سعد بن عبادة الأنصاري ثم الخزرجي عقبي بدري أحدي نقيب، يكنى أبا ثابت، نزل بالشام وتوفي بها
(5351) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: «سعد بن عبادة يكنى أبا ثابت»
(5352) حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة: «في تسمية من شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن خزيمة، وهو نقيب، وقد شهد بدرا رضي الله عنه»
(5353) حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: «في تسمية من شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ساعدة بن كعب سعد بن عبادة، وهو نقيب»
(5354) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله، عن أبيه كعب بن مالك قال: «خرجنا إلى الحجة التي بايعنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة، فكان نقيب بني ساعدة سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو»
(5355) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، أنا إبراهيم بن الزبرقان، عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: «كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر مع علي بن أبي طالب ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة»
(5356) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جبارة بن المغلس، ثنا أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في المواطن كلها: راية المهاجرين مع علي بن أبي طالب، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة "
(5357) حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، قال: «توفي سعد بن عبادة بحوران من أرض دمشق سنة ست عشرة»
(5358) حدثنا عبيد بن غنام، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، قالا: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: «توفي سعد بن عبادة لسنتين ونصف من خلافة عمر رضي الله عنه بحوران من أرض الشام، ويكنى أبا ثابت»
(5359) حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: " بينا سعد يبول قائما، إذ اتكأ فمات، قتلته الجن، فقالوا:
[البحر السريع]
نحن قتلنا سيد الخزرج ... سعد بن عباده
ورميناه بسهمين ... فلم نخطئ فؤاده "
(5360) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: قام سعد بن عبادة يبول، ثم رجع فقال: «إني لأجد في ظهري شيئا» ، فلم يلبث أن مات، فناحته الجن فقالوا:
[البحر السريع]
نحن قتلنا سيد الخزرج ... سعد بن عباده،
رميناه بسهمين ... فلم يخطئ فؤاده