(259) حدثنا محمد بن العباس الأخرم، قال: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: حدثنا حنيفة بن مرزوق، قال: حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: «من يأكل الغراب وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا؟»
(260) حدثنا بكر بن سهل المصري، قال: حدثنا شعيب بن يحيى التجيبي، ح [ص: 108] وحدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، ح وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، ح وحدثنا محمد بن محمد التمار، وأبو خليفة الفضل بن حباب الجمحي، قالا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قالوا: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير: أن عبد الله بن الزبير حدثه: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء، فأبى عليه الزبير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك» ، فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول الله أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجذر» ، قال الزبير: فوالله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} [النساء: 65] الآية
(261) حدثنا محمد بن فضاء الجوهري، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي حواري، والزبير حواري من أمتي»
عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير
(262) حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، قال: حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن [ص: 109] شهاب، عن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، قال: «إنما سمي البيت العتيق، لأن الله أعتقه من الجبابرة»