(1) عن أبان، عن الشعبي، عن جبير بن نعيم، عن أبي ذر، قال: رأيته في عنقه مخلاة يتبع الصوفة، والشيء يخرجه من المسجد، ويقول: يا معشر المسلمين، سمعت رسول الله، يقول
: «إخراجها حسنة، وقذفها خطيئة، وكفارتها دفنها»
(2) عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «إذا كان أحدكم في الصلاة، فلا يتفلن أمامه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه
اليسرى، فإنه يناجي ربه عز وجل»
(3) عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن مولى لأبي الدرداء، أن عمر بعث حبيب بن مسلمة في بعض المتاعب، فأتى أبا الدرداء ليسلم عليه، فانطلق أبو الدرداء يشيعه، فمشى معه ما شاء الله عز وجل، فقيل له: لو رجعت يا أبا الدرداء، فقد أبلغت في التشييع، فقال: أوصني؟ فقال: أوصيك بتقوى الله، والمحافظة على الصلوات، وأن تصليهن لمواقيتهن، وتصلي كل صلاة وأنت ترى أنها آخر صلاة تصليها، وإياك ودعوة المظلوم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن
العبد إذا ظلم فلم ينصر، ولم يكن له من يبصره فرفع طرفه إلى السماء، فدعا ربه عز وجل لباه،
فقال: لبيك عبدي، أنا أنصرك عاجلا وآجلا "
(4) عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لا بد ففي التطوع لا في
الفريضة»
(5) عن أبان، عن أبي الجوزاء، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول
في ركوعه: " رب لك ركعت، وبك آمنت، رب عليك توكلت، وفي سجوده: رب لك سجدت، وبك آمنت، وأنت ربي،
عليك توكلت "
(6) عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول
في سجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح»
(7) عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم