0380Khalidiyyan.Diwan.ShamAY0037826-ara1
/ 15
📝 Text

لئن ' الشريف ' مضى ولم … ينعم بعبديه النظر

لنشاركن ( بني أمي … ة في الضلال المشتهر

ونقول لم يغصب ' أبو … بكر ولم يظلم

عمر ) ) 7 ( ونرى ' معاوية ' إما … ما من يخالفه كفر

ونقول : إن ' يزيد ' ما … قتل ' الحسين ' ولا أمر

ونعد طلحة ' والزبي … ر من الميامين الغرر )0

ويكون في عنق ' الشري … ف ' دخول عبديه سقر PageV01P014

البحر : طويل

دم المجد أجراه الطبيب وعصبت … على ساعد العلياء تلك العصائب

لئن لاح في عضد الأمير نجيعه … غداة جرت في الطست منه سباسب

فلا غرو للصمصام إن مس حده … دم وهو مصقول الغرارين قاضب

وليث الشرى لا تنكر العين أن ترى … براثنه مخضوبة والمخالب PageV01P015

البحر : خفيف تام

إن شهر الصيام إذ جاء في فص … ل ربيع أودى بحسن وطيب

فكأن الورد المضعف في الصو … م حبيب يمشي بجنب رقيب PageV01P016

البحر : كامل تام

لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا … إلا ومالك في النوال حبيس

خولتنا شمسا وبدرا أشرقت … بهما لدينا الظلمة الحنديس

رشأ أتانا وهو حسنا ' يوسف ' … وغزالة هي بهجة ' بلقيس '

هذا ولم تقنع بذاك وهذه … حتى بعثت المال وهو نفيس

أتت الوصيفة وهي تحمل بدرة … وأتى على ظهر الوصيف الكيس

وكسوتنا مما أجادت حوكه ( مصر ) وزادت حسنه ( تنيس ) ) 7 ( فغدا لنا من جودك المأكول ول … مشروب ، والمنكوح ، والملبوس PageV01P017

البحر : طويل

. . . . . وبدر دجى يمشي به غصن رطب … دنا نوره لكن تناوله صعب

إذا ما بدا أغرى به كل ناظر … كأن قلوب الناس في حبه قلب PageV01P018

البحر : منسرح

أدن من الدن بي فداك أبي … واشرب وهات الكبير وانتحب

أما ترى للطل كيف يلمع في … عيون نور تدعو إلى الطرب

في كل عين للطل لؤلوة … كدمعة في جفون منتحب

والصبح قد جردت صوارمه … والليل قد هم منه بالهرب

والجو في حلة ممسكة … قد كتبتها البروق بالذهب

فهاتها كالعروس محمرة ال … خدين في معجر من الحبب

كادت تكون الهواء في أرج ال … عنبر لو لم تكن من العنب

من كف راض عن الصدود وقد … غضبت في حبه على الغضب

فلو ترى الكأس حين يمزجها … رأيت شيئا من أعجب العجب

نار حواها الزجاج يلهبها ال … ماء ودر يدور في لهب PageV01P019

البحر : كامل تام

وإذا أردت ترى فضيلة صاحب … فانظر بعين البحث من ندمانه

فالمرء مطوي على علاته … طي الكتاب ، وصحبه عنوانه PageV01P020

البحر : كامل تام

ما عذرنا في حبسنا الأكوابا … سقط الندى وصفا الهواء وطابا

ودعا لحي على الصبوح مغردا … ديك الصباح فهيج الإطرابا

وكأنما الصبح المنير وقد بدا … باز أطار من الظلام غرابا

فأدم لذاذة عيشنا بمدامة … زادت على هرم الزمان شبابا

سفرت فغار حبابها من لحظنا … فعلا محاسنها وصار نقابا PageV01P021

البحر : مجزوء الكامل

متبرم بعتابه … مستعذب لعذابه

هجر العميد تعمدا … فغدا وراح لما به

وكساه ثوب مشيبه … في عنفوان شبابه

فتراه يؤذن في أوا … ن مجيئه بذهابه PageV01P022

البحر : سريع

وورد بستان قحابية … رتبه الحسن بنوعين

ظاهرها من قشر ياقوتة … باطنها من ذهب عين

قبلتها حبا لها إذ بها … حياني البدر على عين

كأنها خدي على خده … يوم اجتمعنا غدوة البين PageV01P023

البحر : منسرح

. . . . . مطرب الصبح هيج الطربا … لما قضى الليل نحبه انتحبا

مغرد تابع الصياح فما … ندري رضا كان ذاك أم غضبا

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।