" أي الشهداء أكرم على الله عز وجل؟ قال: رجل قام إلى رجل وال جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن
المنكر , فقتله.
فقلت: يا رسول الله، أي الناس أشد عذابا يوم القيامة؟ قال: رجل قتل نبيا، ورجل أمر بالمنكر ونهى عن المعروف.
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم} [آل عمران: 21] "
(54) حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن عوف، قال حدثنا الحنيني، قال: ذكره مالك بن أنس , عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله
: «قاتلوا , قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد , لا يجتمع دينان في جزيرة
العرب»
(55) حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن الطيب البلخي , بالكوفة ,سنة اثنتين وثلاث مائة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي، سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه
«لا يدخر شيئا لغد»
(56) حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين الدهقان , بالكوفة، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، «أن النبي صلى الله عليه
رمل من الحجر إلى الحجر»
(57) حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا هشيم، عن أبي الجهيم الواسطي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه , قال
: «امرؤ القيس صحاب لواء الشعراء إلى النار»
(58) حدثني أبو بكر أحمد بن جابر الرملي، بالرملة، سنة إحدى وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، إملاء , قال: حدثنا سعيد بن عامر، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا سعيد، عن سفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة، قال: قال النبي صلى الله عليه