الكتاب: الجزء الثالث من فوائد أبي علي الصواف - 80 % مخطوط
المؤلف: أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف
المتوفى: 359 ه
رواية: أبي نعيم الأصفهاني
انتقاء: الدارقطني
ملاحظة: تم طبع هذا الكتاب بتحقيق محمود الحداد في دار العاصمة بالرياض، إلا أنها طبعة ناقصة، فعدد أحاديثها (35) حديثا، بينما عدد أحاديث المخطوطة (168) حديثا، فقد سقط من المطبوعة (133) حديثا، من بعد الحديث الثالث.
الجزء الثالث من فوائد أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف رحمه الله
انتقاء علي بن عمر الدارقطني رحمه الله
رواية أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ، عنه
رواية أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، عنه
وأبي طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد الصباغ، حضورا عنه أيضا
رواية أم هانئ عفيفة بنت أحمد بن عبد الله بن الحسين الفارفاي، عن أبي طاهر، سماعا وعن أبي علي، إجازة
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
(1) أخبرتنا أم هانئ عفيفة بنت أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسين الفارفانية، قراءة عليها، وأنا أسمع، في يوم الثلاثاء سابع عشر من جمادى الأولى من سنة تسع وتسعين وخمسمائة، قيل: أخبركم أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم الصباغ الدشتي، في يوم الثلاثاء الخامس عشر من ربيع الآخرة سنة سبع عشرة وخمسمائة، وأخبركم أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، إجازة، قالا: أنبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد، ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، ثنا الحسين بن محمد بن بهرام أبو أحمد المروذي، ثنا شيبان، عن قتادة، قال: وحدث أنس بن مالك، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم " قال: " يأتيه ملكان فيقعدانه، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله " قال: " فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة " قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " فيراهما جميعا " قال: وذكر لنا: " يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون "
(2) وبإسناده عن أنس، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة طعمها مر وريحها طيب، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها "
(3) حدثنا إسحاق، ثنا الحسين، ثنا شيبان، عن قتادة، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن سمرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته "
(4) حدثنا إسحاق، ثنا حسين، ثنا شيبان، عن قتادة، ثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " يخلص المؤمنون فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفسي بيده لأحدهم أهدى بمنزله الذي كان في الدنيا "