العظمة
‹ / ২২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه وعظمته ووحدانيته
  1. باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه وعظمته ووحدانيته
  2. ذكر نوع من التفكر في عظمة الله عز وجل، ووحدانيته، وحكمه، وتدبيره، وسلطانه قال الله عز وجل {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} [الذاريات: 21] فإذا تفكر العبد في ذلك استنارت
  3. ما ذكر من الفضل في المتفكر في ذلك
  4. ذكر معرفة الرب تبارك وتعالى بوحدانيته وعظيم قدرته وسلطانه ولطيف حكمته وتدبيره وعجائب صنعه، وأنه لا تحيط به الصفات ولا تدركه الأوهام تعالى وتقدس
  5. ذكر تعظيم الرب تبارك وتعالى، وأنه لا يدرك، ولا يوصف ولا يحاط به تعالى وتقدس
  6. ذكر آيات ربنا تبارك وتعالى، وعظمته وسؤدده وشرفه ونسبه تبارك وتعالى
  7. ذكر شأن ربنا تبارك وتعالى وأمره وقضائه
  8. ذكر نوع من عفو ربنا عز وجل وعظيم قدرته، وكثرة رأفته، ولطفه وعفوه وجوده وكرمه
  9. ذكر عرش الرب تبارك وتعالى وكرسيه، وعظم خلقهما، وعلو الرب تبارك وتعالى فوق عرشه
  10. ذكر حجب ربنا تبارك وتعالى
  11. ذكر خلق الملائكة وكثرة عددهم
  12. ذكر الملائكة الموكلين في السموات والأرضين
  13. ذكر ميكائيل عليه السلام، والطيران، وعظم خلقه وما وكل به
  14. صفة إسرافيل عليه السلام، وما وكل به
  15. خلق إسماعيل
  16. صفة الروح
  17. صفة ملك الموت عليه السلام وعظم خلقه وقوته
  18. ذكر حملة العرش وعظم خلقهم
  19. ذكر خلق جبريل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام الروح الأمين
  20. صفة السماوات
  21. ذكر عظمة الله عز وجل، وعجائب لطفه، وحكمته في الشمس والقمر
  22. ذكر النجوم
  23. ذكر السحاب وصفته
  24. ذكر المطر ونزوله
  25. صفة الرعد والبرق
  26. ذكر المجرة
  27. ذكر الرياح
  28. صفة ابتداء الخلق
  29. صفة الأرضين، وما فيهن من خلق الله عز وجل الذي أتقن كل شيء
  30. صفة البحر والحوت، وعظم خلقهما، وعجائب ما فيهما
  31. باب صفة البحر والحوت، وعجائب ما فيهما
  32. صفة النيل ومنتهاه " أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن عباد بن سرحان بن مسلم المعافري الشاطبي، قال: أخبرنا الشيخ الرئيس الزكي الحضرة أبو الرجاء إسماعيل بن أحمد بن مح
  33. صفة من آخر الخلق، وسعة الأرض
  34. ملاحظة الله تعالى جل ذكره خلقه حين فراغه من خلقهم
  35. ما ذكر من عباد الله عز وجل في أرضه، وما خصوا به من النعم
  36. قصة ذي القرنين، وسعة ملكه، وتمكين الله له من أرضه وسلطانه
  37. ذكر جبل قاف المحيط بالأرض
  38. ذكر إرم ذات العماد
  39. حديث كرسي سليمان بن داود صلى الله على نبينا وعليه وسلم تسليما
  40. ذكر نمرود، وعظم سلطانه، وعتوه وتمرده، وتسليط الله تعالى أضعف خلقه عليه احتقارا له، وتهاونا بشأنه
  41. قصة أصحاب موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، الذين حرم عليهم أن يدخلوا الأرض المقدسة، وما خصوا من عظيم قدرة الله عز وجل وعظيم شأنه
  42. قصة عوج وعظم خلقه وبيان شأنه
  43. صفة العمالقة والجبابرة وعظم أجسامهم وثمارهم
  44. صفة إلياس عليه السلام وعظم خلقه
  45. ذكر المائدة وصفتها
  46. خلق آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام
  47. ذكر لطيف صنع الله وحكمته سبحانه وتعالى وحسن تقديره وعجيب صنيعه وحسن تركيب خلقه
  48. ذكر الجن وخلقهن
  49. ذكر تسبيح الخلائق الجبال والشجر والدواب والطيور والسباع، وقوله تعالى {وإن من شيء إلا يسبح بحمده}
  50. ذكر ساعات الليل والنهار وعبادة الخلائق في كل ساعة منها
  51. ذكر خلق الفرس
  52. ذكر خلق الجراد

باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه وعظمته ووحدانيته

(1) قلت رضي الله عنك: أخبرك الشيخ الزكي أبو الرجاء إسماعيل بن أحمد بن محمد الحداد قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن فاذويه الأصبهاني , قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حدثنا محمد بن يحيى المروزي، أنا بشر بن الوليد الكندي، أنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تفكروا في آلاء الله، ولا تفكروا في الله»

(2) حدثنا محمد بن يحيى المروزي، أنا عاصم بن علي، أنا أبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «تفكروا في كل شيء، ولا تفكروا في الله، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف سنة نور، وهو فوق ذلك تبارك وتعالى» [ص: 213]

(3) حدثنا الوليد بن أبان، حدثنا أحمد بن [ص: 214] مهدي، أنا عاصم بن علي، أنا أبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

(4) حدثنا محمد بن سعيد العسال، حدثنا أبو سليمان السغدي [ص: 215] ، بعجمة غين، أنا عبد العزيز بن موسى أبو روح، أنا سيف ابن أخت سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله فتهلكوا»

(5) حدثنا محمد بن أبي يعلى، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا سعد بن الصلت، أنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن رجل، حدثه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يتفكرون في الله، فقال: «تفكروا في الخلق، ولا تفكروا في الخالق، فإنكم لا تقدرون قدره»

(6) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أنا موسى بن حزام [ص: 218] ، عن عبد العزيز بن خالد، عن سفيان، في قوله عز وجل {وأن إلى ربك المنتهى} [النجم: 42] ، قال: «لا فكرة في الرب عز وجل»

(7) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي، نا أحمد بن أبي الحواري، أنا مروان بن محمد، عن عطاف بن خالد المخزومي، عن صالح بن محمد الليثي، عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه [ص: 220] قال: «عبادة الله عز وجل ليس بالصوم، والصلاة، ولكن بالتفقه في دينه، والتفكر في أمره»

(8) حدثنا إسحاق، أنا أحمد بن أبي الحواري، أنا يونس الحذاء، عن [ص: 221] حمزة النيسابوري، قال: «إن صاحب الدين تفكر فعلته السكينة، وسكن فتواضع ورضي، فلم يهتم، وخلى الدنيا، فنجا من الشر، وتفرد فكفي الأحزان، وترك الشهوات فصار حرا، وترك الحسد فظهرت له المحبة، وسخت نفسه عن كل فان، فاستكمل العقل»

(9) حدثنا أحمد بن هارون البرذعي، أنا جعفر بن محمد بن [ص: 222] هذيل، أنا إسماعيل بن بهرام، أنا الأشجعي وهو عبيد الله بن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري، في قوله عز وجل {، وأن إلى ربك المنتهى} [النجم: 42] ، قال: «الفكرة في الله عز وجل»

(10) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن، أنا رجاء بن الجارود [ص: 223] البغدادي، عن زكريا بن عدي، عن عمرو العنقزي، عن أسباط بن نصر، عن السدي، {سأصرف عن آياتي الذين، يتكبرون في الأرض بغير الحق} [الأعراف: 146] [ص: 224] عن أن يتفكروا فيها "

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।