(3460) حدثنا هاشم بن مرثد، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصلوات كفارات لما بينهن؛ لأن الله عز وجل قال: {إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114]
(3461) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عروة الحمصي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم أمة مرحومة معافاة، فاستقيموا وخذوا طاقة الأمر»
خالد بن سعيد بن أبي مريم عن أبي مالك
(3462) حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت أبا مالك الأشعري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في أوسط أيام الأضحى: «أليس هذا اليوم الحرام؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «فإن حرمة بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم» . ثم قال: «ألا أنبئكم من المسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه، وأنبئكم من المؤمن؟ من أمنه المؤمنون على أنفسهم ودمائهم، وأنبئكم من المهاجر؟ من هجر السيئات وهجر ما حرم الله، المؤمن حرام على المؤمن كحرمة هذا اليوم، لحمه عليه حرام أن يأكله ويغتابه بالغيب، وعرضه عليه حرام أن يخرقه، ووجهه عليه حرام أن يلطمه، وحرام عليه أن يدفعه دفعة تعنته»
عطاء بن يسار عن أبي مالك الأشعري
(3463) حدثنا حفص الرقي، ثنا أبو حذيفة، ثنا زهير، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا شريك، كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن أعظم الغلول عند الله يوم القيامة ذراع أرض - أو قال: شبر - يسرقها الرجل والجار، أن يكون بينهما الأرض، فيسرقها أحدهما صاحبه؛ فيطوقه من سبع أرضين "