أمثال الحديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم
‹ / ৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الكناية
  1. باب الكناية
  2. باب الكناية ورد مفسرا
  3. باب التشبيه
  4. في نعت الجنة
  5. في نعت النار
  6. في نعت الدنيا
  7. في نعت النساء
  8. في نعت القبائل
  9. في نعت الخيل
  10. في نعت السحاب
  11. باب من المثنى
  12. باب من الألفاظ النادرة

مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم، رب أعن

، قال الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني رضي الله عنه: أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي بالإسكندرية، أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق بمصر، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب البغدادي، حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي برامهرمز، بقراءته علي في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، قال: هذا ذكر الأمثال المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي على خلاف ما رويناه من كلامه المشاكل للأمثال المذكورة عن متقدمي العرب، فإن تلك تقع مواقع الإفهام باللفظ الموجز المجل، وهذه بيان وشرح وتمثيل يوافق أمثال التنزيل التي وعد الله عز وجل بها وأوعد، وحرم وأحل، ورجى وخوف، وقرع بها المشركين وجعلها موعظة وتذكيرا

، ودل على قدرته مشاهدة وعيانا وعاجلا وآجلا: وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم

(1) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي مطين، ثنا عبد الله بن براد، حدثني زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن عمر، والمعافري، أنه سمع شفيا الأصبحي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: «حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم ألف مثل»

(2) حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ح وحدثنا [ص: 10] عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، ثنا عبد ربه بن خالد النميري، ثنا الفضيل بن سليمان النميري، عن موسى بن عقبة، عن أبي حازم التمار، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأجمله وأكمله إلا موضع لبنة، فجعل الناس يطيفون به، ويقولون: ما رأينا أحسن من هذا، لولا موضع هذه اللبنة، ألا فكنت تلك اللبنة" قال أبو محمد: هذا مثل نبوته صلى الله عليه وسلم، وأنه خاتم الأنبياء، وبه تتم حجة الله عز وجل على خلقه، ومثل ذلك بالبنيان الذي يشد بعضه بعضا، وهو ناقص الكمال بنقصان بعضه، فأكمل الله به دينه، وختم به وحيه. والعرب تمثل ما يبالغون فيه من الوثاقة والأصالة وعقدة المكارم والمفاخر وأشباه ذلك بالبنيان. قال الله عز وجل: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} [الصف: 4] . يعني: لا يزول ولا يتخلخل، وأخبر أنه بنى السماء فرفع سمكها، وهو بناء القدرة لا إن ثم شيئا من آلة الصنعة [ص: 11] . قال عبدة بن الطيب يذكر قيس بن عاصم:

[البحر الطويل]

فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما

وقال آخر:

[البحر الطويل]

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا

البنى: مقصور بضم الباء جمع بنية، هكذا قال لنا إبراهيم بن السري، يعني الزجاج، كما تقول: لحية ولحى، وحلية وحلى وأنشد ابن دريد:

[البحر الطويل]

تبوأت بيتا في المكارم والعلا ... رفيع البنا بين المجرة والنجم [ص: 12] وقال زياد بن حمل التميمي:

[البحر البسيط]

غمر الندى لا يبيت الحق يثمله ... إلا غدا وهو سامي الطرف مبتسم

إن المكارم يبنيها ويعمرها ... حتى ينال أمورا دونه قحم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।