(1) قرأت على الشيخ الإمام الحافظ العلامة حافظ العصر قاضي القضاة شيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني، ثم المصري، في ليلة الأحد التاسع من شوال سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة قال: قرأت على أبي محمد إبراهيم بن محمد بن صديق الرسام أبي المؤذن هو بالمسجد الحرام، الدمشقي بمكة في السابع عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانمائة بحق إجازته من الجمال أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد القزويني، أنا جدي أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن أبي بكر محمد القزويني، ح [ص: 20] ، قال شيخنا الحافظ أبو الفضل ابن حجر، وقرأت على أم الحسن فاطمة بنت محمد بن أحمد بن محمد بن المنجا التنوخية بدمشق سنة اثنتين وثمانمائة بإجازتها من أبي عبد الله محمد بن أبي بكر النحاس بسماعه من صقر بن يحيى الحلبي قالا: أنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، أنا أبو الفضل بن عبد الواحد بن محمد الثقفي، أنا أبو منصور عبد الرازق بن أحمد بن عبد الرحمن الخطيب، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي، قالا: ثنا أبو الربيع عيسى بن علي بن عيسى الناقد الحارثي، ثنا محمد بن أبي فديك، ثنا نافع بن أبي نعيم القارئ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 21] : " 23 - نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه، فأخرج من تحتها، ثم أمر بها، فأحرقت بالنار، فأوحى الله عز وجل إليه: فهلا واحدة"
(2) وحدثنا نافع، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
: «ذروني ما تركتم، فإنما هلك الذين قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء
فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم»
(3) وحدثنا نافع، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم