نوع آخر
(633) أخبرني أبو عروبة، حدثنا محمد بن المصفى، ثنا يحيى بن سعيد، عن المسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن ليلى بن مرة، عن يعلى بن مرة، رضي الله عنه أن امرأة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها، فقالت: إن ابني هذا قد أصابه لمم [ص: 588] . فتفل النبي صلى الله عليه وسلم في فيه، ثم قال: «بسم الله، محمد رسول الله، اخسأ عدو الله» قال: فلم يضره شيء بعد
باب ما يعوذ به الصبيان
(634) أخبرني أبو عروبة، حدثنا محمد بن بشار، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان الثوري، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعوذ الحسن والحسين يقول [ص: 589] : «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» . ويقول: «هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ إسماعيل وإسحاق عليهما السلام»
باب ما يعوذ به القوبة والبثرة
(635) أخبرني علي بن محمد بن عامر، حدثنا محمد بن عبد الغفار الزرقاني، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، حدثني ابن جريج، حدثني عمرو بن يحيى بن عمارة، عن مريم بنت أبي بكير، عن بعض، أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد خرج من أصبعي بثرة، فقال: «عندك ذريرة؟» ، فوضعها عليها، وقال: " قولي: اللهم مصغر الكبير، ومكبر الصغير، صغر ما بي " فطفئت
باب ما يقرأ على الملدوغ
(636) حدثني أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، وأبو معاوية الضرير - واللفظ له - عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ثلاثين راكبا، فمررنا بأناس من الأعراب، فسألناهم أن يضيفونا فأبوا، فلدغ سيدهم، فأتونا، فقالوا: أفيكم أحد يرقي من العقرب؟ قال: قلت: نعم، أنا، ولكن لا أرقيه - يعني إلا على أن تعطونا غنما. فأعطونا ثلاثين شاة [ص: 592] ، فقرأت عليه: الحمد لله رب العالمين سبع مرات، فبرأ، فقبضنا الغنم، فعرض في أنفسنا منها، فكففنا عنها حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له، فقال: «وما علمت أنها رقية؟ اقتسموها، واضربوا لي معكم بسهم»