مرحلة ومن جرمجوى الى الدامغان مرحلة ومن الدامغان الى الحدادة مرحلة ومنها الى بذش مرحلة ومنها الى المورجان مرحلة كبيرة ومنها الى هفدر مرحلة ومنها الى أسداباذ مرحلة وهى من عمل نيسابور الطريق من طبرستان الى جرجان من آمل الى ميلة فرسخان ومن ميلة الى برجى 3 فراسخ وهما جميعا مرحلة ومنها الى سارية مرحلة ومنها الى مارست مرحلة ومنها الى ابادان مرحلة ومنها الى طميسة مرحلة ومنها الى
أستراباذ مرحلة ومنها الى رباط حفص مرحلة ومنه الى جرجان مرحلة، ومن اراد ان يخرج من آمل الى مامطير مرحلة ومنها الى سارية مرحلة ولا يجعل طريقه على برجى فهو اقصد وانما ذكرنا الاطول لان فيه منبرين الطريق من آمل الى الديلم من آمل الى ناتل مرحلة ومن ناتل الى سالوس مرحلة خفيفة ومن سالوس الى كلار مرحلة ومنها الى الديلم مرحلة، ومن آمل الى البحر الى عين الهم مرحلة خفيفة الطريق من جرجان الى خراسان من جرجان الى دينارزارى مرحلة ومن دينارزارى الى املوتلو مرحلة ومن املوتلو الى اجغ مرحلة ومن اجغ الى سيبداست مرحلة ومن سيبداست الى أسفرائين مرحلة الطريق من جرجان الى قومس من جرجان الى جهينة مرحلة ثم منها الى بسطام مرحلة
بحر الخزر
واما بحر الخزر فان شرقيه بعض الديلم وطبرستان وجرجان وبعض المفازة التى بين جرجان وخوارزم وغربيه اران وحدود السرير وبلاد الخزر وبعض مفازة PageV01P217
الغزية وشماليه مفازة الغزية بناحية سياكوه وجنوبيه الجيل والديلم وهذا البحر ليس له اتصال بشىء من البحار على وجه الارض فلو ان رجلا طاف بهذا البحر لرجع الى مكانه الذى ابتدأ منه لا يمنعه مانع الا نهر عذب يقع فيه وهو بحر مالح ولا مد له ولا جزر وهو بحر مظلم قعره طين بخلاف بحر القلزم وسائر بحر فارس فان فى بعض المواضع من بحر فارس ربما يرى عمقه لصفآء ما تحته من الحجارة البيض ولا يرتفع من هذا البحر شىء من الجواهر من لؤلؤ او مرجان او غيره مما يرتفع من البحار ولا ينتفع بشىء مما يخرج منه سوى السموك ويركب فيه التجار من اراضى المسلمين الى ارض الخزر وما بين الران والجيل وطبرستان وجرجان، وليس فى هذا البحر جزيرة مسكونة فيها عمارة كما ذكرنا فى بحرى فارس والروم الا ان فيها جزائر فيها غياض ومياه واشجار وليس بها انيس ومنها جزيرة سياكوه وهى جزيرة كبيرة بها عيون واشجار وغياض وبها دواب وحش، ومنها جزيرة بحذاء الكر وهى كبيرة بها غياض واشجار ومياه ويرتفع منها الفوة ويخرج اليها من نواحى برذعة فيحملون منها الفوة ويحملون فى السفن اليها دواب من نواحى برذعة وسائر المواضع فتسرح فيها حتى تسمن
وليس من آبسكون الى الخزر عن اليمين على شط البحر قرية ولا مدينة سوى موضع من آبسكون على نحو خمسين فرسخا يسمى دهستان وهى دخلة فى البحر تستتر فيها السفن فى هيجان البحر ويقصد هذا الموضع خلق كثير من النواحى ويقيمون بها للصيد وبها مياه، ولا اعلم غير هذا المكان مكانا يقيم به احد الا ان يكون سياه كوه فانه تقيم به طائفة من الاتراك وهم قريبو العهد بالمقام به لاختلاف وقع بين الغزية وبينهم فانقطعوا عنهم واتخذوه مأوى ومرعى ولهم عيون ومراع هذا ما عن يمين هذا البحر من آبسكون ومن آبسكون عن يسارها الى الخزر فى عمارة متصلة الا شيأ بين باب الابواب والخزر وذلك انك اذا اخذت من آبسكون مضيت على حدود جرجان وطبرستان والديلم والجيل ثم تدخل فى حدود الران واذا جزت موقان الى باب الابواب على يومين فهو بلد شروان شاه ثم تتجاوزه الى سمندر اربعة ايام ومن سمندر الى اثل سبعة ايام مفاوز ولهذا البحر بناحية سياكوه زنقة يخاف على السفن الداخلة بها الريح ان تنكسر واذا انكسرت السفن هناك لم يتهيأ جمع شىء منها من الاتراك فانهم يستولون على ذلك