خاتم النبوة بين كتفيه، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال: «يا راكب، بما
أمرت؟» ، قال: أمرت أن تضرب أعناق قومك بالسيف حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا راكب، ألا أزودك؟» ، قال: إن شئت فعلت، قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خديجة يتهلل، فقالت: يا ابن عبد المطلب، ما رأيتك قط أحسن تهلل وجه منك اليوم، قال: «وما يمنعني وقد أمرت أن أضرب قومك بالسيف حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله» ، قالت: إن هذا خليق أن لا يكون، وكانت كلمة آذته بها، فقال: «يا خديجة، هل عندك ما يزود راكبا» ، قالت: ما عندي إلا تمرات، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم التمر في طرف ردائه، فقال يعني الراكب: الحمد لله الذي لم يمتني ولم يخرجني من الدنيا حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل إلي الزاد في ثوبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا راكب، هل لك من حاجة؟» ، قال: نعم، أن تدعو الله أن يعرف بيني وبينك يوم القيامة، فذهب فلم ير
(8) عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، أن
رجلا عض ذراع رجل، فانتزعت ثنيته، «فأبطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم»
(9) عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، قال: قال له رجل: طلقت امرأتي علانية وراجعتها سرا، فقال عمران
: «طلقت في غير عدة وراجعت في غير سنة، اتق الله واشهد»
(10) عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عبد الله بن عمرو بن خارجة، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب وهو على راحلته بمنى، وهو آخذ بخطامها وهي تقصع بجرتها، وإن لعابها يسيل بين كتفي، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، إن