ديوان أبي فراس الحمداني ¶ المؤلف: أبو فراس الحمداني ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৫২
📝 লেখা

البحر : مجزوء الرمل ( صاحب لما أساء … أتبع الدلو الرشاء

رب داء لا أرى من … ه سوى الصبر شفاء

أحمد الله على ما … سر من أمري وساء PageV01P001

البحر : مخلع البسيط

كان قضيبا له انثناء … وكان بدرا له ضياء

فزاده ربه عذارا … تم به الحسن والبهاء

كذلك الله كل وقت … يزيد في الخلق ما يشاء PageV01P002

البحر : متقارب تام

أيا سيدا عمني جوده ، … بفضلك نلت السنى والسناء

وكم قد أتيتك من ليلة ! … فنلت الغنى وسمعت الغناء PageV01P003

البحر : كامل تام

أقناعة ، من بعد طول جفاء ، … بدنو طيف من حبيب ناء !

بأبي وأمي شادن قلنا له : … نفديك بالأمات والآباء

رشأ إذا لحظ العفيف بنظرة … كانت له سببا إلى الفحشاء

وجناته تجني على عشاقه … ببديع ما فيها من اللألآء

بيض علتها حمرة فتوردت … مثل المدام خلطتها بالماء

فكأنما برزت لنا بغلالة … بيضاء تحت غلالة حمراء

كيف اتقاء لحاظه ؛ وعيوننا … طرق لأسهمها إلى الأحشاء ؟

صبغ الحيا خديه لون مدامعي … فكأنه يبكي بمثل بكائي

كيف اتقاء جآذر يرميننا … بظبى الصوارم من عيون ظباء ؟

يا رب تلك المقلة النجلاء ، … حاشاك مما ضمنت أحشائي ؟ PageV01P004

جازيتني بعدا بقربي في الهوى … ومنحتني غدرا بحسن وفائي

جادت عراصك يا شآم سحابة … عراضة من أصدق الأنواء !

بلد المجانة والخلاعة والصبا … ومحل كل فتوة وفتاء

أنواع زهر والتفاف حدائق … وصفاء ماء واعتدال هواء

وخرائد مثل الدمى يسقيننا … كأسين من لحظ ومن صهباء

وإذا أدرن على الندامى كأسها … غنيننا شعر ابن أوس الطائي

فارقت ، حين شخصت عنها ، لذتي … وتركت أحوال السرور ورائي

ونزلت من بلد ' الجزيرة ' منزلا … خلوا من الخلطاء والندماء

فيمر عندي كل طعم طيب … من ريقها ويضيق كل فضاء

ألشام لا بلد الجزيرة لذتي … و' قويق ' لا ماء ' الفرات ' منائي PageV01P005

وأبيت مرتهن الفؤاد بمنبج الس … وداء لا ' بالرقة ' البيضاء

من مبلغ الندماء : أني بعدهم … أمسي نديم كواكب الجوزاء ؟

ولقد رعيت فليت شعري من رعى … منكم على بعد الديار إخائي ؟

فحم الغبي وقلت غير ملجلج : … إني لمشتاق إلى العلياء

وصناعتي ضرب السيوف وإنني … متعرض في الشعر بالشعراء

والله يجمعنا بعز دائم … وسلامة موصولة ببقاء PageV01P006

البحر : متقارب تام

أما يردع الموت أهل النهى … ويمنع عن غيه من غوى !

أما عالم ، عارف بالزمان … يروح ويغدو قصير الخطا

فيا لاهيا ، آمنا ، والحمام … إليه سريع ، قريب المدى

يسر بشيء كأن قد مضى ، … ويأمن شيئا كأن قد أتى

إذا ما مررت بأهل القبور … تيقنت أنك منهم غدا

وأن العزيز ، بها ، والذليل … سواء إذا أسلما للبلى

غريبين ، ما لهما مؤنس ، … وحيدين ، تحت طباق الثرى

فلا أمل غير عفو الإله … ولا عمل غير ما قد مضى

فإن كان خيرا فخيرا تنال ؛ … وإن كان شرا فشرا يرى PageV01P007

البحر : مجزوء الرجز

كأنما تساقط الثلج … ج بعيني من رأى

أوراق ورد أبض … والناس في شاذكلى PageV01P008

البحر : متقارب تام

أتزعم أنك خدن الوفاء … وقد حجب الترب من قد حجب

فإن كنت تصدق فيما تقول … فمت قبل موتك مع من تحب

وإلا فقد صدق القائلون : … ما بين حي وميت نسب

عقيلتي استلبت من يدي … ولما أبعها ولما أهب

وكنت أقيك ، إلى أن رمتك … يد الدهر من حيث لم أحتسب

فما نفعتني تقاتي عليك … ولا صرفت عنك صرف النوب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।