالثة
  112. ما تفرد به العباس بن عبد المطلب من الفضل
  113. الفضيلة الثانية مما تفرد بها العباس ليست لغيره
  114. الفضيلة الثالثة مما تفرد بها العباس ليست لغيره
  115. الفضيلة الرابعة مما تفرد بها العباس ليست لغيره
  116. الفضيلة الخامسة مما تفرد بها العباس ليست لغيره
  117. ذكر ما تفردت بها أم المؤمنين عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليها وعلى أبيها
  118. الفضيلة الأولى لعائشة مما تفردت بها
  119. الفضيلة الثانية لعائشة مما تفردت بها
  120. الفضيلة الثالثة لعائشة مما تفردت بها
  121. باب من التفضيل بين الصحابة
  122. مسألة الاعتقاد لعمر بن أحمد قال أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين، رضي الله عنه، ونفعه بما كان يعتقده من السنة: الحمد لله الذي أسكن الإيمان قلوبنا

أخبرنا الشيخ الإمام العالم العلامة بقية السلف زين الدين أبو العباس أحمد بن عبد الدائم ابن نعمة المقدسي في شهر شوال من سنة خمس وسبعين وستمائة بمنزله بسفح قارسون قراءة عليه وأنا أسمع، قال أخبرنا الشيخ الثقة أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن خضر بن كليب الحراني قراءة عليه وأنا أسمع في شهر الله الأصم رجب سنة خمس وتسعين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز في ربيع الآخر سنة ست وخمسمائة، قال أخبرنا أبو الفرج الحسين بن علي بن عبد الله الطناجيري قال: أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أيوب بن شاهين قال:

(1) نا عبد الوهاب بن عيسى، نا محمد بن معاوية بن مالج، نا أيوب بن النجار، قال: ذكر عند يحيى بن أبي كثير القدرية، فقال [ص: 23] : «لا تذكروهم، فإن ذكر المجوس أحب إلي منهم»

(2) حدثنا عبد الله بن سليمان، نا يحيى بن الفضل، نا زفر بن هبيرة المازني، نا أبو معشر، عن عطاء، قال: «إذا لقيتم القدرية فلا تبدؤوهم بالسلام، واضطروهم من الطريق إلى أضيقه»

(3) حدثنا نصر بن القاسم، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا شريك، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس،: إني أريد أن آتيك برجل منهم، يتكلم في القدر. قال: «لو أتيتني به لأشنن له وجهه، ولأوجعت رأسه، لا تجالسهم، ولا تكلمهم»

(4) حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، نا محمد بن إبراهيم بن شبيب، نا إسماعيل بن عمرو، ثنا أبو إسرائيل الملائي، عن أبي الزناد، عن مجاهد، قال: «يكونون مرجئة، ثم يكونون قدرية، ثم يكونون مجوسا»

(5) حدثنا إبراهيم بن محمد البخاري، نا عبد العزيز بن حاتم، نا علي بن الحسن، نا عبد الله يعني ابن المبارك عن الحسن بن عياش، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: ذكر عنده الإرجاء، قال: «هو الرأي المحدث»

(6) حدثنا عبد الله بن محمد، عن حاجب بن الوليد، ثنا بقية، نا هشام بن عبيد الله، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «كلام القدرية كفر، وكلام الرافضة هلكة، وكلام المرجئة ضلالة، ولا أعلم الحق إلا في قوم أرجوا ما غاب عنهم من الذنوب إلى الله، ولم يقطعوا بالذنوب، والعصمة من عند الله، وفوضوا أمرهم إلى الله، وعلموا أن كلا بقدر الله عز وجل»

(7) حدثنا إبراهيم بن محمد البخاري، نا عبد العزيز بن حاتم، نا علي بن شقيق، عن خلف بن خليفة، عن عطاء بن السائب، قال: «ما رأيت إبراهيم على أحد من أصحاب الأهواء، أشد منه على أصحاب الإرجاء»

(8) حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا محمد بن مصفى، ثنا عبيد الله بن موسى، محل، عن إبراهيم، " أنه كان يبغض المرجئة، وقال لرجل عنده منهم: يا فلان، لا أعرفن إذا قمت من عندي أن تعود إلي "

(9) حدثنا عبد الله بن سليمان، نا محمد بن مصفى، نا عبيد الله، عن إسرائيل، عن غالب بياع الملا، قال: دخل على إبراهيم ناس من المرجئة، فتكلموا عنده، فغضب إبراهيم، ثم قال: «إن كان هذا كلامكم، فلا تدخلوا علي»

(10) حدثنا محمد بن غسان بن جبلة، نا عبد الله بن محمد الزهري، نا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي، عن طلحة بن عمرو، قال: رأيت عطاء بن أبي رباح، قال لرجل: «قم عني، قم عني» . فقلت: ما هذا؟ قال: «أفرط في الإرجاء»

(11) حدثنا الحسين بن محمد بن عفير، نا أبو همام، نا محمد بن بشر، نا سعيد بن صالح، عن حكيم بن جبير، قال: قال إبراهيم: «المرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة»

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।