(10) حدثنا عبد الله حدثنا عبيد الله بن عمر والصلت بن مسعود قالا حدثنا حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن الحسن قال ثمن الجنة لا إله إلا الله.
(11) حدثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن عباد المكي قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير عن ابن بريدة , عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.
(12) حدثنا عبد الله حدثنا الحسن بن أبي إسرائيل النهرتيري حدثنا عيسى [ص: 28] بن يونس عن المعلى بن عرفان عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب من الإناء تنفس أنفاسا يحمد الله تعالى في كل نفس ويشكره في آخرهن.
(13) حدثنا عبد الله حدثني جدي أخبرنا يوسف بن عطية عن يونس عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنكح الوليان فالأول أحقهما , وإذا باعا فالأول أحقهما.
(14) حدثنا عبد الله حدثني جدي حدثنا هشيم أنبأنا سيار عن الشعبي [ص: 31] عن جرير بن عبد الله قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم.
(15) حدثنا عبد الله حدثنا ابن هشام يعني خلف البزار حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة قال خطبنا جرير بن عبد الله يوم مات المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال: عليكم باتقاء الله عز وجل وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير كافة، الآن يأتيكم.
ثم قال: استغفروا لأميركم فإنه كان يحب العفو , ثم قال: أما بعد فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني أبايعك على الإسلام واشترط علي النصح لكل مسلم فبايعته على هذا فورب هذا المسجد إني لناصح لكم أجمعين. ثم استغفر ثم نزل.
(16) حدثنا محمد بن الحسين الأشناني حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي حدثنا عاصم بن حميد، أو رجل عن عاصم بن حميد الخياط عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال أخذ علي يعني ابن أبي طالب عليه السلام بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحر جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد القلوب أوعية خيرها أوعاها احفظ عني ما أقول لك:
الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم يزكو على العمل والمال [ص: 33] تنقصه النفقة، ومحبة العالم دين يدان به يكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته وصنيعة المال تزول بزواله، مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة، هاه إن ههنا وأشار بيده إلى صدره علما لو أصبت حمله بل أصبت لقنا لأهل الحق لا بصيرة له في حياته يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لا ذا ولا ذا، فمن منهوم باللذة سلس القياد للشهوات، أو مغرى بجمع الأموال والإدخار ليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة، كذلك يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم بحجة لكي لا تبطل حجج الله عز وجل وبيناته أولئك الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عز وجل عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم به العلم [ص: 34] على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعر منه المترفون وأنسوا مما استوحش منه الجاهلون، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى (أولئك خلف الله عز وجل في بلاده والدعاة إلى دينه) هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم. وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم.