المسائل الحلبيات
/ ১৩৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أحرفها
  1. مسألة: ... ملقى واحف
  2. مسألة القول في حروف "يد" وما تصرف منها
  3. القول على قوله تعالى (في سبيل الله)
  4. مسألة: الفرق بين قولهم: رقبتك حر، ورأسك حر، وفرجك حر، وبين قولهم: يدك حر
  5. الداء والدواء
  6. مسألة القول في "الداء" و "الدواء"
  7. القول في تصريف ذلك
  8. القول في جمع هذه الأحرف
  9. مسألة في "رأى" وما تصرف منه
  10. وزنه همزته وتخفيفها
  11. ويلمه
  12. ويلمه
  13. ويلمه
  14. لن
  15. لن
  16. لن
  17. لن
  18. راءه وريء
  19. أريت
  20. أريت
  21. ألف رأى من حيث التفخيم والإمالة
  22. راءيت، والرياء، ورئاء
  23. رأي وأرآء
  24. رأي وأرآء
  25. رؤيا وتخفيف همزته
  26. (رئيا) والقراءة فيه
  27. الرواء
  28. الرواء
  29. الرواء
  30. مرأى
  31. مرأى
  32. مرأى
  33. مرأى
  34. المروءة
  35. أرأيت إراء
  36. المرآة
  37. رئة
  38. المريء
  39. "رأيت" فعل على ثلاثة أضرب
  40. "رأى" في بيت لابن مقبل
  41. تورون
  42. تتراءى
  43. 1 - رأيت التي يراد بها إدراك الحاسة
  44. 2 - رأيت التي بمعنى النظر والاعتقاد
  45. 3 - رأيت المتعدية إلى مفعولين
  46. "أرأيتك" على ضربين
  47. 1 - أن يكون بمعنى: أخبرني
  48. 2 - أن يكون بمعنى: انتبه
  49. قصة الغرانقة
  50. خروج المضارع على أصله في الشعر: يرأى
  51. مضارع رأى على يفعل محذوف الهمزة
  52. قوله تعالى: (فإما ترين من البشر أحدا)
  53. أنت ترين
  54. أنت ترين
  55. قوله تعالى: (أرنا اللذين أضلانا)
  56. الأمر من "رأى"
  57. القول على خط "رأى" والألف المتطرفة
  58. اسم الفاعل من أرى
  59. مسألة في آمين
  60. أبنية الأفعال الثلاثية الصحيحة المجردة
  61. أضرب الأفعال
  62. باب: ذكر أبنية الأفعال
  63. باب أبنية الأفعال الثلاثية الصحيحة التي لا زيادة فيها
  64. ما كانت الواو فاء الفعل
  65. أبنية الأفعال الثلاثية المعتلة المجردة
  66. باب أبنية الأفعال الثلاثية المعتلة التي لا زيادة فيها
  67. ما كانت الياء والواو فيه عين الفعل
  68. ما كانت الياء فيه فاء الفعل
  69. باب ما كانت الياء في أوله من هذا النحو
  70. ما كانت الواو منه عين الفعل
  71. باب ما كانت الياء والواو فيه ثانية في موضع العين
  72. باب ما كانت الياء منه عين الفعل
  73. باب ما كانت الواو والياء فيه ثالثة في موضع اللام
  74. باب الياء إذا كانت ثالثة لاما
  75. باب التضعيف في الثلاثي
  76. باب التضعيف في تجاور العين واللام في بنات الثلاثة
  77. مسألة: إعراب قوله تعالى: (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم)
  78. الفصل بين الصلة والموصول
  79. الفصل بين الفعل والفاعل
  80. الفصل بين اسم إن وخبرها
  81. الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه
  82. الفصل بين الصفة والموصوف
  83. الفصل بين القسم والمقسم عليه
  84. الفصل بين المفعول وفعله
  85. مسألة: الواحد من قوله تعالى: (نحن أولو قوة وأولو بأس شديد)
  86. مسألة: جواب عن الرقعة النافذة من سيف الدولة
  87. تعلم السيرافي من أبي علي
  88. الفرق بين "قرأ علي" وبين "تعلم مني"
  89. هل يقع "القوم" على الجن؟
  90. وصف أبي علي لابن الخياط بأنه: لا لقاء له
  91. هل "أناس" جمع؟
  92. ما دل على جمع ولم يكن جمع تكسير فهو على ثلاثة أضرب
  93. 1 - أن يكون اسما مصوغا للجمع من غير لفظ الواحد المجموع
  94. 2 - أن يكون الاسم يستعمل مرة مفردا ومرة جمعا
  95. 3 - أن يكون الجمع مشتقا من لفظ الواحد المجموع
  96. ما وزن "الناس"، وما أصله؟
  97. الإنسان
  98. باب تفسير باب من كتاب سيبويه، وهو: باب ما ينتصب من الأسماء والصفات لأنها أحوال تقع فيها الأمور
  99. هذا بسرا أطيب منه رطبا
  100. مررت برج أخبث ما يكون أخبث منك أخبث ما تكون
  101. مررت برجل خير ما يكون خير منك خير ما تكون
  102. زيد خير ما يكون خير منك
  103. مررت برجل خير ما يكون خير منك
  104. مررت برجل خير ما يكون خير منك
  105. البر أرخص ما يكون قفيزان
  106. الحرب أول ما تكون فتية
  107. عبد الله أحسن ما يكون قائما
  108. ألا أصبحت خنساء جاذمة الوصل ... وضنت علينا، والضنين من البخل
  109. زيد إقبال وإدبار
  110. إني مما أفعل، وإني مما أن أفعل
  111. أخطب ما يكون الأمير قائما
  112. عبد الله أخطب ما يكون قائم
  113. عبد الله أخطب ما يكون يوم الجمعة، والبداوة أطيب ما تكون شهري ربيع
  114. أخطب ما يكون الأمير يوم الجمعة، وأطيب ما تكون البداوة شهرا ربيع
  115. أتيك يوم الجمعة أو يوم السبت أبطأه
  116. أعطيته درهما أو درهمين أكثر ما أعطيته
  117. مسألة: "ليس الطيب إلا المسك"
  118. مذهب أبي علي
  119. مذهب سيبويه
  120. الدلالة على أن أسماء الأفعال ليست بحروف
  121. اتصال الضمير بأسماء الأفعال ليس دليلا على فعليتها
  122. الدلالة على أن أسماء الأفعال ليست بأفعال
  123. الدلالة على أن أسماء الأفعال أسماء
  124. تنوين صه
  125. من الأدلة على أن "ليس" ليست كالأمثلة المأخوذة من لفظ أحداث الأسماء أنها لا توصل ب "ما" المصدرية
  126. لم لم يحمله سيبويه على أن في "ليس" ضمير القصة والحديث
  127. قولهم في الشعر "ليسي" دليل على أن "ليس" ليست كالأفعال
  128. الدليل على أن الأفعال صيغت لتدل على الزمان
  129. ومن الأدلة على أنها ليست بفعل على الحقيقة ك "كان" وأخواتها: خلوها من دلالتها على الزمان
  130. م لم يحرك الثاني من "ليس"
  131. إذا تعارض القياس والسماع وجب طرح القياس والأخذ بما جاء به السماع
  132. ليس زيد إلا قائم
  133. لام المعرفة على أربعة أضرب
  134. الإضمار قبل الذكر
  135. التفسير المبين للمضمر على ضربين: أحدهما أن يكون مفردا، والآخر أن يكون جملة
  136. (أ) المفرد على ضربين: إضمار في فعل، وإضمار في حرف
  137. (ب) الجملة
  138. البغداديون يسمون الضمير المفسر بالجمل المجهول
  139. زعم الخليل أنهما استعملا وصفين
  140. استعمال "ليس" و "لا يكون" في الاستثناء
  141. أجاز بعض البغدادين جعل "ليس" نسقا
  142. "أليس" تدل على الإيجاب
  143. حمل "إلا" على المعنى
  144. مسألة: قولهم "ما زال زيد قائما" ما معناه، وعم انقلاب الألف فيه
  145. ما معنى: "زال زوالها" في قول الأعشى
  146. هذا النهار بدا لها من همها ... ما بالها بالليل زال زوالها ما معنى "ما تنفك إلا مناخة" فلأ قول ذي الرمة
  147. حراجيح ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا روي "كل" بالرفع والنصب في قول الشاعر
  148. تقديم خبر "ليس" عليها
  149. مذهب الخليل والفراء في أن أصل "ليس": "لا أيس"
  150. مسألة: في تأويل أسماء كتاب الله تعالى
  151. 1 - القول في القرآن
  152. مسألة في تأويل أسماء كتاب الله تعال
  153. لام المعرفة أربعة أضرب
  154. 2 - القول في الفرقان
  155. القول في الفرقان
  156. 3 - القول في الكتاب
  157. القول في الكتاب
  158. مسألة: "اثناء عشر": كيف أعرب من بين سائر الأعداد التي بين العشرة والعشرين
  159. مسألة: كيف تبني من "متى" في قولك "متى انطلاقك" مثل "جعفر"؟
  160. مسألة: كيف تبنى من "ضرب" مثل "أخت"؟
  161. مسألة: كيف تبني من "قد" و "هل" و "بل" مثل "عصفور"؟
  162. مسألة: كيف تبني من "ضرب" مثل "إما" و "ألا"؟
  163. مسألة: ما مثل "أوتاه"؟
  164. وزنها
  165. أحرفها
  166. مسألة: الأسكرجة: هل له اشتقاق؟ وهل الهمزة فيها أصل أم لا؟ وكيف تصغيرها؟
  167. اشتقاقها
  168. إستبرق
  169. همزتها
  170. أشكر، والأردن
  171. إهليلج
  172. آسك
  173. آسك
  174. آسك
  175. الإزار والإزرة
  176. آزر
  177. آزر
  178. آزر
  179. إبريق وأصبهان
  180. أنبار وأرفاد وإرمينية
  181. أرجان
  182. أرجان
  183. الآجر
  184. الآجر
  185. أيوب
  186. إيوان
  187. إيوان
  188. آلوسة
  189. أشنان
  190. أربان
  191. أربان
  192. أربان
  193. أربان
  194. أرند
  195. أيبلي
  196. أيبلي
  197. أيبلي
  198. الأبلة
  199. أوارة
  200. أورى سلم
  201. أورى سلم
  202. أورى سلم
  203. أوار
  204. أوار
  205. أوار
  206. إيلياء
  207. إيلياء
  208. الآنك
  209. الآنك
  210. الأرز
  211. الأرز
  212. الأرز
  213. الأرز
  214. أردن وأورم
  215. آزاذ
  216. أستاذ وأسوار
  217. أبنبم
  218. حكم الهمزة إذا وقعت أولا في ما كان بعدها أربعة أحرف أصول
  219. تحقير الأسكرجة
  220. أذربيجان
  221. أرسناس
  222. باذنجان

ونظير هذا في التثنية من الجمع قولهم "مقتوو، " في أحد قولي سيبويه PageV01P341

حيث لم يكن له واحد يفرد. يريد أنه لما بني "مذروان" على التثنية، كذلك بني هذا على الجمع حيث لم يفرد له واحد من هذا اللفظ، كما لم يستعمل واحد "مذروين". وقال فيه أيضا: "إن شئت قلت: جاؤوا به على الأصل كما قالوا مقاتوة، حدثنا بذلك أبو الخطاب" يريد: إن شئت صححت الواو في جمع التصحيح كما صحت في جمع التكسير؛ لأن جمع التصحيح قد جرى مجرى التكسير؛ ألا ترى أنهم قالوا "الأشعرون" كما قالوا "الأشاعرة"، كانهم كسروا "أشعر"، كما أنهم في "الأشعرون" إياه جمعوا، فكما أجروا التصحيح مجرى التكسير في هذا، كذلك أجروه مجراه في التصحيح.

ويحتمل - عندي - وجها ثالثا، وهو أن تكون الواو صحت في هذا الموضع ليكون تصحيحها دلالة على إرادة النسب وأمارة له، كما صحت العين في "عور" وأجتوروا" ليكون دلالة على أن المراد "اعور" و "تجاوروا"، فكذلك صححت في "مقتوى" ليكون التصحيح دلالة على إرادتهم النسب، قال أبو عثمان: ولم يجئ في كلامهم مثل "مقاتوة" إلا قولهم "قوم سواسوة"، سمعته من أبي عبيدة.

وإذا كان البناء على التأنيث وما أشبه التأنيث من التثنية والجمع قد احتمل ما لا يحتمله غيره من تصحيح ما لا يصحح إذا لم يقع البناء على التأنيث؛ كانت هذه الكلمة جديرة بالتصحيح لبنائها على التأنيث مع ما ذكرنا من ملازمة المثل الثاني الأول، وأنها لا تتصرف. PageV01P342

أحرفها

والدليل على أنها مبنية على التأنيث وأن التاء له ما حكاه أبو الحسن من أنهم يقولون "آوتاه"، وإبدالهم إياهم تاء في الدرج، ولا يمتنع بناؤها، وأنها لم تتصرف للحاق تاء التأنيث بها؛ ألا ترى أنهم قد قالوا: كان من الأمر ذية وذية، وكية وكية، فألحقوا تاء التأنيث هذه الأسماء وإن كانت مبنية. وقالوا "هيهاة"، فألحقوها التاء. وقالوا "منه" في الوقف. وأحلقوا التاء في الحروف في نحو "لات" و"ثمت" و"ربت". فإذا لحقت الحروف لم يمنع أن تلحق هذه الكلمة أيضا.

فإن قلت: ما حروف هذه الكلمة؟

فالقول: إن الفاء منها همزة، والعين واللام واوان. أما كون الفاء همزة فقد تقدمت الدلالة عليه. وأما لاعين فبين أنها واو؛ ألا ترى أنها لو كانت ياء لم تصح الواو المدغم فيها، كما لم تصح في "سيد" ونحوه.

فإن قلت: فلم لا تكون اللام همزة وقد أبدلت واوا للتخفيف على حد قولهم [في] أبو أيوب: "أبويوب"، وكما قالوا في المتصل "سوة" في "سوءة"؟

قيل: لا ينبغي ذلك لأمرين: أحدهما أن هذا النحو من القلة بحيث لا يجب أن يقاس عليه. والآخر أنه لو كان كذلك لكان التحقيق قد جاء فيه كما جاء في "سوءة"، ولم يجئ هذا النحو مثل "النبي" و "البرية" و"الخابية". ومن هنا يفسد قول من قال: إن "أول" مأخوذ من "وأل". ويفسد أيضا قولهم "أولى"، لأنه لو كان كما زعم لجاز تصحيح الفاء. وعلى PageV01P343

أن باب "قوة" أكثر من باب "أجأ" بكثير، ولو لم يكن إلا هذا لكان كافيا. والهاء قد تقدم أنها للتأنيث بدلالة ما حكاه أبو الحسن من قولهم "آوتاه"، وقلبهم لها في الصلة تاء، كما فعل بغيرها مما ألحق للتأنيث.

فأما قولهم "تأوه" فيحتمل - عندي - قولين: أحدهما - وقد قيل - أنه يكون مأخوذا من جملة الكلام، كقولهم "هلل" و "لبى"، فأخذ من حروف قولنا "لا إله إلا الله" حروف صيغ منها هذا الفعل، وكذلك أخذ "لبى" من "لبيك" مع ما فيه من حرف التثنية. فكما أخذ من الكلمة وما فيها من حرف التثنية، كذلك أخذ من هذه الكلمة مع ما فيها من تاء التأنيث.

— পৃষ্ঠা ১২২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।