المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين
‹ / ২৭৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (باب الألف)
  1. (باب الألف)
  2. (باب الباء)
  3. (باب الشين)
  4. (باب الصاد)
  5. (باب الضاد)
  6. (باب الطاء)
  7. (باب الظاء)
  8. (باب العين)
  9. (باب الغين)
  10. (باب الفاء)
  11. (باب القاف)
  12. (باب الكاف)
  13. (باب اللام)
  14. (باب الميم)
  15. (باب النون)
  16. (باب الواو)
  17. (باب الهاء)
  18. (باب الياء)
  19. (باب الكنى)

(باب الألف)

قال أبو حاتم فمن الضعفاء من المحدثين ممن ابتدأ اسمه على الألف

(1) أبان بن أبي عياش من أهل البصرة كنيته أبو إسماعيل واسم أبيه فيروز مولى لعبد القيس يحدث عن أنس والحسن روى عنه الثوري والناس وكان من العباد الذين يسهر الليل بالقيام ويطوي النهار بالصيام سمع عن أنس بن مالك أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع كلامه ويحفظه فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن الذي سمعه من قوله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم ولعله روى عن أنس أكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكبير شيء منها أصل يرجع إليه أخبرنا الحسن بن سفيان قال سمعت معاذ بن شعبة يقول قال أبو داود جاء عباد بن صهيب إلى شعبة فقال إن لي إليك حاجة فقال ما هي قال تكف عن أبان بن أبي عياش فقال أنظرني ثلاثة أيام ثم جاء بعد الثالث فقال نظرت فيما قلت فرأيته أنه لا يحل السكوت عنه سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول سمعت الحسين بن الفرج يقول عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال جاءني أبان بن أبي عياش فقال أحب أن تكلم شعبة أن يكف عني قال فكلمته فكف عنه أياما فأتاني في بعض الليل فقال إنك سألتني أن أكف عن أبان وأنه لا يحل الكف عنه فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن إدريس الشامي ثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن مسهر قال سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش ألف حديث فلقيت حمزة فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فعرضتها عليه فما عرف منها إلا خمسة أحاديث أخبرنا محمد بن

إسحاق الثقفي قال سمعت الحسن بن الربيع يقول سمعت يزيد بن هارون يقول سمعت شعبة يقول لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ثنا عمرو بن علي قال كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش أخبرنا محمد بن صالح الحنبلي ثنا أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال أبان بن أبي عياش ليس بشيء قال أبو حاتم فمن تلك الأشياء التي سمعها من الحسن فجعلها عن أنس أنه روى عن أنس بن مالك قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال في خطبته أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب وكأن الموت على غيرنا كتب وكأن الذي نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون نبوىء أجداثهم ونأكل تراثهم وكأنا مخلدون بعدهم قد نسينا كل واعظة وأمنا كل جائحة طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق مالا اكتسبه من غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة وجانب أهل الذل والمعصية وطوبى لمن أذل نفسه وحسنت خليقته صلحت سريرته وعزل عن الناس شره وطوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة ولم يعدها إلى بدعة وروى عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الله الأعظم قول العبد اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا اله أنت بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام ثم قال والله إنها اسم الله الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعا به أجاب أخبرناه محمد بن الحسن اللخمي ثنا أحمد بن زيد الخزار الرملي ثنا ضمرة ثنا يحيى بن راشد عن أبان عن أنس بن مالك

(2) أبان بن عبد الله الرقاشي والد يزيد الرقاشي عداده في أهل البصرة يروي عن أبي موسى الأشعري روى عنه ابنه يزيد الرقاشي زعم يحيى بن معين أنه ضعيف وهذا شيء لا يتهيأ لي الحكم به لأنه لا راوي له عنه إلا ابنه يزيد ويزيد ليس بشيء في الحديث فلا أدري التخليط في خبره منه أو من أبيه على أنه لا يجوز الاحتجاج بخبره على الأحوال كلها لأنه لا راوي له غير ابنه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।