المحب والمحبوب والمشموم والمشروب
‹ / ১৭০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. كتاب المحبوب
  2. المقدمة
  3. بسم الله الرحمن الرحيم
  4. الباب الأول
  5. أوصاف الشعر
  6. الباب الثاني
  7. الأصداغ
  8. الباب الثالث
  9. مدح العذار وذمه
  10. في ذم العذار
  11. الباب الرابع
  12. نعت الخيلان
  13. الباب الخامس
  14. الخدود
  15. الباب السادس
  16. نعت الوجنات
  17. الباب السابع
  18. نعت الحواجب
  19. الباب الثامن
  20. العيون والزرقة والشهلة والحول والرمد
  21. ما قيل في الزرقة والشهلة
  22. وفي الحول
  23. الباب التاسع
  24. الأنوف
  25. الباب العاشر
  26. الأسنان
  27. الباب الحادي عشر
  28. طيب الريق والنكهة
  29. الباب الثاني عشر
  30. حسن الحديث والنغمة
  31. الباب الثالث عشر
  32. رقة البشرة
  33. الباب الرابع عشر
  34. الوجه والسواد والصفرة
  35. ما قيل في السواد
  36. وما قيل في الصفرة
  37. الباب الخامس عشر
  38. التجدير
  39. الباب السادس عشر
  40. البنان المخضب
  41. الباب السابع عشر
  42. نعت الجيد
  43. الباب الثامن عشر
  44. النحور والحلي
  45. الباب التاسع عشر
  46. الثدي
  47. الباب العشرون
  48. نعت الأرداف
  49. الباب الحادي والعشرون
  50. السوق وامتلائها والقصب وخدالتها
  51. الباب الثاني والعشرون
  52. نعت القدود
  53. الباب الثالث والعشرون
  54. وصف مشي النساء
  55. الباب الرابع والعشرون
  56. الملابس وألوانها
  57. الباب الخامس والعشرون
  58. العناق وطيبه
  59. بأب
  60. كتاب المحبوب
  61. المقدمة
  62. بسم الله الرحمن الرحيم
  63. باب
  64. صفة طول الليل وقصره
  65. وصفة السماء والأهلة والنجوم
  66. كتاب المشموم
  67. المقدمة
  68. بسم الله الرحمن الرحيم
  69. الربيع
  70. الباب الأول
  71. الباب الثاني
  72. البرق
  73. الباب الثالث
  74. الغيم والرعد والمطر
  75. الباب الرابع
  76. في الغدران والجداول
  77. وتدريج الرياح إياها وتركيب السماء والنجوم فيها
  78. الباب الخامس
  79. جري الماء بين الخضر
  80. الباب السادس
  81. تفتح الأنوار والأكمة
  82. الباب السابع
  83. باكورة الخلاف
  84. الباب الثامن
  85. سقط الطل على الورق
  86. الباب التاسع
  87. اهتزاز الأوراق بالأغصان
  88. الباب العاشر
  89. تثني الأغصان وتعانقها
  90. الباب الحادي عشر
  91. طلوع الشمس من خلل الأوراق
  92. الباب الثاني عشر
  93. تناثر النوار وغشيانه الأنهار
  94. الباب الثالث عشر
  95. تنزه العين في الربيع
  96. الباب الرابع عشر
  97. رقة النسيم
  98. الباب الخامس عشر
  99. الشقائق
  100. الباب السادس عشر
  101. البنفسج
  102. الباب السابع عشر
  103. الورد
  104. الباب الثامن عشر
  105. الأقحوان
  106. الباب التاسع عشر
  107. النرجس
  108. الباب العشرون
  109. الياسمين والخرم
  110. والليمو واللفاح وورق العصفر والباقلي والنبق
  111. الباب الحادي والعشرون
  112. الشاهسفرم والنمام
  113. الباب الثاني والعشرون
  114. الخيري
  115. الباب الثالث والعشرون
  116. السوسن
  117. الباب الرابع والعشرون
  118. النارنج
  119. الباب الخامس والعشرون
  120. الأترج
  121. الباب السادس والعشرون
  122. الآذريون
  123. الباب السابع والعشرون
  124. البهار
  125. الآس
  126. الباب الثامن والعشرون
  127. الجلنار
  128. الباب التاسع والعشرون
  129. التفاح
  130. الباب الثلاثون
  131. السفرجل
  132. الباب الحادي والثلاثون
  133. الباب الثاني والثلاثون
  134. اللينوفر
  135. العنبر
  136. الباب الثالث والثلاثون
  137. الزعفران
  138. الباب الرابع والثلاثون
  139. مشموم الطيب
  140. المسك
  141. العنبر
  142. الكافور
  143. العود
  144. الند
  145. الغالية
  146. باب
  147. ما جاء في الأثر من استعمال الطيب
  148. أسماء المسك
  149. باب
  150. أسماء العود
  151. باب
  152. ما صرفته الشعراء من معانيه
  153. أسماء العنبر
  154. ما وصفه الشعراء من أحواله
  155. ما يكون فيه الطيب
  156. باب
  157. طيب الأعراب
  158. أسماء الزعفران
  159. كتاب المشروب
  160. المقدمة
  161. بسم الله الرحمن الرحيم
  162. الخمر:
  163. الخمر
  164. باب أسماء الخمر
  165. الخمر
  166. الشمول
  167. العتيق والعاتق
  168. الراح
  169. القرقف
  170. الخندريس
  171. الرحيق
  172. القهوة
  173. المدام والمدامة
  174. السبيئة
  175. المشعشعة
  176. الصرف
  177. المزة
  178. المزاء
  179. العقار
  180. الخمطة
  181. المصطار
  182. الإسفنط
  183. المصفق
  184. المقدي
  185. العرق
  186. الجريال
  187. السخامية
  188. الخرطوم
  189. الكميت والكمتة
  190. الصهباء
  191. السلسل
  192. السلسال
  193. السلافة
  194. الزرجون
  195. العانية
  196. الماذية
  197. الشموس
  198. الغرب
  199. الحميا
  200. الحانية
  201. الدرياق
  202. المزر
  203. السكركة
  204. الصرخد
  205. البتع
  206. القنديد
  207. الخلة
  208. الكسيس
  209. باب في
  210. آلات الشراب وتوابعه
  211. وأوصافه واشتقاقه:
  212. السكر
  213. والنديم
  214. الإبريق
  215. الكأس
  216. الماخور
  217. الناجود
  218. الراقود
  219. الراووق
  220. الفدام
  221. الباب الأول
  222. التعريش والعناقيد
  223. الباب الثاني
  224. نبذها وإيداعها الدنان
  225. الباب الثالث
  226. إدراكها وعتقها
  227. الباب الرابع
  228. خروجها بالبزال
  229. الباب الخامس
  230. خروجها من الإبريق وصفات الإبريق
  231. الباب السادس
  232. حمرتها
  233. الباب السابع
  234. صفرتها
  235. الباب الثامن
  236. رائحتها
  237. الباب التاسع
  238. مزجها والحباب
  239. باب في
  240. فضلات الكؤوس
  241. الباب العاشر في
  242. صفائها وصفاء الكأس عليها
  243. الباب الحادي عشر في
  244. شعاعها وتلألئها
  245. الباب الثاني عشر في
  246. الشرب واستطابته
  247. وتغنم السرور واستدفاع الغم به
  248. الباب الثالث عشر في
  249. طعمها
  250. الباب الرابع عشر في
  251. تحميرها العين والخد
  252. الباب الخامس عشر في
  253. شرب يوم الدجن
  254. الباب السادس عشر في
  255. الشرب على الثلج
  256. الباب السابع عشر في
  257. الشرب على النيران والكوانين والشموع
  258. الباب الثامن عشر في
  259. الشرب بالنهار على الرياحين
  260. الباب التاسع عشر في
  261. الشرب بالليل
  262. الباب العشرون في
  263. ذكر الساقي
  264. الباب الحادي والعشرون في
  265. مشاربة الكرام
  266. الباب الثاني والعشرون في
  267. الندمان
  268. الباب الثالث والعشرون في
  269. الغناء
  270. الباب الرابع والعشرون في
  271. المزاهر والنايات والعيدان
  272. وما قيل في أصواتها
  273. الباب الخامس والعشرون في
  274. دبيبها في البدن ولطف مسراها
  275. الباب السادس والعشرون في
  276. السكر
  277. الباب السابع والعشرون في
  278. التداوي بالخمر من الخمار
  279. الباب الثامن والعشرون
  280. ما تولده من الخيلاء
  281. وقلة المبالاة وإظهار الشر، والاعتذار بالسكر من أفعالها
  282. الباب التاسع والعشرون في
  283. استهداء الشراب
  284. الباب الثلاثون في
  285. الخمارين في الجاهلية والإسلام
  286. والحانات ومن كان يشرب فيها من الظرفاء والأشراف ويعتادها من الشعراء
  287. حانة ريمان:
  288. حنين الخمار:
  289. خيق الخمار:
  290. سميق الخمار الحيري:
  291. أناهيد:
  292. يحيى الخمار:
  293. عون الحيري:
  294. دومة الخمارة:
  295. أناهيد:
  296. هشيمة الخمارة:
  297. بشرة الخمارة:
  298. خمارة تل عزاز:
  299. جابر الحيري:
  300. سرجس الخمار:
  301. ابن أذين:
  302. حانة الشط للواثق:
  303. قبيصة الخمار:
  304. توما الخمار:
  305. حانة بزيع بالجويث:
  306. الباب الحادي والثلاثون في
  307. صفات الزق
  308. الباب الثاني والثلاثون في
  309. إنفاق المال عليها وتعجيل اللذات
  310. الباب الثالث والثلاثون في
  311. استحلال المحارم وارتكاب الكبائر
  312. الباب الرابع والثلاثون في
  313. العزوف عن الملاهي
  314. والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه

كتاب المحبوب

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه ثقتي الحمد لله على أفضاله، والصلاة على النبي محمد وآله.

الألفاظ للمعاني بمنزلة المعارض للجواري، فأجمعها لأقسام الجودة، وأنظمها لأحكام الإصابة، وأمشاها في طريق البلاغة والبراعة، وآخذها بحسن السياق ولطف الافتنان في الخطابة، ما شفع إلى المخرج السهل محاسن اللفظ الجزل، وقرن بدقة المعنى واقتضاب البديع، غموض المسلك ولطافة المدخل، وكان متناسبا في الرقة والسهولة، متشابها في حلاوة النسج والعذوبة، بكسوة رشيقة، ودماثة تامة وخلابة تسحر القلب، ورشاقة تملك الأذن، متصل المبادئ بالخواتم لدن المعاطف، فصل من قائله برونق القريحة، ووشي الغريزة، وديباج الطبيعة، يترقرق على أعطافه ماء السلاسة، وتشرق بأطرافه بهجة الطلاوة، فهتك حجاب السمع؛ وسكن سواد القلب غير مستعان عليه بالفكرة، ولا مستخرج الرؤية، ولا مستنبط باعتساف الخاطر ومجاهدة الطبع، وغوص الهواجس، وغور الأفكار، واقتسار أبيه الممتنع، واقتياد عويصه المتوعر، بعيدا من صنعة التكلف، نزيها عن سماجة الاستكراه، سليما من وحشة التعقيد. أوله دال على آخره، ومختتمه معرب عن مفتتحه، وأوسطه كطرفه؛ لا اللفظ زائد على معناه فيعد فضولا وهذرا، ولا المراد قاصر عنه فيحسب انغلاقا وحصرا. بل هما توأمان في وضوح الدلالة، وصواب الإشارة. وردا موردا واحدا، وخرجا، في حسن النحت وسلامة السبك وكثرة الماء، مخرجا فذا كأنهما الشمس والظل في التقارب، والماء والهواء في التناسب، فعمرا الصدر الخراب بالفائدة؛ وألقحا الطبع العقيم بنتاج الأدب وشحذا الأفكار الكليلة؛ وشفيا الأذهان العليلة؛ وعودا اللسان اعتياد البديهة واللسن! وقدحا في القلب بزناد الفطانة واللقن. وتهجا له التأني لوجوه المنطق. وسهلا له جوانب الكلام والتأنق في اختراع لطيفه وابتداع دقيقه، والتقلب في أفانينه، واستمالة القلوب الشاردة، واستصراف الآذان العازبة بموقعه، واستنجاح المطلب البعيد، واستسهال المغزى الشريد بمسموعه.

وبعد، فأعلق الحديث بالألباب والقرائح، وأليقه بالفطن والطبائع، حتى تفتح الأذن لسماعه بابا، ويرفع القلب لدخوله حجابا، ما كان عبارة عن العشق والنسيب، وترجمة عن الهوى والتشبيب، لميل النفوس بأعناقها إليه، وإلقاء القلوب في أزمتها عليه، على تباين النعم والبلدان، وتفاوت الأمزجة والإنسان؛ من ذي جد متورع، وذي خلاعة متبطل، وعامي متبذل، وخاصي متصون، وثكلان بلده كمود الغم، وغضبان أحرقه لهيب الغيط، وأسوان دلهه فوت المطلوب، وبعد المحبوب.

كما افتتحنا به الكتاب، وصدرنا بذكر مقطعات الغزل وأبيات الشعر الشوارد التي تكون في المحافل أجول، وعلى المسامع أدخل، في أوصاف المناظر الحسنة، والوجوه النيرة، والمحاسن الرائعة المعجبة، والصور المليحة الأنيقة، وحسن الخلق، ووسامة التصوير، وصباحة سنة الغرة، واعتدال التركيب، واستقامة التدوير، وسبوطة الشعر، وجثالة الفروع، وجعودة الغدائر واسترسالها على المتون كالأشطان، ووحوفتها وانفتالها في الأصداغ كالصولجان، ونجل العيون، وحور الأحداق وبرج المقل، وكثافة نسج الأهداب، وخلوصها من المره وانغماسها في الكحل، وأسالة الخدود، وبهجة الصفحات كأن الماء يقطر منها، وامتزاج أحمرها بأبيضها، وتورد الوجنات بصبغة الخجل، وتصوب مائها بصفرة الوجل، وتقويس الحواجب، وحلوكة نبات الشعر، وسبوغها إلى مؤخرة الآماق، ودقة تخطيطها كأنها قوادم الخطاف، وانعطاف طرفي القسي الموترة والحنايا المأطورة؛ وتردد الأجفان بين الدلال والتفتير، والغنج والتكسير، كأنها حور الظباء بابليات النظر، أو ربائب الوحش من سرب البقر، وسواد نقط الخيلان على وضح بشرة الوجه، كأنها النكتة السوداء في صفحة البدر، أو بدد تفاريق الغسق على بلج الفجر، أو نقطة الزاج في صفيحة العاج؛ وحمرة العوارض ملونة بخضرة التعذير، كأنها طرار البنفسج على ورقات الورد الجني، أو يورد زهر الربيع الباكر على الغصن الروي، أو آثار المسك على خد الكاعب الرود، أو برد الدجى لاح في الخطوط السود؛ ولعس الشفاه، وصغر تقطيع الأفواه، وأشر الثنايا، وشنب اللثات، وبرد الريق، وعذوبة المذاق، وسلامة النكهة من الخلوف، ورخامة الصوت، ودلال الحديث، وإشراف الأرانب، وقنا القصبات، ولين الأعطاف، وتمايل القدود والقامات، كأنما مالت بها سورة الشراب، وسقاها ربعي الشباب، أو انخنثت من السكر، أو عبثت بها نشوة الخمر؛ واندماج الخصور، ورقة الأوساط، حتى تكاد تنقد هيفا، وتنبت قضفا، وعبالة الأكفال، وامتلاء المآزر، وخدالة السوق، وشطانة الأبدان، وري العظام، واكتناز القصب، ودماثة الأكعب، وغموض المرافق وغوص حجمها في ري المعاصم، والمأكمة الرابية، والعجيزة الوثيرة، وثقل تكيفها كالكثيب الرجراج، أو كمتلطم الأمواج، مختومة هذه النعوت بالمختار من فوارد الشعر ومنتخبه الذي يعب فيه الذهن ويلتهمه السمع وتعتزيه النفس في أسباب الهوى، وأحوال الحب، ودواعي العشق، وتباريح الوجد، ولاعج الشجو، والوداد الدائم والمحافظة اللازمة، وعلائق الخلة ونوازع المقة التي تلتحم بها الأحشاء، وتلتبس الأعضاء، وتجري مجرى الدم، وتسري مسرى السم، لا تحول مدى الأيام، ولا تزول طوال الليالي، مخبرة عن صحة العهد، ودوام الوفاء، وصدق المودة، وشدة المحبة، وعزوب الصبر، وتمادي الوله، ولجاج القلب، ومطال الشوق، واستسلام الجوانح لسلطانه، وانقياد الشديد الشكيمة، الأباء للهضيمة، ومبتدأ القلق الذي أوله نظرة، وأوسطه خطرة، وآخره فكرة، وتنوع جنس الحب: من لجاج مكب، وعرض متفق، كما تجلب الشيء البعيد جوالبه، ومستفاد بالنشد والإلف، وكيف يجنيه الطرف، ويتشبث به القلب، ويمتزج بعلائقه الكبد؛ إلى ما يتفرع عليه من وصل وصدود، وإقبال وإدبار، وفرقة وألفة، وقلق وسكون، وتواصل الأحباء، ومراصدة الرقباء، متفننة في جميع جهاتها، ومتفرقة في كل طرقاتها، مستصلحة للحفظ والمذاكرة؛ مرتضاة للملاقاة والمحاضرة، ملتقطة من لفظ الأفواه. فالناس يكتبون أحسن ما يسمعون، ويحفظون أحسن ما يكتبون، وينشدون أحسن ما يحفظون. فهي عريقة في الاختيار مرات، عائدة من جهات بإيناس المستوحش، وعمارة المجلس، وتلهية القلب، ونفي الوحدة، وتعلة النفس، وتسلية العزب الوحيد، والمستهام العميد.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।