ذم اللواط
‹ / ১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر قصة عذاب قوم لوط
  1. ذكر قصة عذاب قوم لوط
  2. مجيء رسل الله بالعذاب
  3. هلاك جميع قوم لوط قال محمد بن الحسين: من تدبر هذا علم أن قوم لوط هلكوا جميعا بقبيح فعالهم , من أحصن منهم , ومن لم يحصن , ومن رضي بفعالهم من النساء , حتى امرأة ل
  4. ذكر خيانة زوجتي لوط ونوح عليهما السلام
  5. باب السنن والآثار التي حرمت على هذه الأمة عمل قوم لوط من إتيان الرجل الرجل
  6. باب ما روي أنه إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان والنهي عن مباشرة الرجل الرجل
  7. النهي عن النظر إلى العورة
  8. النهي عن الاضطجاع بغير حائل بين الرجلين
  9. سحاق النساء زنا قال: وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن سحاق النساء بعضا لبعض هو زنا بينهن وقد جلدهن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مائة مائة
  10. باب ذكر عقوبة اللوطي وهو أن يقتل الفاعل والمفعول به
  11. هل حرق أبو بكر اللوطي؟
  12. باب ذكر من قال: إن حد اللوطي الرجم
  13. ذكر أقوال التابعين في حكم اللوطي
  14. باب ذكر من قال يرجم اللوطي أحصن أو لم يحصن
  15. تعليق على قول الزهري وابن المسيب قال محمد بن الحسين رحمه الله: يحتمل قول الزهري وقول سعيد بن المسيب: أن اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن سنة ماضية , يحتمل أن يكون ل
  16. الرد على من فرق بين المحصن وغيره
  17. سبعة لا ينظر الله إليهم

ذم اللواط للآجري

قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعقلوا يا معشر المسلمين هذا الخطاب ولأي شيء قص الله عز وجل عليكم شأن قوم لوط وقبيح ما كانوا عليه من الفسق بإتيانهم الذكران دون الإناث مما أباح لهم التزويج والإماء بملك اليمين، تدبروا قوله عز وجل: {كذبت قوم لوط بالنذر، إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر، نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر، ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر، فذوقوا عذابي ونذر، ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [سورة: القمر، آية رقم: 34] ، تدبروا هذا رحمكم الله واعقلوا عن الله عز وجل تحذيره إياكم أن تكونوا مثلهم ألم تسمعوه جل ذكره قال: {إن في ذلك لآية للمؤمنين} [سورة: الحجر، آية رقم: 77] ، تدبروا هذا يا مؤمنون واعلموا أن مولاكم الكريم إنما حذركم عمل قوم لوط وأعلمكم أن الذي عوقب به قوم لوط آية لكم فاحذروا رحمكم الله عمل قوم لوط ألم تسمعوه جل ذكره يخبركم عمن عصاه من بني إسرائيل ممن أتى ما حرم الله عليه من الصيد في يوم السبت فلما فعلوا ما نهاهم عنه مسخهم قردة، ثم قال: عز وجل: {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين} [سورة: البقرة، آية رقم: 66] ، وقال عز وجل: {وكأين من قرية عتت عن أمر ربها

ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا، أعد الله لهم عذابا شديدا} [سورة: الطلاق، آية رقم: 8] ثم قال: {فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا، رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور} [سورة:] قال: محمد بن الحسين: فاتقوا الله يا معشر المسلمين يا أهل الصلاة، والزكاة، والصيام، ويا حجاج بيت الله الحرام يا من أوجب الله الكريم عليهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، احذروا عمل قوم لوط واقبلوا عن الله الكريم ما وعظكم به تفلحوا واحفظوا فروجكم إلا عن الزوجة أو ملك اليمين من الإماء، أما سمعتم قول مولاكم جل من قائل {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [سورة: المؤمنون، آية رقم: 1] وقال: عز وجل في سورة سأل سائل وقد وصف أخلاق أهل الصلاة الذين أتوا بها عن أخلاق أهل الفسق فقال عز وجل: {إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا، إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون} [سورة: المعارج، آية رقم: 19] ثم ذكر أوصافهم وما كانوا عليه من شرف الأخلاق فقال: {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}

[سورة: المؤمنون، آية رقم: 5] ، قال: محمد بن الحسين فاتقوا الله يا معشر المسلمين ولا تعتدوا بفروجكم إلى ما لا يحل لكم واعلموا أن عقوبة من عمل بعمل قوم لوط اللعنة من الله عز وجل , ومن رسوله صلى الله عليه وسلم مع شدة العقوبة في الدنيا والفضيحة، وما أعد له في الآخرة من العذاب أعظم إن لم يتب، قال: النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من عمل عمل قوم لوط , لعن الله من عمل عمل قوم لوط , لعن الله من عمل عمل قوم لوط» ، ثلاثا، رواه ابن عباس وقال: صلى الله عليه وسلم «إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان» ؟ وقال : صلى الله عليه وسلم «اقتلوا الفاعل والمفعول به» ، وقال صلى الله عليه وسلم: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» ، وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قيل له وكتب إليه في رجل وجد في بعض ضواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة، وإن أبا بكر جمع لذلك ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشيرهم في حده كان فيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان أشدهم يومئذ فيه قولا , فقال: إن هذا لم تعمل به أمة من الأمم إلا أمة

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।