المذكر والمؤنث
/ ১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الألف
  1. بسم الله الرحمن الرحيم:
  2. باب ما يروى رواية من المؤنث
  3. باب الألف
  4. باب الباء
  5. باب التاء
  6. باب الثاء
  7. باب الجيم
  8. باب الحاء
  9. باب الخاء
  10. باب الدال
  11. باب الذال
  12. باب الراء
  13. باب الزاي
  14. باب السين
  15. باب الشين
  16. باب الصاد
  17. باب الضاد
  18. باب الطاء
  19. باب الظاء
  20. باب العين
  21. باب الغين
  22. باب الفاء
  23. باب القاف
  24. باب الكاف
  25. باب اللام
  26. باب الميم
  27. باب النون
  28. باب الهاء
  29. باب الواو
  30. باب الياء

باب الألف

الأذن: أنثى تصغيره أذينة، وجمعها ثلاث آذان؛ للإنسان كانت أو للدلو أو الكوز.

الأنعام: مؤنثة وهي جمع نعم مذكر لم يسمع تذكيرها؛ وهي الإبل والمواشي.

الإصبع: مؤنثة، وكذلك جميع أسمائها؛ أعني الخنصر والبنصر والوسطى والسبابة خلا الإبهام. وكذلك جمعها مؤنث أعني الأصابع؛ وجمعها خناصر وبناصر ووسط وسبابات.

الإبهام: تؤنثها جميع العرب إلا بعض بني أسد؛ فإنهم يذكرونها وجمعها أباهيم.

الإبط: الفراء يذكره ويؤنثه. والأصمعي لا يجيز تأنيثه.

الأشجع: أحد أشاجع الإصبع؛ مذكر، تصغيره أشيجع وهو العصبة التي على ظهر الكف في أصل الأصابع.

الأذف: ذكر، لم يؤنث قط.

الألف: من العدد ذكر، يجمع ثلاثة ألف. فإن رأيت قائلا يقول: هذه ألف درهم، فإنما يعني الدراهم لا الألف، ولو كان الألف مؤنثا لقيل في جمعه ثلاث آلاف.

الأضحى: مؤنثة. فإن رأيتها مذكرة فإنما يقصد بها إلى اليوم لا إلى الأضحى.

الأفعى: اسم للأنثى من جنسها، وذكرها الأفعوان.

الأرنب: اسم للمؤنث من جنسه، وذكرها خزز بضم الخاء وفتح الزاي، وجمعه خزان، وفي القلة ثلاث أخزة.

ابن عرس: وابن آوى. وابن قترة: وهو ضرب من الحيات، اسم للذكر والأنثى يحمل على لفظه. فإذا جمعته وكل أولاد الحيوان غير الناطق قلت: بنات عرس وبنات آوى وبنات قترة.

الإبل: مؤنثة، تصغيرها أبيلة، وجمعها الكثير آبال.

الآل: الذي يشبه السراب، يذكر ويؤنث. وتذكيره أجود.

أنا: يكنى به الذكر والأنثى عن أنفسهما. يقول الرجل: أنا قلت، والمرأة أيضا تقول: أنا قمت؛ بلفظ واحد.

أحد: يقع على الذكر والأنثى، تقول: ما في الدار أحد، أي ليس فيها ذكر ولا أنثى.

أمام: حرف من حروف الصفات، مؤنثة، تصغيرها أميم وأميمة بإسكان الياء.

الأزيب: النشاط، مؤنثة. يقال: مر فلان وبه أزيب منكرة، وأزبي أيضا.

الأرض: مؤنثة، تصغيرها أريضة، وجمعها أرضون بفتح الألف والراء. فإن رأيتها مذكرة في الشعر فإنما يعني بها البساط لا الأرض.

أي: يقع على الذكر فيترك لفظه موحدا في التثنية والجمع. وإن شئت وحدت العدد الذي يكنى به عنه على اللفظ؛ فقلت: ما أدري أيهم قال ذاك وأنت تعني واحدا أو جمعا. وإن شئت ثنيت وجمعت على المعنى، فقلت أيهم قال، وأيهم قالوا. ويقع على مؤنث، فإن شئت تركت اللفظة مذكرة موحدة، فقلت: أيهن قال ذاك، يعني واحدة واثنتين، وإن شئت تركت لفظة أي مذكرة وأنثت العدد على المعنى؛ فثنيت إذا أنثت وجمعت لا غير؛ فقلت: أيهن قالت ذاك، وأيهن قالتا ذاك، وأيهن قلن ذلك. إن شئت أنثت لفظة أي فلم يكن إذا أنثتها إلا التثنية والجمع؛ تقول: أيتهن قالت، وأيتهن قالتا، وأيتهن قلن. ولفظة أي كيف تصرفت حاله في التذكير أو التأنيث موحد يثنى ولا يجمع.

أفعل: وأفعل يقع منك على الذكر والأنثى؛ مذكرا في لفظه لا يدخله التأنيث البتة. ولك أن تنزل ما يكنى به عنه من ذكران وإناث مذكرا على اللفظ وموحدا؛ فتقول: زيد أفضل منك والزيدان أفضل منك والزيدون أفضل منك، وهند أفضل منك، والهندان أفضل منك والهندات أفضل منك، وأفضلهم قال ذلك. وإذا تبعت اللفظ لم تثن ولم تجمع ولم تؤنث. وإن أردت إظهار المعنى فلك أن تقول: أفضلهم قالا، وأفضلهم قالوا، وأفضلهن قالت، وأفضلهن قالتا، وأفضلهن قلن.

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।