صفة سعد بن مالك رضي الله عنه
(293) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، قال: قال عبد العزيز بن عمران: حدثني عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: «كان سعد بن أبي وقاص جعد الشعر، أشعر الجسد، آدم طويلا، أفطس»
(294) حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار، ثنا إبراهيم بن المنذر، عن الواقدي، عن بكير بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، قالت: «كان أبي رجلا قصيرا دحداحا، غليظا ذا هامة، شثن الأصابع، وقد شهد بدرا»
(295) حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا نعيم بن حماد، ثنا رشدين بن سعد، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، «أن سعد بن أبي وقاص، كان يخضب بالسواد»
(296) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا سليم بن مسلم، عن معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، «أن سعدا كان يخضب بالسواد»
(297) حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «اشتركنا يوم بدر أنا وعمار، وسعد، في النفل، فأصاب سعد أسيرين، وأخفقت أنا وعمار»
(298) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا أبو أسامة، عن هاشم بن هاشم، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت سعدا، يقول: «ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام»
سن سعد بن أبي وقاص، ووفاته رضي الله عنه
(299) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا وهب بن جرير، عن أبيه، قال: سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، عن عامر بن سعد، قال: «كان سعد آخر المهاجرين وفاة رضي الله عنهم»
(300) قال عبد الله: قال أبي: «توفي وهو ابن ثلاث وثمانين، ومات على عشرة أميال في المدينة، فحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، وكان مروان يومئذ الوالي عليها، وأسلم وهو ابن تسع عشرة سنة»
(301) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير، يقول: «مات سعد، ومروان والي المدينة، فصلى عليه، ومات سنة خمس وخمسين»
(302) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، قال: " مات سعد بالعقيق في قصره، على عشرة أميال من المدينة، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، ويقال: توفي وهو ابن بضع وسبعين "
(303) حدثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير، قال: " مات سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بالعقيق، وحمل إلى المدينة، وصلى عليه مروان بن الحكم، وقال: أسلمت وأنا ابن تسع عشرة سنة، وتوفي سنة خمس وخمسين "
(304) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا نوح بن يزيد، ثنا إبراهيم بن سعد، قال: «توفي سعد بن أبي وقاص في زمن معاوية رضي الله عنه، بعد حجته الأولى، وهو ابن ثلاث وثمانين»
(305) حدثنا محمد بن علي المديني فستقة، حدثنا أبو موسى، ثنا وهب بن جرير، حدثني أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، عن عامر بن سعد، قال: «كان سعد آخر المهاجرين وفاة رضي الله عنهم»
(306) حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن زكريا، ثنا إسماعيل، عن قيس، قال: كان لابن مسعود على سعد رضي الله عنهما مال، فقال ابن مسعود: أد المال الذي قبلك. فقال سعد: «ويحك ما لي ومالك؟» قال: أد المال الذي قبلك، فقال سعد: «والله إني لأراك لاق مني شرا، هل أنت إلا ابن مسعود وعبد من بني هذيل؟» قال: أجل، والله إني لابن مسعود، وإنك لابن حمنة. فقال لهما هاشم بن عتبة: إنكما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينظر الناس إليكما، فطرح سعد عودا كان بيده، ثم رفع يده فقال: «اللهم رب السموات» فقال له عبد الله: قل: قولا، ولا تلعن، فسكت، ثم قال سعد: «أما والله لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك»