جزء فيه الثالث من تخريج الدارقطني رحمه الله.
من حديث أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، عن شيوخه.
رواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري المقنعي، عنه.
رواية أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، عنه.
رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن أحمد بن حسان المؤدب، عنه.
رواية شيخنا شمس الدين أبي عبد الله محمد بن الحسن بن علي بن عساكر الدمشقي.
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا. . . . . .، قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن أحمد بن حسان بن طبرزد المؤدب البغدادي، قدم علينا دمشق , قراءة عليه بها في يوم السبت تاسع عشر جمادى الآخرة من سنة ثلاث وست مائة، قيل له: أخبركم أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، قراءة عليه، وأنت تسمع، ببغداد، في شهر رجب من سنة خمس وعشرين وخمس مائة، ببغداد، فأقر به، قال:
(1) أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قراءة عليه، وأنا أسمع، أنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، أنا إسحاق بن حمدان النيسابوري، ثنا حم، ثنا سلم بن سالم، عن مسلم بن خالد المخزومي، عن إسماعيل، عن نافع، عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يوتر على راحلته»
(2) حدثنا إسحاق بن حمدان، ثنا حم بن نوح، ثنا سلم بن سالم، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال
: «وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلق العانة والإبطين أربعين
يوما» .
لم يحدث به إلا حم
(3) أخبرنا إسحاق بن حمدان، ثنا حم بن نوح، ثنا سلم بن سالم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن أبي حمزة الضبعي، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل، ومعه امرأة، فقال: يا رسول الله، إن
هذه رضيت بي، ورضيت بها، فزوجها مني.
قال: «ما تمهرها؟» قال: ما عندي شيء يا رسول الله.
قال:
«أمهرها ما قل، أو كثر» .
قال: والذي بعثك بالحق، ما أملك شيئا.
قال: ولا خاتم.
قال: «أزوجها منك على أن تعلمها أربع سور، أو خمس سور من كتاب الله تعالى»
(4) حدثنا إسحاق بن حمدان، ثنا حم، ثنا سلم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم