: «يمسح المسافر ثلاثة أيام ولياليهن، والمقيم يوما وليلة»
(12) أخبرنا إسحاق بن حمدان، ثنا حم بن نوح، ثنا سلم بن سالم، ثنا مخلد بن يزيد العتكي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال
: " عشرة من قريش في الجنة: رسول الله في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في
الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة ".
فقيل لسعيد بن زيد: ومن العاشر؟ فبكى، ثم قال: سعيد بن زيد
(13) أخبرنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل بن أبان بن تمام، قراءة عليه، وهو ينظر في أصله، ثنا أبو بكر محمد بن خلف الحداني، ثنا هارون بن معروف، ثنا ابن المبارك، عن عيسى بن عمر، عن عمرو بن مرة.
ح وأخبرنا أبو عبيد، ثنا محمد بن خلف، قال: وثنا نصر بن حميد، ثنا هشيم، عن العوام، عن عمرو بن مرة، عن مرة، عن عبد الله، قال
: " صاحبكم خامس خمسة، فبشر بهم قبل أن يكونوا: إسحاق ويعقوب، قول الله تعالى: {فبشرناها بإسحاق
ومن وراء إسحاق يعقوب} [هود: 71] ، ويحيى: {أن الله يبشرك بيحيى مصدقا} [آل عمران: 39] ، وعيسى بن مريم: {إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه} [آل عمران: 45] ، ومحمد صلى الله عليه وسلم، قول عيسى: {يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف: 6] ، فهؤلاء أخبر بهم من قبل أن يكونوا "
(14) أخبرنا أبو عبيد الصيرفي، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، ثنا مالك بن مغول، عن سعيد بن مسروق، عن المسيب بن رافع، عن أبي إياس البجلي، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «من تواضع تعظما حفظه الله، ومن تواضع لله تخشعا شرفه الله، ومن سمع سمع الله به، ومن راءى
راءى الله به، ألا إن لابن آدم لمة من الشيطان، ولمة من الملك، فأما لمة الملك فإيعاذ بالخير، وتصديق بالحق، فمن أحس من ذلك شيئا فليحمد الله عز وجل، وأما لمة الشيطان، فإيعاذ بالشر، وتكذيب بالحق، فمن أحس من ذلك شيئا فليتعوذ بالله منه»
(15) أخبرنا أبو الليث نصر بن القاسم بن نصر الفرائضي، ثنا محمد بن إسماعيل الخشوعي، سنة أربعين ومائتين، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ثنا عبد الوارث بن سعيد العنبري، حدثتني عائشة أم المؤمنين، أنه كان بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام، فقال لها