الجزء الأول من مسند حديث موطأ مالك
(1) أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي، قال: حدثنا إسحاق بن خالويه، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كل أمر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو أقطع»
(2) حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الأصبع، قال: حدثنا عبد الله بن أبي مريم، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لعبد الله بن المبارك: أرأيت قول الله عز وجل:
{قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى} [النمل: 59] من هؤلاء؟ فحدثني، عن سفيان الثوري، قال: هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم "
(3) حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثني عمي يحيى بن زكرياء، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا علي بن معبد بن عبيد الله بن عمرو الجزري، قال: قال لي عبد الملك بن صالح " من آل محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: أهل الاتباع له ".
قال: صدقت، هكذا قال لي مالك بن أنس
(4) حدثنا عبد العزيز بن محمد العبدي، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخبر بذلك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه»
باب: ما جاء في فضل العلم لقول الله عز وجل: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83]
(5) حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مطر، قال: حدثنا محمد بن علي بن مروان، قال: حدثنا سعيد بن زنبر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، في قول الله جل وعز " {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83]، قال: بالعلم "
(6) حدثنا أحمد بن محمد المدني، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول في قول الله جل وعز " {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة} [البقرة: 201] الآية، قال: الحسنة في الدنيا العلم والرزق الطيب، وفي الآخرة: الجنة "
(7) أخبرنا أحمد بن محمد المدني، قال: حدثنا يونس، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول في قول الله عز وجل: {وجعلني مباركا أين ما كنت} [مريم: 31]، قال: معلم الخير الخير "