أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن جرير
(2349) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا شريك، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أبق العبد إلى أرض العدو فقد برئت منه الذمة»
(2350) حدثنا العباس بن حمدان الحنفي، ثنا محمد بن عبيد بن ثعلبة، حدثنا أبي، ثنا شريك، عن الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، قال: قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له»
إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن جرير
(2351) حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، ومجالد، عن الشعبي، عن جرير، قال: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، والسمع والطاعة، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم»
(2352) حدثنا محمود بن علي الأصبهاني، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن جرير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتاكم المصدق فلا يصدرن عنكم إلا وهو راض»
(2353) حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، ثنا عمر بن علي، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن جرير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما يرحم الله من عباده الرحماء»
سيار أبو الحكم، عن الشعبي
(2354) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا هشيم، عن سيار، عن الشعبي، عن جرير، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: على السمع والطاعة، فلقنني «فيما استطعت والنصح لكل مسلم»
مغيرة بن مقسم، عن الشعبي
(2355) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، وجعفر بن محمد الفريابي، قالا: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جرير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يصدر المصدقون إلا عن رضى»
(2356) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان، ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل، والشعبي، قالا: قال جرير: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وكرهت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتستطيع ذلك يا جرير؟ أو تطيق ذلك؟ قل ما استطعت» ، قال: قلت: ما استطعت قال: فبايعني وعلى النصح للمسلم
(2357) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان، ثنا جرير، عن مغيرة، عن عامر، قال: كان جرير يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا» فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه قال أبو القاسم: «معناه أنه كفر ولحق بدار الحرب»