باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه وعظمته ووحدانيته
(1) قلت رضي الله عنك: أخبرك الشيخ الزكي أبو الرجاء إسماعيل بن أحمد بن محمد الحداد قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن فاذويه الأصبهاني , قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حدثنا محمد بن يحيى المروزي، أنا بشر بن الوليد الكندي، أنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تفكروا في آلاء الله، ولا تفكروا في الله»
(2) حدثنا محمد بن يحيى المروزي، أنا عاصم بن علي، أنا أبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «تفكروا في كل شيء، ولا تفكروا في الله، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف سنة نور، وهو فوق ذلك تبارك وتعالى» [ص: 213]
(3) حدثنا الوليد بن أبان، حدثنا أحمد بن [ص: 214] مهدي، أنا عاصم بن علي، أنا أبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
(4) حدثنا محمد بن سعيد العسال، حدثنا أبو سليمان السغدي [ص: 215] ، بعجمة غين، أنا عبد العزيز بن موسى أبو روح، أنا سيف ابن أخت سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله فتهلكوا»
(5) حدثنا محمد بن أبي يعلى، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا سعد بن الصلت، أنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن رجل، حدثه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يتفكرون في الله، فقال: «تفكروا في الخلق، ولا تفكروا في الخالق، فإنكم لا تقدرون قدره»
(6) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أنا موسى بن حزام [ص: 218] ، عن عبد العزيز بن خالد، عن سفيان، في قوله عز وجل {وأن إلى ربك المنتهى} [النجم: 42] ، قال: «لا فكرة في الرب عز وجل»
(7) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي، نا أحمد بن أبي الحواري، أنا مروان بن محمد، عن عطاف بن خالد المخزومي، عن صالح بن محمد الليثي، عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه [ص: 220] قال: «عبادة الله عز وجل ليس بالصوم، والصلاة، ولكن بالتفقه في دينه، والتفكر في أمره»
(8) حدثنا إسحاق، أنا أحمد بن أبي الحواري، أنا يونس الحذاء، عن [ص: 221] حمزة النيسابوري، قال: «إن صاحب الدين تفكر فعلته السكينة، وسكن فتواضع ورضي، فلم يهتم، وخلى الدنيا، فنجا من الشر، وتفرد فكفي الأحزان، وترك الشهوات فصار حرا، وترك الحسد فظهرت له المحبة، وسخت نفسه عن كل فان، فاستكمل العقل»
(9) حدثنا أحمد بن هارون البرذعي، أنا جعفر بن محمد بن [ص: 222] هذيل، أنا إسماعيل بن بهرام، أنا الأشجعي وهو عبيد الله بن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري، في قوله عز وجل {، وأن إلى ربك المنتهى} [النجم: 42] ، قال: «الفكرة في الله عز وجل»
(10) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن، أنا رجاء بن الجارود [ص: 223] البغدادي، عن زكريا بن عدي، عن عمرو العنقزي، عن أسباط بن نصر، عن السدي، {سأصرف عن آياتي الذين، يتكبرون في الأرض بغير الحق} [الأعراف: 146] [ص: 224] عن أن يتفكروا فيها "