أخلاق النبي وآدابه
‹ / ৯৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كرمه وكثرة احتماله وكظمه الغيظ، وشدة حيائه وعفوه وصفحه وجوده وسخائه
  1. كرمه وكثرة احتماله وكظمه الغيظ، وشدة حيائه وعفوه وصفحه وجوده وسخائه
  2. وما روي من كرمه وكثرة احتماله وكظمه الغيظ
  3. وأما شدة حيائه
  4. ما ذكر من تواضعه
  5. ما ذكر من علامة رضاه وعلامة سخطه صلى الله عليه وسلم
  6. وما روي في إغضائه وإعراضه عما كرهه صلى الله عليه وسلم
  7. ما روي في رفقه بأمته صلى الله عليه وسلم
  8. ما روي في كظمه الغيظ وحلمه صلى الله عليه وسلم
  9. صفة بكائه وحزنه صلى الله عليه وسلم
  10. صفة منطقه وألفاظه صلى الله عليه وسلم
  11. صفة مشيه والتفاته صلى الله عليه وسلم
  12. ذكر قوله عند قيامه من مجلسه صلى الله عليه وسلم
  13. ذكر محبته للطيب وتطيبه به صلى الله عليه وسلم
  14. صفة لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
  15. ذكر قميصه وحمد ربه عند لبسه صلى الله عليه وسلم
  16. ذكر وقت لباسه إذا استجده صلى الله عليه وسلم
  17. ذكر جبته صلى الله عليه وسلم
  18. ذكر إزاره وكسائه صلى الله عليه وسلم
  19. صفة ردائه صلى الله عليه وسلم
  20. ذكر حلته صلى الله عليه وسلم
  21. ذكر بردته صلى الله عليه وسلم
  22. ذكر عمامته صلى الله عليه وسلم
  23. ذكر قلنسوته صلى الله عليه وسلم
  24. ذكر سراويله صلى الله عليه وسلم
  25. ذكر صوفه صلى الله عليه وسلم
  26. ذكر لباسه الكتان والقطن واليمنة
  27. ذكر خاتمه صلى الله عليه وسلم
  28. ذكر خفه صلى الله عليه وسلم
  29. ذكر نعله صلى الله عليه وسلم
  30. ذكر قوسه صلى الله عليه وسلم
  31. ذكر رمحه صلى الله عليه وسلم
  32. ذكر سيف النبي صلى الله عليه وسلم
  33. ذكر درع رسول الله صلى الله عليه وسلم
  34. ذكر مغفره صلى الله عليه وسلم
  35. ذكر لوائه صلى الله عليه وسلم
  36. ذكر رايته صلى الله عليه وسلم
  37. ذكر حربته صلى الله عليه وسلم
  38. ذكر قضيبه صلى الله عليه وسلم
  39. ذكر كرسيه صلى الله عليه وسلم
  40. ذكر قبته صلى الله عليه وسلم
  41. ذكر خيله صلى الله عليه وسلم
  42. ذكر سرجه صلى الله عليه وسلم
  43. ذكر بغلته صلى الله عليه وسلم
  44. ذكر حماره صلى الله عليه وسلم
  45. ذكر ناقته صلى الله عليه وسلم
  46. ذكر شعاره في حروبه صلى الله عليه وسلم
  47. ذكر فراشه صلى الله عليه وسلم
  48. ذكر قطيفته صلى الله عليه وسلم
  49. ذكر وسادته صلى الله عليه وسلم
  50. ذكر سريره صلى الله عليه وسلم
  51. ذكر حصيره صلى الله عليه وسلم
  52. ذكر قوله عند نومه صلى الله عليه وسلم
  53. ذكر اكتحاله عند نومه صلى الله عليه وسلم
  54. ذكر مرآته ومشطه وتدهين رأسه صلى الله عليه وسلم
  55. ذكر فعله في ليلته، وفى فراشه، وعند انتباهه من نومه، وعند قيامه صلى الله عليه وسلم
  56. نعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
  57. ذكر شدة اجتهاده وعبادته وتضرعه وطول قيامه صلى الله عليه وسلم
  58. صفة أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وشربه ونكاحه وآدابه
  59. ذكر تواضعه في أكله صلى الله عليه وسلم
  60. ذكر مائدته وسفرته صلى الله عليه وسلم
  61. ذكر صحفته وقصعته صلى الله عليه وسلم
  62. ما روي في أكله اللحم صلى الله عليه وسلم
  63. صفة محبته للحلواء صلى الله عليه وسلم
  64. ذكر أكله التمر والرطب ومحبته لهما صلى الله عليه وسلم
  65. صفة أكله التمر وإلقائه النوى صلى الله عليه وسلم
  66. أكله السمن صلى الله عليه وسلم
  67. شربه اللبن وقوله فيه صلى الله عليه وسلم
  68. شرب النبيذ وصفته
  69. صفة النبيذ الذي شربه صلى الله عليه وسلم
  70. شربه السويق صلى الله عليه وسلم
  71. ذكر الحيس وأكله منه صلى الله عليه وسلم
  72. أكله الخل والزيت صلى الله عليه وسلم
  73. ذكر أكله للقرع ومحبته له صلى الله عليه وسلم
  74. ذكر غسله يده بعد الطعام صلى الله عليه وسلم
  75. ذكر قوله عند الفراغ من الطعام وشكره لربه عز وجل، صلى الله عليه وسلم
  76. ذكر الآنية التي كان يشرب فيها صلى الله عليه وسلم
  77. صفة تنفسه في إنائه صلى الله عليه وسلم
  78. ما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سقى قوما كان آخرهم شربا
  79. ذكر شربه قائما وقاعدا صلى الله عليه وسلم
  80. ما ذكر أنه كان يستعذب له الماء صلى الله عليه وسلم
  81. ذكر قوله صلى الله عليه وسلم: حبب إلي النساء والطيب
  82. ذكر قوله صلى الله عليه وسلم: أعطيت الكفيت، يعني الجماع
  83. ذكر طوافه على نسائه في ليلة واحدة أو يوم واحد صلى الله عليه وسلم
  84. صفته عند غشيانه أهله من تستره وغض بصره صلى الله عليه وسلم
  85. ذكر التسليم على أهله ليلة البناء صلى الله عليه وسلم
  86. ذكر قبوله الهدية وإثابته عليها صلى الله عليه وسلم
  87. ذكر عيادته المريض، صلى الله عليه وسلم
  88. ذكر فعله عند عطسته صلى الله عليه وسلم
  89. ذكر استعماله يده اليمنى واستعماله يده اليسرى صلى الله عليه وسلم
  90. ذكر كثرة مشورته لأصحابه صلى الله عليه وسلم
  91. ذكر عصاه التي كان يتوكأ عليها صلى الله عليه وسلم
  92. ذكر رده السلام على أصحابه إذا سلموا عليه صلى الله عليه وسلم
  93. ذكر قوله عند الشيء يعجبه صلى الله عليه وسلم
  94. ذكر تشييعه أصحابه عند خروجهم إلى السفر صلى الله عليه وسلم
  95. ذكر تلقيه أصحابه عند قدومه من سفره صلى الله عليه وسلم
  96. ذكر محبته لليوم الذي يسافر فيه وفعله في سفره صلى الله عليه وسلم
  97. ذكر جلوسه واتكائه واحتبائه ومشيه صلى الله عليه وسلم
  98. ذكر محبته للفأل والحسن من القول صلى الله عليه وسلم
  99. ما ذكر من تكلمه بالفارسية صلى الله عليه وسلم
  100. ذكر ما تحراه في يوم الجمعة وليلته على سائر الأيام متبركا به صلى الله عليه وسلم
  101. ذكر حلقه شعر عانته صلى الله عليه وسلم
  102. ذكر حجامته ودفنه دمه صلى الله عليه وسلم
  103. ذكر جز شاربه صلى الله عليه وسلم
  104. ذكر لزومه المسجد صلى الله عليه وسلم، وذكر الله بعد صلاة الغداة إلى طلوع الشمس
  105. ذكر قراءته القرآن ومدة ختمه صلى الله عليه وسلم
  106. ذكر فعله في أول مطر يمطر صلى الله عليه وسلم
  107. ذكر محبته للتيامن في جميع أفعاله صلى الله عليه وسلم
  108. باب: ذكر زهده صلى الله عليه وسلم، وإيثاره الأموال على نفسه، وتفريقها على المخفين من أصحابه إذ الكرم طبعه، والبلغة من شأنه، والقناعة سجيته، واختياره الباقي على ا

أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ستره، ما أعجز المستور عن شكره ما ذكر من حسن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكرمه وكثرة احتماله، وشدة حيائه، وعفوه، وجوده، وسخائه، وشجاعته، وتواضعه، وصبره على المكروه، وإغضائه، وإعراضه عما كرهه، ورفقه بأمته، وكظمه الغيظ، وحلمه، وكثرة تبسمه، وسروره، ومزاحه، وبكائه، وحزنه، ومنطقه، وألفاظه، وقوله عند قيامه من مجلسه، ومشيه، والتفاته، وذكر محبته الطيب، وتطيبه، وذكر قميصه، وجبته، وشكره ربه عند لبسه

فأما حسن خلقه صلى الله عليه وسلم

(1) أخبرنا الشيخ الإمام الأجل السيد أبو الفضل العباس ابن الشيخ أبي العباس السقاني رحمه الله، في المحرم سنة اثنتين وخمسمائة قال: أخبرنا ابن أبي عاصم قال: حدثنا جعفر بن مهران قال: حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح، عن الصادق قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا»

(2) حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الجمال، حدثنا جرير بن يحيى، قال: حدثنا حسين بن علوان الكوفي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال: لبيك، فلذلك أنزل الله عز وجل: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4]

(3) نا أحمد بن جعفر، نا جرير بن يحيى، نا إسحاق بن إسماعيل، عن عدي بن الفضل، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن أبي جعفر، قال: قال رجل: يا رسول الله، قال: يا لبيك

(4) نا عبدان، نا زيد بن الحريش، نا خالد بن القاسم، نا ليث، حدثني الوليد بن أبي الوليد، أن ابن خارجة يعني سليمان حدثه، أن أباه خارجة بن زيد حدثه، أن زيد بن ثابت قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم كنا إذا جلسنا إليه إن أخذنا بحديث في ذكر الآخرة أخذ معنا، وإن أخذنا في ذكر الدنيا أخذ معنا، وإن أخذنا في ذكر الطعام والشراب أخذ معنا، فكل هذا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» وبإسناده قال: قلنا لزيد بن ثابت: أخبرنا عن أخلاق، رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: عن أي أخلاقه أخبركم؟ كنت جاره، فإذا أنزل عليه الوحي بعث إلي فأكتبه، وكنا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا - فذكر مثله

(5) حدثنا محمد بن يحيى المروزي، نا عاصم بن علي، نا قيس، نا سماك، عن جابر بن سمرة، قال: قلت له: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، كان طويل الصمت، وكان أصحابه يتناشدون الشعر عنده، ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية ويضحكون، فيبتسم معهم إذا ضحكوا

(6) أخبرنا المروزي، نا عاصم بن علي، نا أبو هلال، نا حميد بن هلال، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن المغيرة بن شعبة، قال: أكلت ثوما فانتهيت إلى المصلى وقد سبقت بركعة، فلما دخلت المسجد، وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريح الثوم، فلما قضى صلاته قال: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها، أو ريحه، فلما قضيت صلاتي جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله والله لتعطيني يدك، فأعطاه يده - قال حميد: إذن ليجدنه سهلا قريبا - فأدخلت يده في كمي، فوضعها على صدري، فإذا أنا معصوب الصدر، فقال: أما إن لك عذرا

(7) حدثنا أبو العباس الطهراني، نا إبراهيم بن راشد الآدمي، نا مسلم، نا عمرو بن عون القيسي، نا سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن جرير، " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بعض بيوته، فامتلأ البيت، ودخل جرير فقعد خارج البيت، فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ ثوبه فلفه ورمى به إليه، وقال: اجلس على هذا، فأخذه جرير، ووضعه على وجهه، وقبله "

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।