أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته
/ ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. ذكر أخبار عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته في المسلمين حتي توفي رحمه الله
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا محمد قال حدثنا عمر بن أيوب السقطي قال ثنا أبو همام قال حدثنا عبد الله بن بكر قال حدثني شيخ من بني سليم أن عمر بن عبد العزيز كان عنده هشام بن مصاد قال عبد الله بن بكر أحسبه كانا يتحدثان فذكر عمر شيئا فبكى فأتاه مولاه مزاحم فقال ان محمد بن كعب القرظي بالباب فقال أدخله فدخل وعمر يمسح عينيه من الدموع فقال له محمد بن كعب ما أبكاك يا أمير المؤمنين فقال هشام بن مصاد أبكاه كذا وكذا فقال محمد يا أمير المؤمنين انما الدنيا سوق من الاسواق منها خرج الناس بما ينفعهم ومنها خرجوا بما ضرهم وكم من قوم قد غرهم منها مثل الذي أصبحنا حتى أتاهم الموت فاستوعبهم فخرجوا منها ملومين لم يأخذوا لما أحبوا من الاخرة عدة ولا لما كرهوا جنة واقتسم ما جمعوا

من لم يحمدهم وصاروا الى من لايعذرهم فنحن محقوقون يا أمير المؤمنين أن تنظر الى تلك الاعمال التي تغبطهم بها فتخلفهم فيها وتنظر الى تلك الاعمال التي لا تغبطهم بها فتخلفهم فيها وتنظر الى تلك الاعمال التي تتخوف عليهم منها فتكف عنها فاتق الله يا أمير المؤمنين وافتح الابواب وسهل الحجاب وانصر المظلوم ورد الظالم ثم قال ثلاث من كن فيه استكمل بهن الايمان بالله عز وجل من اذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل واذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق واذا قدر لم يتناول ما ليس له

أخبرنا محمد قال حدثنا ابو عبيد محمد بن مخلد العطار قال حدثنا أحمد بن زهير بن حرب النسائي قال حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا خالد بن حيان عن جعفر - يعني ابن برقان وقرأت من سلمان - عن ميمون بن مهران قال ان الله عز وجل كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي وان الله عز وجل تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز

أخبرنا محمد قال حدثنا ابن مخلد قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة قال حدثنا بقية بن الوليد عن عبد الحميد بن زياد عن ميمون بن مهران قال ولاني عمر بن عبد العزيز على الارض فقال لي ان جاءك كتابي بغير الحق فاضرب به الحائط

أخبرنا محمد قال حدثنا عمر بن أيوب السقطي قال ثنا أبو همام قال حدثني محمد بن حمزة قال حدثنا الثقة أن عمر بن عبد العزيز كتب الى عدي بن أرطاة أما بعد فاني كتبت اليك بكتب كثيرة أرجو بذلك الخير من الله عز وجل والثواب عليه وأنهاك فيها عن أمور الحجاج بن يوسف وأرغب عنها وعن اقتدائك بها فان الحجاج كان بلاء وافق خطيئة قوم بأعمالهم فبلغ الله عز وجل في مدته ما أحب من ذلك ثم انقطع ذلك وأقبلت عافية الله عز وجل فلو لم يكن ذلك الا يوما واحدا أو جمعة واحدة كان ذلك عطاء من الله عز وجل وبناء عظيما ونهيتك عن فعله في الصلاة فانه كان يؤخرها تأخيرا لا يحل له ونهيتك عن فعله في الزكاة فانه كان يأخذها في غير حقها ثم يسيء مواضعها فاجتنب ذلك منه واحذر العمل به فان الله عز وجل قد اراح منه وطهر العباد والبلاد من شره والسلام

أخبرنا محمد قال حدثنا عمر بن أيوب قال حدثنا أبو

همام قال حدثنا محمد بن حمزة قال حدثنا الثقة أن عدي بن أرطاة كتب الى عمر بن عبد العزيز

من عدي بن أرطاة أما بعد أصلح الله أمير المؤمنين فان قبلي أناسا من العمال قد اقتطعوا من مال الله عز وجل مالا عظيما لست أرجو استخراجه من أيديهم الا أن أمسهم بشيء من العذاب فان رأي أمير المؤمنين أصلحه الله أن يأذن في ذلك أفعل

— পৃষ্ঠা ৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।