القضاء والقدر في حياة المسلم
أنا أبو محمد الحافظ جمال الدين يوسف ابن الزكي عبد الرحمن المزي إجازة مكاتبة، أنا والدي الحافظ المزي، أنا النجيب أبو المرهف المقدام بن أبي القاسم بن المقداد القيسي سمعا للمعلم عليه قال: أنا أبو العباس أحمد بن أحمد بن أحمد البندينجيي، أنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن سكينة الأنماطي، أنا أبو القاسم شاذان بكير المقرئ قراءة عليه، أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص الخلدي،
(1) حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي، ثنا أبو نعيم، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره»
العافية خير ما يسأل المرء ربه
(2) حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري بمصر، ثنا يوسف بن عدي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي العباس بن درع، عن شريح بن هانئ، عن عائشة، قالت: «لو علمت ليلة القدر ما سألت ربي عز وجل فيها إلا العافية حتى أصبح»
حب علي رضي الله عنه إيمان وبغضه نفاق
(3) حدثنا القاسم بن محمد بن حماد بالكوفة ثنا أحمد بن صبيح، ثنا الربيع بن سهل الفزاري، عن سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الوالبي، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه على منبركم هذا، وهو يقول: عهد النبي الأمي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلي: «أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق»
هل تعرف من زاذان؟
(4) حدثنا علي بن أحمد القطان الفارسي بالفارسية، عن رجل، عن أبي هاشم، عن زاذان، قال: كنت فتى حسن الصوت، جيد الضرب بالطنبور، فكنت أنا وأصحابي في رويضة، قدامنا باطية، فيها نبيذ، فدخل علينا رجل، فضرب الباطية برجله فألقاها، ثم تناول الطنبور فكسره، ثم قال: «يا غلام، لو كان ما أسمع من حسن صوتك بالقرآن، كنت أنت أنت» ، ثم ذهب، فقلت لأصحابي: من هذا؟ فقالوا ما تعرف هذا؟ قلت: لا قالوا: هذا عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فألقى الله في قلبي التوبة، فتبعته قبل أن يدخل إلى منزله، فكلمته، قال: «من أنت؟» قلت: أنا صاحب الطنبور، قال: «مرحبا بمن يحب الله ورسوله» ، ثم قال: «اجلس» ، فأخرج إلي تمرة، فقال: «كل، فلو كان عندنا غير هذا لأخرجناه لك»