الإتباع
‹ / ৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الإتباع لأبي على القالي
  1. الإتباع لأبي على القالي
  2. -: " الصدوق يعطي ثلاث خصال: الهيبة والملحة والمحبة " فقال: يمكن أن تكون الملحة من قولهم: تملحت الإبل، إذا سمنت، فكأنه يعطي الزيادة والفضل.

الإتباع لأبي على القالي

قال أبو علي: الإتباع على ضربين: فضرب يكون فيه الثاني بمعنى الأول فيؤتى به تأ ; يدا، لأن لفظه مخالف للفظ الأول، وضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأول فمن الإتباع قولهم: أسوان أتوان، في الحزن، وأسوان من قولهم: أسى الرجل يأسى أسى: إذا حزن، ورجل أسيان وأسوان أى حزين، وأتوان من قولهم: أتوته أتوه، بمعنى أتيته آتيه، وهي لغة لهذيل، قال قال خالد بن زهير:

(يا قوم ما بال أبي ذؤيب ... كنت إذا أتوته من غيب)

(يشم عطفي ويمس ثوبي ... كأنني أربته بريب)

ويقولون: ما أحسن أتو يدى الناقة وأتى يديها، يعنون: رجع يديها، فمعنى قولهم: أسوان أتوان: حزين متردد يذهب ويجئ من شدة الحزن. ويقولون: عطشان نطشان، فنطشان: مأخوذ من قولهم: ما به نطيش، أى ما به حركة، فمعناه: عطشان قلق.

ويقولون: خزيان سوآن، فسوآن: مأخوذ من قولهم: سوأة سوآء، أي أمر قبيح، ورجل أسوأ وامرأة سوآء، إذا كانا قبيحين، وفي الحديث.

" سواء ولود خير من حسناء عقيم "

ويقولون: شيطان ليطان، فليطان مأخوذ من قولهم: لاط حبة بقلبي يلوط ويليط، أى لصق، ويقال: للولد في القلب لوطة، أى حب لازق،

ويقولون: هو ألوط بقلبي منك وأليط، أي ألزق، ويقال: ما يليط هذا بقلبي، وما يلتاط، أي ما يلصق، ويقال: ألاط القاضي فلانا بفلان، أي ألحقه به، فمعنى قولهم: شيطان ليطان: شيطان لصوق.

ويقولون: هنئ مرئ، وهو من قولهم: هنأني الطعام ومرأني، فإذا أفردوا لم يقولوا إلا أمرأني، ولم يقولوا مرأني.

ويقولون: عييي شوي، فالشوي مأخوذ من الشوي: وهو رذال المال ورديئة، وقال الشاعر:

(أكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع)

فمعناه: عيي رذل، ويمكن أن يكون مأخوذا من الشوية، وهي بقية قوم هلكوا، وجمعها شوايا، حدثني بهذا أبو بكر بن دريد، وأنشدني:

(فهم شر الشوايا من ثمود ... وعوف شر منتعل وحافى)

ويقولون: عيي شيي، وشي أصله شوى، ولكنه أجرى على لفظ الأول ليكون مثله في البناء.

ويقولون: عريض أريض، فالأريض: الخليق للخير الجيد النبات، ويقال: أرض أريضة، قال الشاعر.

(بلاد عريضة وأرض أريضة ... مدافع غيث في فضاء عريض)

ويقولون: غنى ملي، وهو بمعني غني.

ويقولون: خبيث نبيث، فالنبيث: يمكن أن يكون الذي ينبث شره أي يظهره، أو يكون الذي ينبث أمور الناس، أي يستخرجها، وهو مأخوذ من قولهم: نبثت البئر أنبثها، إذا أخرجت نبيثتها وهو ترابها، وكان قياسه أن يقول: خبيث نابث، فقيل: نبيث، لمجاورته لخبيث، ويقولون: خبيث مجيث، كذا حكاه ابن الأعرابي بالميم، وأحسبه لغة في نجيث، أبدل من النون ميما وفعل به ما فعل بنبيث لما كان في معناها.

ويقولون: خفيف ذفيف، والذفيف: السريع، ومنه سمى الرجل ذفافة، ويقال: ذفف على الجريح: إذا أجهز عليه.

ويقولون: قسيم وسيم، فالقسيم: الجميل الحسن، يقال: رجل قسيم وامرأة قيمة، والقسام: الحسن والجمال، وأنشد يعقوب:

(يسن على مراغمها القسام ... )

وقال العجاج:

(ورب هذا البلد المقسم ... )

أي المحسن، وقال الشاعر:

(ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم)

أي محسن، والوسيم: الحسن الجميل، يقال: رجل وسيم وامرأة وسيمة، والميسم: الحسن والجمال، قال الشاعر:

(لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم)

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।