أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته
/ ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. ذكر أخبار عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته في المسلمين حتي توفي رحمه الله
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

فلما قرأ عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتابه كتب إليه

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عمر بن الوليد السلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين أما بعد فقد بلغني كتابك وسأجيبك بنحو منه أما أول شأنك يا ابن الوليد كما زعم فأمك بنانة أمة السكون كانت تطوف في سوق حمص وتدخل في حوانيتها ثم الله أعلم بها اشتراها ذبيان بن ذبيان من فئ المسلمين فأهداها لأبيك فحملت بك فبئس المحمول وبئس المولود ثم نشأت فكنت جبارا عنيدا تزعم أني من الظالمين إذ حرمتك وأهل بيتك فيء الله عز وجل الذي فيه حق القرابة والمساكين والأرامل وان أظلم مني وأترك لعهد الله من استعملك صبيا سفيها على جند المسلمين تحكم بينهم برأيك ولم تكن له في ذلك نية الا حب الوالد لولده فويل لك وويل لأبيك ما أكثر خصماءكما يوم القيامة وكيف ينجو

أبوك من خصمائه وإن أظلم مني وأترك لعهد الله من استعمل الحجاج بن يوسف على خمس العرب يسفك الدم الحرام ويأخذ المال الحرام وان أظلم مني وأترك لعهد الله من استعمل قرة بن شريك أعرابيا جافيا على مصر وأذن له في المعازف واللهو والشرب وإن أظلم مني وأترك لعهد الله من جعل لعالية البربرية سهما في خمس العرب فرويدا يا ابن بنانة فلو التقت حلقتا البطان ورد الفيء الى أهله لتفرغت لك ولأهل بيتك فوضعتكم على المحجة البيضاء فطالما تركتم الحق وأخذتم في بنيات الطريق وما وراء هذا من الفضل ما أرجو أن أكون رأيته بيع رقبتك وقسم ثمنك بين اليتامى والمساكين والأرامل وان لكل فيك حقا والسلام علينا ولا ينال سلام الله الظالمين فلما بلغت الخوارج سيرة عمر وما رد من

المظالم اجتمعوا فقالوا ما ينبغي لنا أن نقاتل هذا الرجل

أخبرنا محمد قال حدثنا عمر بن أيوب السقطي قال ثنا أبو همام الوليد بن شجاع قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الله بن يونس الثقفي عن سيار أبي الحكم قال كان أول ما علم من عمر بن العزيز أنه لما دفن سليمان بن عبد الملك أتي بدابة سليمان التي كان يركب فلم يركب وركب دابته التي جاء عليها فدخل القصر وقد مهدت له فرش سليمان التي كان يجلس عليها فلم يجلس عليها ثم خرج الى المسجد فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال

أما بعد فإنه ليس بعد نبيكم صلى الله عليه وسلم نبي ولا بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتاب ألا ما أحل الله عز وجل حلالا إلى يوم القيامة وما حرم الله حرام الى يوم القيامة ألا لست بقاض ولكني منفذ ألا وإني لست بمبتدع ولكني متبع ألا انه ليس لأحد أن يطاع في معصية الله عز وجل ألا اني لست بخيركم ولكني رجل منكم غير أن الله جعلني أثقلكم حملا ثم ذكر حاجته

أخبرنا محمد قال حدثنا الفريابي قال ثنا عمرو بن علي قال حدثنا سفيان بن خليدالضبي عن سالم بن نوح العطار عن بشر بن السري قال عمرو ثم لقيت سالم بن نوح فحدثني به عن بشر بن السري ثم حججت فقيل لي بمكة ان بشر بن السري بمكة فاتيته فسألته فحدثني بشر بن السري قال حدثنا ابن سليم الهذلي قال خطب عمر بن عبد العزيز فقال

أما بعد فإن الله عز وجل لم يخلقكم عبثا ولم يدع شيئا من أمركم سدى وإن لكم معادا ينزل الله عز وجل فيه في الحكم والقضاء بينكم فخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم الجنة التي عرضها السماوات والارض فاشتري قليلا بكثير وفانيا بباق وخوفا بأمان ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين وسيخلفها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد الى خيرة الوارثين في كل يوم وليلة تشيعون غاديا ورائحا الى الله عز وجل قد قضى نحبه وانقضى أجله حتى تغيبوه في صدع ثم تدعوه غير ممههد ولا موسد قد خلع الأسباب وفارق الأحباب وسكن التراب وواجه الحساب مرتهنا بعمله فقيرا إلى ما قدم غنيا عما ترك فاتقوا الله قبل نزول الموت وايم

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।