أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته
/ ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. ذكر أخبار عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته في المسلمين حتي توفي رحمه الله
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

عملوا وأحيوا وأماتو ما أماتوا حتى ولد في ذلك رجال ونشؤوا فيه وظنوا أنها السنة فسدوا على الناس أبواب الرخاء فلم يسدوا منها بابا إلا فتح الله عليهم فيه باب بلاء فان استطعت ولا قوة الا بالله أن تفتح على الناس أبواب الرخاء فافعل فانك لن تفتح منها بابا إلا سد الله الكريم عنك باب بلاء ولا يمنعك من نزع عامل أن تقول لا أجد من يكفيني عمله فانك اذا كنت تفزع لله وتستعمل لله أتاح الله لك أعوانا فأتاك بهم وانما قدر عون الله إياك بقدر نيتك فإن تمت نيتك تم عون الله الكريم إياك وإن قصرت نيتك قصر من الله العون بحسب ذلك واعلم انه كان قبلك رجال عاينوا هول المطلع وعالجوا نزع الموت الذي منه كانوا يفرون فانشقت بطونهم التي كانوا لا يشبعون بها وانفقأت أعينهم التي كانت لا تنقطع لذتها واندقت رقابهم غير موسدين بعدما نعلم من تظاهر الفرش والمرافق والسرر والخدم فصاروا جيفا في بطون الاراضي تحت مهادها والله لو كانوا الى جانب مسكين لتأذى بريحهم بعد انفاق ما لا يحصى عليهم وعلى خواصهم من الطيب كل ذلك اسرافا وبدارا عن حق الله فانا لله وانا اليه راجعون ما أعظم الذي ابتليت به وأفظع الذي سيق اليك أهل العراق أهل العراق أبرهم منك منزلة من لا فقر بك اليه ولا غنى بك عنه فمن

بعثت من عمالك الى العراق فانهه نهيا شديدا شبيها بالعقوبة عن أخذ الاموال وسفك الدماء الا بحقها المال المال يا عمر والدم فانه لا نجاة لك من هول جهنم من عامل بلغك ظلمه ثم لم تغيره وانه من بعثت من عمالك أن يعملوا بمعصية الله وأن يحكموا بشبهة وأن يحتكروا على المسلمين بيعا فانك ان اجترأت على ذلك أتى بك يوم القيامة ذليلا صغيرا وان تجنبت عنه عرفت راحته في سمعك وبصرك وقلبك كتبت تسألني أن أبعث اليك بكتب عمر وبقضائه في أهل القبلة وفي أهل العهد وان عمر رضي الله عنه عمل في غير زمانك وعمل بغير رجالك وانك ان عملت في زمانك على النحو الذي عمل فيه عمر بن الخطاب في زمانه بعد الذي قد رأيت وبلوت رجوت ان تكون أفضل عند الله منزله من عمر بن الخطاب فقل كما قال العبد الصالح (وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب)

أخبرنا محمد قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي قال حدثنا ابو المقدام هشام بن زياد قال حدثنا محمد بن كعب القرظي قال عهدت عمر بن عبد العزيز وهو أمير علينا بالمدينة للوليد بن عبد الملك

وهو شاب غليظ ممتلىء الجسم فلما استخلف أتيته بخناصرة فدخلت عليه وقد قاسى ما قاسى فاذا هو قد تغيرت حاله عما كان فجعلت أنظر اليه نظرا لا أكاد أصرف بصري عنه فقال انك لتنظر الي نظرا ما كنت تنظره الي من قبل يا ابن كعب قلت تعجبني يا أمير المؤمنين قال وما عجبك قلت لما حال من لونك ونفى من شعرك ونحل من جسمك قال فكيف لو رأيتني يا ابن كعب في قبري بعد ثالثه حين تقع حدقتي على وجنتي ويسيل منخري وفمي صديدا ودودا كنت لي أشد نكرة ثم قال أعد علي حديثا حدثتنيه عن ابن عباس قلت نعم حدثنا ابن عباس أن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة وانما تجالسون بالأمانة ولا

تصلوا خلف النائم والمحدث واقتلوا الحية والعقرب وان كنتم في صلاتكم ولا تستروا الجدار بالثياب ومن نظر في كتاب أخيه بغير اذنه فانما ينظر في النار ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ومن أحب أن يكون أغنيا لناس فليكن بما في يد الله عز وجل أوثق منه بما في يده

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।