أسعد بن زيد الأنصاري بدري
(893) حدثنا الحسن بن هارون، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب " في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني زريق: أسعد بن زيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن عجلان "
أسعد بن زرارة الأنصاري من بني النجار «ويكنى أبا أمامة، توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة إحدى من الهجرة»
(894) حدثنا بذلك موسى بن زكريا التستري، ثنا شباب العصفري، ثنا بكر بن سليمان، ثنا ابن إسحاق، ووهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، قال: «في سنة إحدى هلك أبو أمامة أسعد بن زرارة أخذته الذبحة، والمسجد يبنى»
(895) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا وكيع، عن زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف «أن أسعد بن زرارة كان أحد النقباء ليلة العقبة»
(896) حدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، حدثنا عمي، أن أبا أمامة أصابه وجع يسميه أهل المدينة الذبح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأبلين - أو لأبلغن - في أبي أمامة عذرا» قال: فكواه بيده فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " منية سوء لليهود تقول: ألا رفع عن صاحبه، وما أملك له ولا لنفسي من الله شيئا "
(897) حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب " في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ثم من بني النجار: أبو أمامة أسعد بن زرارة، وهو نقيب "
(898) حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن زفر بن وثيمة النصري، عن المغيرة بن شعبة، أن أسعد بن زرارة، قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: " إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن قيس أن: يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها "
(899) حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرجاني، ثنا يحيى بن حكيم المقوم، ثنا محمد بن بكر البرساني، ثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عاصم بن عبيد الله، عن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله، فلييسر على معسر أو ليضع عنه»
(900) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، حدثنا عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين خف بصره، فإذا خرجت به إلى الجمعة استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فقلت: يا أبتاه، أرأيت استغفارك لأسعد بن زرارة كلما سمعت الأذان يوم الجمعة؟ فقال: يا بني إن «أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم في هزم من حرة بني بياضة في نقيع الهضبات» قلت: وكم كنتم يومئذ؟ قال: أربعين رجلا