وقال الأصمعي: الكبن ما ثني من الجلد عند شفة الدلو.
قال: وكل كف كبن، يقال: قد كبنت عنك بعض لساني أي كففت، وقد كبنت ثوبي في معنى غبنته ولم يعرفها باللام.
: غبنت ثوبي وكففته واحد.
قال ويقال: رجل كبنة: إذا كان منقبضا عن الناس.
وقال الفراء: يقال: أتن يأتن وأتل يأتل وهو الأتلان والأتلال، وهو أن يقارب خطوه في غضب
قال: وأنشدني أبو ثروان:
أن حن أجمال وفارق جيرة ... عنيت بنا ما كان نولك تفعل
ومن يسأل الأيام نأي صديقه ... وصرف الليالي يعط ما كان يسأل
أراني لا آتيك إلا كأنما ... أسأت وألا أنت غصبان تأتل
أردت لكيما لا ترى لي عثرة ... ومن ذا الذي يعطي الكمال فيكمل
وقال الفراء: العرب تجمع ذألان الذئب ذآليل.
: الذألان من المشي: الخفيف، ومنه سمى الذئب ذؤالة.
والدألان بالدال: مشي الذي كأن يبغي في مشيته.
وقال اللحياني، عن الكسائي: يقال: أتاني هذا الأمر وما مأنت مأنه، وما مألت مأله، أي ما تهيأت له.
وهو حنك الغراب وحلكه لسواده.
قال: وقلت لأعرابي:
أتقول مثل حنك الغراب أو حلكه؟ فقال: لا أقول مثل حلكه.
قال أبو زيد: الحلك: اللون، والحنك: المنسر.
: المنسر: المنقار، وإنما سمي منسرا لأنه ينسرب به أي ينتف به.
وقال الكسائي: وهو العبد زلمة وزلمة وزلمة، وزنمة وزنمة وزنمة، أي قده قد العبد.
وقال الفراء: عنوان الكتاب وعلوانه وعنيانه وقد عنونته عنونة وعنوانا وعلونته علونة وعلونا.
وقال اللحياني: أبنته وأبلته إذا أثنيت عليه بعد موته.
ويقال: هو على آسان من أبيه وعلي آسل من أبيه، وقد تأسن أباه وتأسله إذا نزع إليه في الشبه.
وعتلته إلى السجن وعتنته وأعتله وأعتله وأعتنه.
ويقال: ارمعل الدمع وارمعن، إذا تتابع.
ويقال: لا بل ولابن، وإسماعيل وإسماعين، وميكائيل وميكائين، وإسرافيل وإسرافين، وإسرائين وإسرائيل، وأنشد:
قد جرت الطير أيامنينا ... قالت وكنت رجلا فطينا
هذا ورب البيت إسرائينا
قال أبو بكر في كتاب المتناهى في اللغة: هذا أعرابي أدخل قردا إلى سوق الحيرة لبيعه، فنظرت إليه امرأة فقالت: مسخ، فقال هذه الأبيات.
وشراحيل وشراحين وجبرئيل وجبرئين.
ويقال: ألصت الشيء أليصه إلاصة وأنصته أنيصة إناصة، إذا أدرته.
يعني مثل إدارتك الوتد لتخرجه.
والدحل والدحن: الخب الخبيث، والدحن أيضا: الكثير اللحم، وبعير دحنة، إذا كان عريضا كثير اللحم، وأنشد:
ألا ارحلوا دعكنة دحنة ... بما ارتعى مزهية مغنه
وقنة الجبل وقلته.
وشلت العين الدمع وشنت.
وذلاذل القميص وذناذنه لأسافله، واحدها ذلذل وذنذن.
وأبو زيد يقول: واحدها ذلذل.
وقال اللحياني: هو خامل الذكر وخامن الذكر.
وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن المدائني، قال: كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز، رحمه الله عليهما: كن كالمداوي جرحه، صبر على شدة الدواء، مخافة طول البلاء