باب ذكر ما تفتح به الصلاة المكتوبة وغيرها
(42) أخبرنا أبو الليث سلم بن معاذ التميمي بدمشق، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، حدثنا حجاج يعني ابن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت، اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير في يديك، والمهدي من هديت وأنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك» وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد في الصلاة المكتوبة قال: «اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» وكان إذا ركع قال: «اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، أنت ربي» وكان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال: «ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض [ص: 44] وملء ما شئت من شيء بعد»
باب ذكر الدليل على أن السكتتين في الصلاة سنة وذكر ما يقوله المصلي بين التكبير والقراءة
(43) أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الله بن سابور الدقيقي ببغداد، حدثنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، وجرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، وهو ابن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر سكت سكتة بين القراءة والتكبير قال: قلت بأبي أنت وأمي ما تقول في هذه السكتة قال: " أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد "