باب ما يقول إذا استصعب عليه أمر
(351) أخبرني محمد بن هارون بن المجدر، حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا»
باب ما يقول إذا انقطع شسعه
(352) أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد بن مسرهد، ثنا هشيم، عن يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعله، فإنها من المصائب»
(353) أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة، ثنا زيد بن واقد، عن بشر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي هو وأصحابه إذا انقطع شسعه، فقال: " {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156] ". قالوا: أو مصيبة هذه؟ قال: «نعم، كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة»
(354) أخبرنا أبو يعلى، حدثنا قطن بن نسير، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسأل أحدكم [ص: 314] ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع»
(355) أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا هاشم بن القاسم، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «سلوا الله كل شيء حتى الشسع، فإن الله عز وجل إن لم ييسره لم يتيسر»
باب ما يقول إذا ذكر نعم الله عز وجل
(356) حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال، ثنا محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنعم الله عز وجل على عبده نعمة، فقال: الحمد لله رب العالمين، إلا كان قد أعطى خيرا مما أخذ "