بستان العارفين ¶ المؤلف: أبو الليث السمرقندي نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الفقيه الحنفي (373 ه) ¶ الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية [طبع مع كتاب تنبيه الغافلين للسمرقندي] ¶ الطبعة: الثالثة 1414 ه - 1993 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - م
‹ / ১১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول: في طلب العلم
  1. بستان العارفين
  2. الباب الأول: في طلب العلم
  3. الباب الثاني: في كتابة العلم
  4. الباب الثالث: في الفتوى
  5. الباب الرابع: فيمن يجوز له الفتوى
  6. الباب الخامس: من الاختلاف
  7. الباب السادس: في رواية الحديث بالمعنى
  8. الباب السابع: في رواية الحديث والإجازة
  9. الباب الثامن: في أخذ العلم من الثقات
  10. الباب التاسع: في إباحة مجلس العظة
  11. الباب العاشر: في آداب المذكر
  12. الباب الحادي عشر: في آداب المستمعين
  13. الباب الثاني عشر: في الحث على طلب العلم وتفضيل الفقه على غيره
  14. الباب الثالث عشر: في مناظرة العلم
  15. الباب الرابع عشر: في آداب المتعلم
  16. الباب الخامس عشر: في قبول القضاء وعدم قبوله
  17. الباب السادس عشر: في آداب القاضي
  18. الباب السابع عشر: في فضل تعلم القرآن وتعليمه
  19. الباب الثامن عشر: في تفسير السبع المثاني
  20. الباب التاسع عشر: فيما نزل من القرآن بمكة والمدينة
  21. الباب العشرون: في الكلام في سورة براءة
  22. الباب الحادي والعشرون: في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
  23. الباب الثاني والعشرون: في الشعر وإنشاده
  24. الباب الثالث والعشرون: فيما قيل في أشعار النبي صلى الله عليه وسلم
  25. الباب الرابع والعشرون: في عبارة الرؤيا
  26. الباب الخامس والعشرون: في الرؤيا الصالحة وحسن العبارة
  27. الباب السادس والعشرون: في الكلام في الطب والرقى
  28. الباب السابع والعشرون: في الأطعمة التي فيها الدواء
  29. الباب الثامن والعشرون: في تفضيل اللسان العربي على غيره
  30. الباب التاسع والعشرون: في نزول القرآن على سبعة أحرف
  31. الباب الثلاثون: في الكلام في تفسير القرآن
  32. الباب الحادي والثلاثون: في حسن المعاشرة ومعرفة الحقوق
  33. الباب الثاني والثلاثون: في زيارة الإخوان
  34. الباب الثالث والثلاثون: في التسليم
  35. الباب الرابع والثلاثون: في التسليم على الصبيان
  36. الباب الخامس والثلاثون: في التسليم على أهل الذمة
  37. الباب السادس والثلاثون: في التسليم عند دخول البيت
  38. الباب السابع والثلاثون: فيما يستحب من اللباس
  39. الباب الثامن والثلاثون: في الجمال
  40. الباب التاسع والثلاثون: فيما يجوز لبسه من الثياب وما لا يجوز
  41. الباب الأربعون: في العلم في الثوب
  42. الباب الحادي والأربعون: في افتراش الديباج
  43. الباب الثاني والأربعون: في لبس الحمرة
  44. الباب الثالث والأربعون: في جلود السباع
  45. الباب الرابع والأربعون: في أكل اللحم
  46. الباب الخامس والأربعون: في أكل الفالوذج
  47. الباب السادس والأربعون: فيما جاء في الأطعمة
  48. الباب السابع والأربعون: في أكل الثوم
  49. الباب الثامن والأربعون: ما قيل في المروءة
  50. الباب التاسع والأربعون: فيما قيل في العقل
  51. الباب الخمسون: في الآداب
  52. الباب الحادي والخمسون: في آداب الوضوء والصلاة
  53. الباب الثاني والخمسون: في آداب النوم
  54. الباب الثالث والخمسون: في آداب الأكل
  55. الباب الرابع والخمسون: في إجابة الدعوة
  56. الباب الخامس والخمسون: في آداب الضيافة
  57. الباب السادس والخمسون: في الخلال
  58. الباب السابع والخمسون: في آداب الشرب
  59. الباب الثامن والخمسون: في تقديم اليمين على الشمال
  60. الباب التاسع والخمسون: في الخروج من المنزل والصحبة
  61. الباب الستون: في البيع والشراء
  62. الباب الحادي والستون: في طاعة الولاة
  63. الباب الثاني والستون: في الأخذ من الأمراء
  64. الباب الثالث والستون: في النهي عن النظر في بيت غيره
  65. الباب الرابع والستون: في النهي عن التعرض للتهمة
  66. الباب الخامس والستون: في الرفق
  67. الباب السادس والستون: في فضل العصا
  68. الباب السابع والستون: في زوال الدنيا عن المؤمن
  69. الباب الثامن والستون: في علامة الساعة
  70. الباب التاسع والستون: في حد الكلام
  71. الباب السبعون: في النهي عن التصاوير
  72. الباب الحادي والسبعون: في تزويج الزانية
  73. الباب الثاني والسبعون: في تفضيل الفقير على الغني
  74. الباب الثالث والسبعون: في الاستدانة
  75. الباب الرابع والسبعون: في العزل
  76. الباب الخامس والسبعون: في القول في عذاب الميت ببكاء أهله
  77. الباب السادس والسبعون: في البكاء على الميت
  78. الباب السابع والسبعون: في إكرام أهل الفضل والشرف
  79. الباب الثامن والسبعون: في الغيرة
  80. الباب التاسع والسبعون: فيما جاء في السخاء والبخل
  81. الباب الثمانون: في الشفاعة
  82. الباب الحادي والثمانون: في قتل العمد
  83. الباب الثاني والثمانون: في القبلة للولد الصغير
  84. الباب الثالث والثمانون: في ضرب الدف
  85. الباب الرابع والثمانون: في الأمر بالمعروف
  86. الباب الخامس والثمانون: في النكاح
  87. الباب السادس والثمانون: في الكسب
  88. الباب السابع والثمانون: في الطب
  89. الباب الثامن والثمانون: في الامتناع عما يضر بالبدن من
  90. الباب التاسع والثمانون: في الجماع
  91. الباب التسعون: في دخول الحمام
  92. الباب الحادي والتسعون: في الحجامة
  93. الباب الثاني والتسعون: في آداب الخلاء
  94. الباب الثالث والتسعون: في كراهة الوحدة
  95. الباب الرابع والتسعون: فيما جاء في ذكر الحفظة
  96. الباب الخامس والتسعون: في قتل الجراد
  97. الباب السادس والتسعون: في نقش المسجد
  98. الباب السابع والتسعون: في كراهية البصاق في المسجد
  99. الباب الثامن والتسعون: في كراهية صلاة الرجل وهو ناعس
  100. الباب التاسع والتسعون: في العلم والأدب
  101. الباب المائة: في الخاتم
  102. الباب الحادي والمائة: في نقش الخاتم والكتابة عليه
  103. الباب الثاني والمائة: في معاريض الكلام
  104. الباب الثالث والمائة: في الرسالة
  105. الباب الرابع والمائة: ما قيل في المزاح
  106. الباب الخامس والمائة: في الفوائد
  107. الباب السادس والمائة: في المرأة إذا كان لها زوجان في الدنيا
  108. الباب السابع والمائة: في القول في أطفال المشركين
  109. الباب الثامن والمائة: في ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  110. الباب التاسع والمائة: في صفة ما خلق الله تعالى من الخلق
  111. الباب العاشر بعد المائة: في بدء خلق السموات والأرض
  112. الباب الحادي عشر بعد المائة: في أسماء الجنان والنيران
  113. الباب الثاني عشر بعد المائة: في نسبة النبي صلى الله عليه وسلم
  114. الباب الثالث عشر بعد المائة: في أسماء الخلفاء بعد النبي صلى
  115. الباب الرابع عشر بعد المائة: فيما يستحب من الأسماء
  116. الباب الخامس عشر بعد المائة: في ذكر الأيام والشهور
  117. الباب السادس عشر بعد المائة: في صفة طبائع الإنسان
  118. الباب السابع عشر بعد المائة: في السباحة والفروسية والرمي
  119. الباب الثامن عشر بعد المائة: في النهي عن اقتناء الكلب
  120. الباب التاسع عشر بعد المائة: في الكلام في أمر المسخ
  121. الباب العشرون بعد المائة: في الإيمان
  122. الباب الحادي والعشرون بعد المائة: في أن الإيمان يزيد أم لا
  123. الباب الثاني والعشرون بعد المائة: في أن الإيمان عمل أم إقرار
  124. الباب الثالث والعشرون بعد المائة: في أن الإيمان مخلوق أم لا
  125. الباب الرابع والعشرون بعد المائة: في الكلام في القرآن
  126. الباب الخامس والعشرون بعد المائة: في الكلام في الرؤية
  127. الباب السادس والعشرون بعد المائة: في القول في الصحابة
  128. الباب السابع والعشرون بعد المائة: في القول في القدر
  129. الباب الثامن والعشرون بعد المائة: في الرفض
  130. الباب التاسع والعشرون بعد المائة: فيمن حضره العشاء وأقيمت الصلاة
  131. الباب الثلاثون بعد المائة: في كراهية الدخول على أهله من السفر ليلا
  132. الباب الحادي والثلاثون بعد المائة: في الصلاة في رحله عند المطر
  133. الباب الثاني والثلاثون بعد المائة: في كراهية الجرس
  134. الباب الثالث والثلاثون بعد المائة: في التعزية
  135. الباب الرابع والثلاثون بعد المائة: في المسابقة
  136. الباب الخامس والثلاثون بعد المائة: في نثر السكر
  137. الباب السادس والثلاثون بعد المائة: في الهدية والمكافأة بها
  138. الباب السابع والثلاثون بعد المائة: في تشميت العاطس
  139. الباب الثامن والثلاثون بعد المائة: في مداراة الناس
  140. الباب التاسع والثلاثون بعد المائة: في الأمثال
  141. الباب الأربعون بعد المائة: في العمارة والبناء
  142. الباب الحادي والأربعون بعد المائة: في المعاملة مع أهل الكفر
  143. الباب الثاني والأربعون بعد المائة: فيما قيل في مباركة الغداء
  144. الباب الثالث والأربعون بعد المائة: في كلام الحكماء
  145. الباب الرابع والأربعون بعد المائة: في البول في حال القيام
  146. الباب الخامس والأربعون بعد المائة: في خصاء الحيوان
  147. الباب السادس والأربعون بعد المائة: في السمر بعد العشاء
  148. الباب السابع والأربعون بعد المائة: في عدد سور القرآن
  149. الباب الثامن والأربعون بعد المائة: في عدد آيات القرآن وكلماته
  150. الباب التاسع والأربعون بعد المائة: في عدد حروف القرآن
  151. الباب الخمسون بعد المائة: في ذكر أثلاث القرآن وأرباعه وأنصافه
  152. الباب الحادي والخمسون بعد المائة: في فضل المعلمين
  153. الباب الثاني والخمسون بعد المائة: في قلة الأكل
  154. الباب الثالث والخمسون بعد المائة: في التحية
  155. الباب الرابع والخمسون بعد المائة: فيما قيل في النكاح
  156. الباب الخامس والخمسون بعد المائة: في ابتداء أمر النبي صلى
  157. الباب السادس والخمسون بعد المائة: في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
  158. الباب السابع والخمسون بعد المائة: في ذكر مغازي النبي صلى الله
  159. الباب الثامن والخمسون بعد المائة: فيما يكره
  160. الباب التاسع والخمسون بعد المائة: في الدعوات

بستان العارفين

للفقيه الزاهد العالم العامل والأستاذ المحدث المتقن الكامل

مولانا الشيخ نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي

رضي الله عنه آمين PageV01P301 PageV01P302

{وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} (قرآن كريم)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد له رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى عباد الله الصالحين من أهل السموات والأرضين.

(قال الفقيه) أبو الليث الزاهد نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي رحمة الله تعالى عليه: إني قد جمعت في كتابي هذا من فنون العلم ما لا يسع جهله ولا التخلف عنه للخاص والعام واستخرجت ذلك من كتب كثيرة وأوردت فيه ما هو الأوضح للناظر فيه والراغب إليه، وبينت الحجج فيما يحتاج إليه من الحجة بالكتاب والأخبار والنظر والآثار، وتركت الغوامض من الكلام، وحذفت أسانيد الأحاديث تخفيفا للراغبين فيه وتسهيلا للمجتهدين والتماسا لمنفعة الناس، وأنا أرجو الثواب من الله تعالى [وسميته: بستان العارفين] وأسأل الله التوفيق فإنه عليه يسير وهو على ما يشاء قدير نعم المولى ونعم النصير.

الباب الأول: في طلب العلم

(قال الفقيه) رحمه الله: اعلم أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة على قدر ما يحتاج إليه لأمر دينه مما لا بد له من أحكام الوضوء والصلاة وسائر الشرائع ولأمور معاشه، وما وراء ذلك ليس بفرض خاص فإن تعلم الزيادة فهو أفضل وإن تركه فلا إثم عليه. وإنما قلنا إن تعلم مقدار ما يحتاج إليه فريضة لأن الله تعالى قال: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} وقال في آية أخرى: {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} فأخبر الله تعالى أنهم صاروا من أهل النار لجهلهم. PageV01P303

وروى مكحول عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)) وفي خبر آخر ((اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال: عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه أن يذهب أصحابه، وعليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه. ثم تكلم الناس في طلب الزيادة قال بعضهم: إذا تعلم من العلم مقدار ما يحتاج إليه ينبغي أن يشتغل بالعمل به ويترك التعلم، وقال بعض الناس: إذا اشتغل بزيادة العلم فهو أفضل بعد أن لا يدخل النقصان في فرائضه وهذا القول أصح. فأما حجة الطائفة الأولى فيما روى جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن أبي الدرداء قال: ويل للذي لا يعلم مرة وويل للذي يعلم ولا يعمل به سبع مرات. وروي عن فضيل بن عياض أنه قال: من عمل بما يعلم شغله الله تعالى عما لا يعلم. وقال: لأن العمل لنفسه وطلب الزيادة لغيره، فالاشتغال بأمر نفسه بما هو لنفسه أولى لأن فكاك رقبة نفسه أهم إليه: وأما حجة الطائفة الأخرى فقول الله تعالى {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم} الآية، وقال في آية أخرى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} وقال في آية أخرى: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب} الآية. قال أهل التفسير: يعني كونوا فقهاء علماء. وروى ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((فضل العلم خير من العمل وملاك دينكم الورع)). وعن الحسن البصري رحمه الله قال: من العمل أن يتعلم الرجل العلم فيعلمه الناس. وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: تذاكر العلم ساعة من الليلة أحب إلى الله من إحيائها. وعن عوف بن عبد الله قال: جاء رجل إلى أبي ذر الغفاري فقال: إني أريد أن أتعلم العلم وأخاف أن أضيعه ولا أعمل به، فقال: إنك إن تتوسد بالعلم خير لك من أن تتوسد بالجهل، ثم ذهب إلى أبي الدرداء فسأله فقال أبو الدرداء: إن الناس يبعثون من قبورهم على ما ماتوا عليه: العالم عالما والجاهل جاهلا، ثم ذهب إلى أبي هريرة فسأله عن ذلك فقال له أبو هريرة: كفى بتركه ضياعا. وعن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه قال: الناس رجلان عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وسائرهم همج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح، والعلماء باقون ما بقي الدهر وأعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة، ولأن منفعة العمل لنفسه خاصة ومنفعة العلم ترجع إلى نفسه وإلى الناس عامة فصار هذا أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خير الناس من ينفع الناس)) وروي ((أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: العلم، فسأله ثانيا وثالثا فأجابه مثل جوابه الأول، فقال: يا رسول الله عليك السلام إني أسالك عن العمل؟ فقال عليه الصلاة والسلام: هل يقبل الله الأعمال إلا بالعلم)) وروي ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أفضل ما يتصدق به العبد أن يتعلم العلم ثم يعلمه غيره)) والأخبار في هذا كثيرة. PageV01P304

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।