اعتقاد أئمة الحديث
‹ / ৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — إثبات صفة اليدين
  1. أصول الاعتقاد عند أهل الحديث
  2. القول في الأسماء والصفات
  3. ذكر بعض خصائص الربوبية
  4. إثبات أسماء الله الحسنى وصفاته العلا
  5. إثبات صفة اليدين
  6. قولهم في صفة الوجه والسمع والبصر والعلم والقدرة والكلام
  7. إثبات المشيئة
  8. علم الله
  9. القرآن كلام الله
  10. أفعال العباد مخلوقة لله
  11. الخير والشر بقضاء الله
  12. النزول إلى السماء الدنيا
  13. رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
  14. حقيقة الإيمان
  15. قولهم في مرتكب الكبيرة
  16. [حكم تارك الصلاة عمدا]
  17. أقوال أهل العلم في الفرق بين الإسلام والإيمان
  18. الشفاعة والحوض والمعاد والحساب
  19. ترك الشهادة لأحد من الموحدين بالجنة أو النار
  20. عذاب القبر
  21. سؤال منكر ونكير
  22. ترك الخصومات والمراء في الدين
  23. خلافة الخلفاء الراشدين
  24. المفاضلة بين الصحابة
  25. قولهم فيمن يبغض الصحابة
  26. الجمعة خلف كل إمام مسلم برا كان أو فاجرا
  27. الجهاد مع الأئمة وإن كانوا جورة
  28. دار الإسلام
  29. أعمال العباد لا توجب لهم الجنة إلا بفضل الله
  30. تقدير الآجال
  31. الرازق الله
  32. الله خالق الشياطين ووساوسهم
  33. السحر والسحرة
  34. مجانبة البدعة
  35. تعلم العلم
  36. الكف عن الصحابة
  37. لزوم الجماعة
  38. وجوب لزوم مذهب أهل الحديث الفرقة الناجية

اعتقاد أئمة الحديث - أبو بكر الإسماعيلي

قال ابن قدامة أخبرنا الشريف أبو العباس مسعود بن عبد الواحد بن مطر الهاشمي، قال أنبأ أبو الحسن على بن محمد الجرجاني، أنبأ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، أنبأ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (1) قال: PageV01P048

أصول الاعتقاد عند أهل الحديث

اعلموا رحمنا الله وإياكم أن مذهب أهل الحديث أهل السنة والجماعة الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله، وقبول ما نطق به كتاب الله تعالى، وصحت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا معدل عن ما ورد به ولا سبيل إلى رده، إذ كانوا مأمورين باتباع الكتاب والسنة، مضمونا لهم الهدى فيهما، مشهودا لهم بأن نبيهم صلى الله عليه وسلم يهدي إلى صراط مستقيم، محذرين في مخالفته الفتنة والعذاب الأليم.

القول في الأسماء والصفات

ويعتقدون أن الله تعالى مدعو بأسمائه الحسنى وموصوف

بصفاته التي سمى ووصف بها نفسه ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وسلم، خلق آدم بيده، ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، بلا اعتقاد كيف، وأنه عز وجل استوى على العرش، بلا كيف، فإن الله تعالى انتهى من ذلك إلى أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه.

ذكر بعض خصائص الربوبية

وأنه مالك خلقه وأنشأهم لا عن حاجة إلى ما خلق ولا معنى دعاه إلى أن خلقهم، لكنه فعال لما يشاء

ويحكم ما يريد، لا يسأل عما يفعل، والخلق مسؤولون عما يفعلون.

إثبات أسماء الله الحسنى وصفاته العلا

وأنه مدعو بأسمائه، موصوف بصفاته التي سمى ووصف بها نفسه، وسماه ووصفه بها نبيه عليه الصلاة والسلام، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا يوصف بنقص أو عيب أو آفة، فإنه عز وجل تعالى عن ذلك.

إثبات صفة اليدين

وخلق آدم عليه السلام بيده، ويداه مبسوطتان ينفق كيف شاء، بلا اعتقاد كيف يداه، إذ لم ينطق كتاب الله تعالى فيه بكيف.

ولا يعتقد فيه الأعضاء، (1) والجوارح، ولا الطول والعرض، والغلظ، والدقة، ونحو هذا مما يكون PageV01P051

مثله في الخلق، وأنه ليس كمثله شيء تبارك وجه ربنا ذو الجلال والإكرام.

ولا يقولون إن أسماء الله عز وجل كما تقوله المعتزلة (1) PageV01P052

والخوارج (1) وطوائف من أهل الأهواء PageV01P053

مخلوقة. (1) . PageV01P054

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।