ديوان المتنبي ¶ المؤلف: أبو الطيب المتنبي أحمد بن الحسين الكوفي (303ه -354 ه). ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৮
📝 লেখা

البحر : وافر تام ( أتنكر يا ابن إسحق إخائي … وتحسب ماء غيري من إنائي ؟

أأنطق فيك هجرا بعد علمي … بأنك خير من تحت السماء

وما أربت على العشرين سني … فكيف مللت من طول البقاء

وما استغرقت وصفك في مديحي … فأنقص منه شيئا بالهجاء

وهبني قلت : هذا الصبح ليل … أيعمى العالمون عن الضياء ؟

تطيع الحاسدين وأنت مرء … جعلت فداءه وهم فدائي

وإن من العجائب أن تراني … فتعدل بي أقل من الهباء PageV01P001

البحر : -

أمن ازديارك في الدجى الرقباء … فلترك ما لم يأخذوا إعطاء

قلق المليحة وهي مسك هتكها … ومسيرها في اليل وهي ذكاء

أسفي على أسفي الذي دلهتني … عن علمه فيه علي خفاء

وشكيتي فقد السقام لأنه … قد كان لما كان لي أعضاء

مثلت عينك في حشاي جراحة … فتشابهها كلتاهما نجلاء

نفذت علي السابري وربما … تندق فيه الصعدة السمراء

أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت … وإذا نطقت فإنني الجوزاء

وإذا خفيت على الغبي فعاذر … أن لا تراني مقلة عمياء

شيم الليالي أن تشكك ناقتي … صدري بها أفضى أم البيداء

بيني وبين أبي علي مثله … شم الجبال ومثلهن رجاء PageV01P002

وعقاب لبنان وكيف بقطعها … وهو الشتاء وصيفهن شتاء

لبس الثلوج بها علي مسالكي … فكأنها ببياضها سوداء

وكذا الكريم إذا أقام ببلدة … سال النضار بها وقام الماء

من يهتدي في الفعل ما لا تهتدي … في القول حتى يفعل الشعراء

في كل يوم للقوافي جولة … في قلبه ولأذنه إصغاء

فإذا سئلت فلا لأنك محوج … وإذا كتمت وشت بك الآلاء

وأعدت حتى أنكر الإبداء … للشاكرين على الإله ثناء

فبأيما قدم سعيت إلى العلى … إدم الهلال لأخمصيك حذاء

ولك الزمان من الزمان وقاية … ولك الحمام من الحمام فداء

لو لم تكن من ذا الورى اللذ منك هو … حتى كأن مغيبه الأقذاء PageV01P003

البحر : -

لقد نسبوا الخيام إلى بلاء … أبيت قبوله كل الإباء

وما سلمت فوقك للثريا … ولا سلمت فوقك للسماء

وقد أوحشت أرض الشام حتى … سلبت ربوعها ثوب البهاء

تنفس والعواصم منك عشر … فتعرف طيب ذلك في الهواء PageV01P004

البحر : وافر تام

أسامري ضحكة كل راء … فطنت وكنت أغبى الأغبياء

صغرت عن المديح فقلت أهجى … أنك ما صغرت عن الهجاء

وما فكرت قبلك في محال … ولا جربت سيفي في هباء PageV01P005

البحر : كامل تام

ألقلب أعلم يا عذول بدائه … وأحق منك بجفنه وبمائه

فومن أحب لأعصينك في الهوى … قسما به وبحسنه وبهائه

أأحبه وأحب فيه ملامة ؟ … إن الملامة فيه من أعدائه

عجب الوشاة من اللحاة وقولهم … دع ما نراك ضعفت عن إخفائه

ما الخل إلا من أود بقلبه … وأرى بطرف لا يرى بسوائه

إن المعين على الصبابة بالأسى … أولى برحمة ربها وإخائه

مهلا فإن العذل من أسقامه … وترفقا فالسمع من أعضائه

وهب الملامة في اللذاذة كالكرى … مطرودة بسهاده وبكائه

إن القتيل مضرجا بدموعه … مثل القتيل مضرجا بدمائه

والعشق كالمعشوق يعذب قربه … للمبتلى وينال من حوبائه PageV01P006

البحر : كامل تام

عذل العواذل حول قلبي التائه … وهوى الأحبة منه في سودائه

يشكو الملام إلى اللوائم حره … ويصد حين يلمن عن برحائه

وبمهجتي يا عاذلي الملك الذي … اسخطت كل الناس في ارضائه

إن كان قد ملك القلوب فإنه … ملك الزمان بأرضه وسمائه

الشمس من حساده والنصر من … قرنائه والسيف من أسمائه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।