(203) حدثنا أبو خليفة، ثنا عبد الرحمن بن المبارك، ثنا حماد بن زيد، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: سمعت عليا رضي الله عنه يوم الجمل يقول لابنه حسن: «يا حسن وددت أني كنت مت منذ عشرين سنة»
وما أسند طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
(204) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
(205) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من التواضع لله الرضا بالدون من شرف المجالس»
(206) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة، قال: سمعت رسول الله يقول: «الناكح في قومه كالمعشب في داره»
(207) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما كانت نبوة قط إلا كان بعدها قتل وصلب»
(208) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عمرو بن العاص من صالحي قريش»
(209) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان، ثنا أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا عمرو إنك لذو رأي رشيد في الإسلام»
(210) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة، أنه صلى بقوم فلما انصرف، قال: نسيت أن أستأمركم قبل أن أتقدمكم أفرضيتم بصلاتي؟ قالوا: نعم، ومن يكره ذلك يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجز صلاته أذنه»
(211) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن طلحة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أولي معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره»
(212) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كانت رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطيبه إلي، فأتاه رجل يسأله أحدهما، فقال: «ذاك إلى طلحة بن عبيد الله» فأتاني فأعلمني فأبيت عليه، فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله فرد عليه مثل ذلك، فأتاني فأعلمني، فأبيت عليه، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال مثل ذلك، فرجع إلي، فقلت في نفسي: ما بعثه إلي إلا وهو يحب أن يقضي حاجته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله، فقلت: لأن ألي بشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إلي من أن ألي رحلته، فدفعتها إليه، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم سفرا، فأمر أن يرحل له فأتاني، فقال: أي الرحلتين كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية فرحلها له، ثم قربها إليه، فلما ثارت به انكبت، فقال: «من رحل هذا؟» قالوا: فلان. فقال: «ردوها إلى طلحة» فردت إلي. قال طلحة: والله ما غششت أحدا في الإسلام غيره لكي ترجع إلي رحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم