أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته
/ ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر أخبار عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته في المسلمين حتي توفي رحمه الله
  1. ذكر أخبار عمر بن عبد العزيز رحمه الله وسيرته في المسلمين حتي توفي رحمه الله
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

المسلمين فسار وسار معه الناس حتى دخل المسجد فصعد المنبر واجتمع الناس اليه فقال

أيها الناس اني قد ابتليت بهذا الأمر عن غير رأي كان مني فيه ولا طلبة له ولا مشورة من المسلمين وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي فاختاروا لأنفسكم فصاح الناس صيحة واحدة قد اخترناك يا أمير المؤمنين ورضيناك فل أمرنا باليمن والبركه فلما رأىء الاصوات قد هدأت ورضي الناس به جميعا حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أوصيكم بتقوى الله فإن تقوي الله خلف من كل شيء وليس من تقوى الله عزوجل خلف فاعملوا لآخرتكم فإنه من عمل لآخرته كفاه الله تبارك وتعالى أمر دنياه وأصلحوا سرائركم يصلح الله الكريم علانيتكم واكثروا ذكر الموت وأحسنوا الاستعداد قبل أن ينزل

بكم فإنه هادم اللذات وإن من لايذكر من آبائه - فيما بينه وبين آدم عليه السلام - أبا حيا لمعرق له في الموت وإن هذه الامة لم تختلف في ربها عز وجل ولا في نبيها صلى الله عليه وسلم ولا في كتابها وإنما اختلفوا في الدينار والدرهم واني والله لا أعطي أحدا باطلا ولا أمنع أحدا حقا ثم رفع صوته حتى أسمع الناس فقال يا أيها الناس من أطاع الله فقد وجبت طاعته ومن عصى الله فلا طاعة له أطيعوني ما أطعت الله عز وجل فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم

ثم نزل فدخل فأمر بالستور فهتكت والثياب التي كانت تبسط للخلفاء فحملت وأمر ببيعها وإدخال أثمانها في بيت مال المسلمين ثم ذهب يتبوأ مقيلا فأتاه ابنه عبد الملك بن عمر فقال يا أمير المؤمنين ماذا تريد أن تصنع قال أي بني أقيل قال نقيل ولا ترد المظالم فقال أي بني قد سهرت البارحة في أمر عمك سليمان فإذا صليت الظهر رددت المظالم قال يا أمير المؤمنين من لك أن تعيش الى الظهر قال ادن مني أي بني فدنا منه فالتزمه وقبل بين عينيه وقال الحمد لله الذي أخرج من صلبي من يعينني على ديني فخرج ولم يقل وأمر مناديه أن ينادي ألا من كانت

له مظلمة فليرفعها فقام اليه رجل ذمي من أهل حمص أبيض الرأس واللحية فقال يا أمير المؤمنين أسألك كتاب الله عز وجل قال وما ذاك قال العباس بن الوليد بن عبد الملك اتغصبني أرضي - والعباس جالس - فقال له يا عباس ما تقول قال أقطعنيها يا أمير المؤمنين الوليدبن عبد الملك وكتب لي بها سجلا فقال عمر ما تقول يا ذمي قال يا أمير المؤمنين أسألك كتاب الله عز وجل فقال عمر كتاب الله أحق أن يتبع من كتاب الوليد بن عبد الملك فاردد عليه يا عباس ضيعته فرد عليه فجعل لا يدع شيئا مما كان في يديه وفي يدي أهل بيته من المظالم الا ردها مظلمة مظلمة فبلغ ذلك عمر بن الوليد بن عبد الملك فكتب اليه ((إنك أزريت على من كان قبلك من

الخلفاء وعبت عليهم وسرت بغير سيرتهم بغضا لهم وشنآنا لمن بعدهم من أولادهم قطعت ما أمر الله به أن يوصل إذ عمدت إلى أموال قريش ومواريثهم فأدخلتها بيت المال جورا وعدوانا فاتق الله يا ابن عبد العزيز وراقبه ان شططت لم تطمئن على منبرك حتى خصصت أول قرابتك بالظلم والجوار فو الذي خص محمدا صلى الله عليه وسلم بما خصه به لقد ازددت من الله عز وجل بعدا في ولايتك هذه اذ زعمت أنها عليك بلاء فاقصر بعض ميلك واعلم أنك بعين جبار وفي قبضته ولن تترك على هذا اللهم فسل سليمان بن عبد الملك عما صنع بأمه محمد صلى الله عليه وسلم

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।