الجزء فيه من أخبار ابن أبي ذئب رحمه الله
جمع أبي سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الحافظ.
رواية الحافظ أبي نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري عنه.
رواية الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني عنه.
رواية الحافظ أبي محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني عنه.
رواية الشيخ أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي عنه إجازة سماع إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن ابن الأنماطي نفعه الله به
إجازة لمحمد بن جامع بن باقي بن عبد الله بن علي التميمي نفعه الله الكريم به آمين رب العالمين.
وقف مؤبد مستقره بالمدرسة الضيائية بسفح قاسيون
سمع جميع هذا الجزء على الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن سلامة المقدسي السراج بسماعه فيه نقلا من ابن الخشوعي عن أبيه بقراءة كاتب السماع عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي ابنه أحمد، والمحدث بدر الدين محمد بن رافع بن هجرس الصميدي، وبدر الدين الحسن بن علي بن محمد البغدادي، والحاج محمد بن عثمان ابن الوراق وابنه أحمد، وأبو بكر بن علي بن أحمد المؤذن بالربوة، وإبراهيم بن عبد العزيز بن علي الموصلي.
وصح يوم الاثنين تاسع رجب سنة أربع وعشرين وسبعمائة بجامع الخبزداحار.
بسم الله الرحمن الرحيم
وما توفيقي إلا بالله
أخبرنا الشيخ الأمين الأصيل مسند الشام أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات القرشي الخشوعي -رضي الله عنه- قراءة عليه ونحن نسمع في شهر رمضان المعظم من سنة ست وتسعين وخمسمائة بدمشق أن الشيخ الأمين أبا محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني العدل الأنصاري أجاز لهم -إن لم يكن سمعه منه- قال: أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي الكتاني الحافظ، قال: أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري الحافظ قال: أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الحافظ -رحمه الله- قال:
اسم ابن أبي ذئب: هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن [نصر] بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فقيه أهل
المدينة وزاهدهم -يعني- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن هشام.
وأمه: بريهة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذئب.
وخاله: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وهو يروي عنه، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، أشخصه المهدي إلى بغداد،
ثم انصرف من بغداد فمات بالكوفة رحمه الله.
وسمعت أبا القاسم ابن بنت منيع ببغداد يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل -رحمه الله- يقول: كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا قوالا بالحق، وكان يشبه بسعيد بن المسيب، وكان قليل الحديث.
قال أبو سليمان: ولد ابن أبي ذئب في المحرم من سنة إحدى وثمانين، ومات بالكوفة ودفن بها سنة تسع وخمسين ومائة.
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثني هارون بن سفيان قال: قال [أبو نعيم] : حججت سنة حج أبو جعفر وأنا ابن إحدى وعشرين سنة، ومعه ابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، فدعا ابن أبي ذئب فأقعده معه على دار الندوة عند غروب الشمس، فقال له: ما تقول في الحسن بن زيد بن الحسن بن فاطمة؟
قال: أما إنه يتحرى العدل.
قال: فما تقول في مرتين أو ثلاثا؟
قال: ورب هذه البنية إنك لجائر.
قال: فأخذ الربيع بلحيته.
فقال أبو جعفر: كف يا ابن اللخناء، وأمر له بثلاثمائة دينار.