(1) حدثنا أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الجيزي في مسجد الحرام، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا إسحاق بن الفرات، عن يحيى بن أيوب قال: قال يحيى بن سعيد الأنصاري: أخبرني محمد بن إبراهيم أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه»
(2) حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن أبي خداش بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف إمام مسجد الحرام، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا معاوية بن صالح، أن عمرو بن قيس حدثه، عن عبد الله بن [ص: 32] بسر قال: جاء أعرابيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه، فقال أحدهما: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» وقال الآخر: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني منها بأمر أتشبث به قال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل»
(3) حدثنا محمد بن إسماعيل بن نباتة بعرفات، حدثنا إبراهيم بن إدريس البصري العمي، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا أيوب يعني ابن مسكين، وشعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج صفية بنت حيي بن أخطب، وجعل عتقها صداقها. حدثناه عبدان، عن ابن مصفى، عن سويد، بإسناده مثله
(4) حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي في مسجد الحرام، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رفعه قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»
(5) حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي في مسجد الحرام، حدثنا محمد بن عمرو أبو غسان زنيج، حدثنا حكام بن [ص: 33] سلم الرازي، حدثنا عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: «قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين»
(6) حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن رزيق البغدادي العصار بمكة، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم
(7) حدثنا محمد بن خالد بن يزيد البردعي نزيل مكة في مسجد الحرام، حدثنا موسى بن رزق الله، ويونس بن عبد الأعلى قالا: ثنا معن بن عيسى، عن محمد بن هلال عن أبيه، عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل بيته قمنا حتى يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم»
(8) حدثنا محمد بن هارون بن الهيثم أبو الجوهري بمكة، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا مروان الفزاري، عن مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضب، فقال: «لا آكله، ولا أحرمه، ولا أنهى عنه»
(9) حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عبدان بن عبد الغفار القزاز المكي بمكة، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن [ص: 34] عباس قال: قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنتين: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68] الآية ثم نزلت: {إلا من تاب} [مريم: 60] فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح فرحا قط أشد فرحا منه بها، وب {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1]