ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت - مخطوط
‹ / ١١
📝 نص

الكتاب: ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت - مخطوط

المؤلف: أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد

المتوفى: 348 ه

[3/ب] ذكر من له الآيات، ومن تكلم بعد الموت، وغير ذلك

تصنيف أبي بكر أحمد بن سلمان بن أبي بكر النجاد

[4/أ] بسم الله الرحمن الرحيم

(1) أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمود بن أحمد بن سعد، قال: أخبرنا أبو عمرو بن أحمد بن عبد الله بن بريد المعروف بابن السماك، قراءة عليه، وأنا أسمع، في يوم الأحد لتسع بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة، قال: أخبرنا كريز بن أبي طالب: قال: أخبرنا معروف الكرخي، حدثنا بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، عن تميم الداري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تبارك وتعالى لملك الموت:وعن تميم الداري، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله، تبارك وتعالى لملك الموت: انظر إلى وليي فأتني به فإني قد ضربته بالسراء والضراء فوجدته حيث أحب ائتني به فلأريحه قال: فينطلق إليه ملك الموت ومعه خمس مئة من الملائكة معهم أكفان وحنوط من الجنة ومعهم صبائر الريحان أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونا لكل لون منها ريح سوى ريح صاحبه، ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر قال: فجلس ملك الموت عند رأسه وتحفه الملائكة ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه، ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر من تحت ذقنه، ويفتح له باب إلى الجنة،

فإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة مرة بأزواجها ومرة بكسوتها ومرة بثمارها كما يعلل الصبي أهله إذا بكى قال: وإن أزواجه لتبتهشن عند ذلك ابتهاشا قال: وتبرز الروح - قال البرساني: تريد أن تخرج من العجلة إلى ما تحب - قال: ويقول ملك الموت: اخرجي أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود، وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب، قال ولملك الموت أشد به لطفا من الوالدة بولدها يعرف أن ذلك الروح حبيبة لربه فهو يلتمس بلطفه تحببا لربه رضا للرب عنه، فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين قال: وقال الله، تبارك وتعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين} وقال تعالى: {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم} قال: روح: من جهد الموت قال: وريحان: يتلقى به قال: وجنة نعيم مقابلة قال: فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد: جزاك الله عني خيرا فقد [4/ب] كنت سريعا بي إلى طاعة الله بطيئا بي عن معصية الله فقد نجيت وأنجيب قال: ويقول الجسد للروح مثل ذلك قال: وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله فيها، وكل باب من السماء يصعد منه عمله أو ينزل منه رزقه أربعين سنة قال: فإذا قبض ملك الموت

روحه أقام الخمس مئة من الملائكة عند جسده فلا يقلبه بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم وعلته بأكفان قبل أكفان بني آدم وحنطوه قبل حنوط بني آدم، ويقوم من بين باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة يستقبلونه بالاستغفار قال: فيصيح عند ذلك إبليس صيحة يتصدع منها بعض عظام جسده ويقول لجنوده: الويل لكم كيف خلص هذا العبد منكم؟! قال: فيقولون: إن هذا كان عبدا معصوما قال: فإذا صعد ملك الموت بروحه إلى السماء يستقبله جبريل - عليه السلام - في سبعين ألفا من الملائكة كل ملك يأتيه ببشارة من ربه سوى بشارة صاحبه قال: فإذا انتهى ملك الموت بروحه إلى العرش قال: خر الروح ساجدا قال: يقول الله، تبارك وتعالى لملك الموت: انطلق بروح عبدي هذا فضعه في سدر مخضود , وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب قال: فإذا وضع في قبره جاءته الصلاة فكانت عن يمينه، وجاءه الصيام فكان عن يساره، وجاءه القرآن والذكر قال: فكانا عند رأسه، وجاءه مشيه إلى الصلاة فكان عند رجليه، وجاءه الصبر فكان في ناحية القبر قال: فيبعث الله - تبارك وتعالى - عنقا من العذاب قال: فيأتيه عن

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।