أبو بردة بن أبي موسى، عن عوف بن مالك
(135) حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا حجاج بن الشاعر، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا محمد بن أبي المليح، ثنا زياد بن أبي المليح، عن أبيه، عن أبي بردة، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا»
أبو قلابة، عن عوف بن مالك
(136) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، وعاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا ليلة فقمت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم أجده ووجدت معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري فقالا: ما حاجتك؟ قلت: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: ما ندري فبينما نحن على ذلك إذ سمعنا في أعلى الوادي هزيرا كهزير الرحى، فلم يلبث أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله، فقدناك الليلة، فقال: «أتاني آت من ربي فخيرني بين أن تكون أمتي شطر أهل الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة» فقلنا: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلنا من أهل الشفاعة فقال: «اللهم اجعلنا من أهلها، ثم أتينا القوم فأخبرناهم» فقالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلنا من أهل شفاعتك فقال: «اللهم اجعلهم من أهلها» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا» [ص: 75]
(137) حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
(138) حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا»